قالت روسيا أمس انها ستمد العمل بالقيود المفروضة على صادرات النفط الخام حتى نهاية الربع الثاني من العام لمساعدة منظمة اوبك في مساعيها لتعزيز اسعار النفط العالمية. وقالت تاتيانا رازباش المتحدثة باسم رئيس الوزراء ميخائيل كاسيانوف «تقرر في الاجتماع الابقاء على صادرات النفط في الربع الثاني عند نفس مستواها في الربع الاول من عام 2002». وفي أواخر العام الماضي قررت روسيا مبدئيا خفض صادراتها النفطية بمقدار 150 الف برميل يوميا لمدة ثلاثة أشهر بدءا من أول يناير. وقررت أوبك خفض انتاجها 1.5 مليون برميل يوميا خلال النصف الاول من العام. ونقلت وكالة انترفاكس الروسية عن كاسيانوف قوله ان روسيا قد تعيد النظر في قيود التصدير اذا ارتفع سعر النفط واستقر السوق. ونسبت اليه الوكالة قوله «اذا رأينا بعد فترة من الوقت ان سوق النفط استقرت واتجهت اسعار النفط للارتفاع فان الحكومة وشركات النفط ستعيد النظر في مسألة قيود التصدير للشهور التالية من الربع الثاني». وعقب اعلان هذه الانباء ارتفع مزيج برنت الخام لشهر مايو في بورصة البترول الدولية في لندن سنتين الى 24.93 دولاراً للبرميل. من جانبها قالت منظمة أوبك انها سعيدة للغاية بقرار روسيا مد العمل بالقيود السارية على صادرات النفط لفترة ثلاثة أشهر أخرى. وقال متحدث باسم المنظمة من مقرها في فيينا «نحن سعداء جدا وممتنون للغاية للمساهمة الكريمة من جانب روسيا في تحقيق استقرار السوق». وأعلنت الحكومة الروسية انها اتفقت مع شركات النفط على مواصلة العمل بخفض الصادرات بمقدار 150 الف برميل يوميا حتى نهاية يونيو المقبل. لكن ميخائيل كاسيانوف رئيس وزراء روسيا قال ان موسكو قد تعيد النظر في القيود خلال هذه الفترة اذا واصلت أسعار النفط ارتفاعها. واتفقت أوبك الاسبوع الماضي على مواصلة العمل بتخفيضات انتاجها البالغة 1.5مليون برميل يوميا حتى نهاية يونيو. ـ رويترز