أعلن امس الاتحاد العربي لمكافحة القرصنة عن قيام وزارة الإعلام في دبي بمداهمة أحد بائعي التجزئة، وتم خلالها القبض على شخص لحيازته و استخدامه لمجموعة من البرامج غير المشروعة. كما نجم عن هذه العملية مصادرة 47 قرصا مدمجا وجهاز كمبيوتر كلها محملة ببرامج مزيفة، شملت تطبيقات مثل أدوبي فوتوشوب ومايكروسوفت أوفيس وويندوز. وتعد هذه المداهمات جزءا من جهود الحكومة المتواصلة للقضاء على ظاهرة القرصنة في جميع أنحاء البلاد، من أجل دعم صناعة تكنولوجيا المعلومات التي تشهد نموا مطردا في الإمارات. وعلق المدير التنفيذي للاتحاد العربي لمكافحة القرصنة سكوت بتلر، قائلا: «تؤكد هذه المداهمة الأخيرة أن الأفراد والشركات الذين يتعاملون بالبرامج غير المشروعة انما يعرضون أنفسهم لمواجهة قدر كبير من المخاطر والمشاكل. ونحن لا يسعنا إلا تقديم الشكر إلى وزارة الإعلام وشرطة دبي على جهودهما الحثيثة الساعية إلى دعم صناعة تكنولوجيا المعلومات في دولة الإمارات. يجب أن يدرك الجميع تمام الإدراك أن نسخ برامج الكمبيوتر هو جريمة يعاقب عليها القانون، وأن الذين يتعاطون هذا النشاط إنما يعرضون أنفسهم لمواجهة عواقب وخيمة، سواء كانت تلطخ سمعتهم في الأسواق أو المشاكل المالية والقانونية التي تنتج عن هذه النشاطات غير القانونية». منذ إقرار قانون حقوق الطبع وحماية الملكية الفكرية عام 1992 أصبحت الإمارات رائدة دول المنطقة في الحرب ضد انتشار البرامج غير المشروعة ونجحت في تحقيق أدنى معدلات للقرصنة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث انخفضت هذه المعدلات الى 44% حسب آخر تقديرات، مقارنة بمتوسط انتشار القرصنة في المنطقة والذي يصل إلى 57%.