افتتح نائب رئيس الجمهورية العراقي طه ياسين رمضان معرضي اعمار العراق ومشروع العراق 2002 اللذين اقيما في ارض المعرض ببغداد بمشاركة 220 شركة عربية واجنبية من 24 دولة. وتتواصل فعاليات المعرضين لمدة خمسة ايام يطلع من خلالها المسئولون وممثلو الشركات الحكومية ورجال الاعمال العراقيين على احدث التقنيات المستخدمة في اعادة بناء البنية التحتية التي تضررت كثيرا في العراق بسبب ظروف الحرب والحصار المتواصلة منذ اثني عشر عاما. وزار نائب رئيس الجمهورية العراقي برفقة احمد عبد الله بن سعيد القائم بأعمال سفارة دولة الامارات العربية المتحدة في بغداد جناح الدولة في المعرض مشيدا بمساهمة الشركات الوطنية الواسعة والمتميزة فيه ومبديا اعجابه بالتطور الكبير الحاصل في الصناعة الوطنية في الدولة في كافة المجالات. وتشارك دولة الامارات العربية المتحدة في المعرض بجناح يعد الاكبر بين اجنحة الدول المشاركة حيث يضم الجناح (55) شركة متخصصة في مجالات البنية التحتية المختلفة. وحث المسئول العراقي الشركات المساهمة على العمل التجاري مع بلاده خارج اطار اتفاق النفط مقابل الغذاء مؤكدا ان الفرص المتاحة امام المستثمرين خارج هذا الاطار المقيد عديدة ومتنوعة واكثر فائدة. وعبر عن سروره بالمشاركة الواسعة للشركات العربية والعالمية المتخصصة في كافة المجالات وقال ان مشاركة هذه المجموعات التجارية في توفير مستلزمات البناء والتطوير مهمة للغاية. من جهته اكد وزير الاسكان العراقي المهندس معن عبد الله سرسم انه مسرور بما شاهده في جناح الدولة والمعروضات التي قدمتها الشركات الوطنية المساهمة وخاصة في مجالات اعمال الزجاج والالمونيوم والسيراميك والقوالب. وقال الوزير العراقي لـ «البيان» ان جناح الدولة في المعرض يعد اكثر الاجنحة تقدما، موضحا انه ومن خلال المقارنة التقنية الموضوعية فان المعروضات التي قدمتها الشركات الاماراتية المساهمة لا تقل عن عروض اكبر الشركات العالمية المتخصصة. واوضح ان اقامة هذا المعرض ستكون فرصة كبيرة للمهندس العراقي والباحثين وطلاب الجامعات ورجال الاعمال والمهتمين للاطلاع على احدث التقنيات المستخدمة في مجالات البنية التحتية. وقال وزير الاسكان والتعمير العراقي ان اجهزة الوزارة لم تبرم عقودا مع أي من الشركات المشاركة حتى الان، لكنه اكد ان الايام القليلة القادمة ستشهد مباحثات مع عدد من الشركات المساهمة ومن بينها شركات اماراتية عديدة لابرام عقود لتجهيز العراق باحتياجاته من المواد اللازمة لعمليتي اعادة الاعمار والبناء، مؤكدا ان العراق يعيش حالة بناء وتطور مستمرين لذا فهو يحتاج الى كثير من التقنيات والمواد في هذا الصدد. من جهتها اكدت عبير النشاشيبي عن مجموعة ايباك لتنظيم المعارض الراعية للمعرض انه «تم تنظيم هذا المعرض بهدف جمع اكبر عدد من الشركات العربية والعالمية للمساهمة في حملة اعمار العراق تعبيرا عن التضامن الفاعل مع شعب وحكومة العراق في مواجهة الحصار الظالم المفروض عليه». واكدت ان المعرض يضم شركات متخصصة في مجالات تقنيات البيئة وتنقية المياه ومنظومات الصرف الصحي والبناء والتشييد والاتصالات والكمبيوتر ونظم المعلومات، اضافة الى شركات متخصصة في مجالات الطاقة الكهربائية والنفط