في شارع السيف هناك مغامرة فريدة تنتظر زواره، وفرصة فريدة لمشاهدة خور دبي وجمال العمارة التي تمتد على ضفتيه من على ارتفاع 160 مترا، انها احدى مفاجآت المهرجان، ثالث اكبر منطاد في آسيا والثامن والعشرين على مستوى العالم، والطريقة المبتكرة الجديدة لمشاهدة دبي من السماء. واوضح ناصر الزعابي مدير شركة سكاي تيم بالون، المشرفة على المنطاد، ان التحليق في سماء دبي وعلى ارتفاع 160 مترا، ما يعادل 14 طابقا، تجربة مثيرة بحد ذاتها، وتستقطب رواد شارع السيف. واشار الزعابي إلى ان المنطاد يبلغ ارتفاعه 36 مترا ومساحة مقصورته 81 مترا مربعا، وهو يتسع لثلاثين راكبا، ويرتفع بضغط غاز الهيليوم، ولفت الى اشراف فريق متخصص على تسيير المنطاد، وفق المعايير الدولية، لضمان سلامة الركاب. وبين الزعابي ان المنطاد مسجل رسميا في دائرة الطيران المدني في دبي، ومثبت بأسلاك فولاذية لضمان سلامة عملية الصعود، وتصل قوة السحب الى 48 طنا، فيما القوة المفترضة لهذا الحجم من المناطيد هي اربعة اطنان فقط، منوها الى قياس سرعة الرياح من قبل الفريق المشرف، حيث يوقف اقلاع المنطاد في حال تجاوز سرعة الرياح 24 عقدة. واضاف الزعابي ان خدمة الاقلاع في المنطاد هي الاولى من نوعها في المنطقة، وتقدم لاول مرة ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق، ويباشر المنطاد اقلاعه يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى الثانية بعد منتصف الليل، بمعدل 55 طلعة يوميا.
