يعود نائب الرئيس لشركة أي بي أم العالمية مايك لوري إضافة الى رئيس مجلس إدارة أي بي أم أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا هانس أولريش ميركي، إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع بعد زيارة ميركي إلى المنطقة في يناير الماضي. و سوف يقومان بزيارة دبي ويلتقيان بعدد من أهم عملاء الشركة وكبار الشخصيات في الدولة لمناقشة التطورات في مبادرات أي بي أم الاستراتيجية في المنطقة، والتي تشمل التطور الكبير الذي حدث في مجال توفير خدمات المصادر الخارجية وانتقال أي بي أم الوشيك إلى مدينة دبي للإنترنت. ويزور لوري و ميركي الشرق الأوسط في الوقت الذي بدأت شركات المنطقة ومؤسساتها باعادة تقييم طرق استثمارها في تكنولوجيا المعلومات، والبحث عن سبل جديدة للتعاون مع كبار مزودي التكنولوجيا مثل أي بي أم وتبنى مفهوم «استئجار المصادر الخارجية»، و قد طبق هذا النموذج في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وأثبت نجاحه طوال سنوات عديدة، ولقد أصبح اليوم خيارا مطروحا في الشرق الأوسط خصوصا بعد أن شهدت البنى التحتية في المنطقة تطورات كبيرة سواء في مجال استضافة الأنظمة أو الاتصالات. وتمتلك أي بي أم حضورا قويا في منطقة الشرق الأوسط منذ أكثر من خمسة عقود، و قد نجحت في توطيد مكانتها في المنطقة من خلال إنشاء مركز التعريب في مصر، ومن المقرر ان ينتقل قريبا مقر أي بي أم الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط في دبي الى مبنى جديد في مدينة دبي للإنترنت.