بلغت مبيعات واحة السجاد والتحف التي تنظمها جمارك دبي بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة 16مليون درهم فيما بلغ عدد القطع المباعة 7064 قطعة وذلك خلال الاسبوعين الاولين من انطلاقة فعاليات وانشطة الواحة التي تقام ضمن مهرجان دبي للتسوق 2002. وقال صلاح النقي نائب رئيس لجنة واحة السجاد والتحف ان الواحة نجحت في جذب اكبر عدد ممكن من تجار السجاد اليدوي والمصنعين تحت سقف واحد مشيراً الى ان نسبة المشاركة ارتفعت بنسبة 16% مقارنة مع العام الماضي واكد على الجهود الرامية للمؤسسة تجاه دعم هذا القطاع والتأكيد على مكانة دبي كمركز تجاري عالمي لتجارة السجاد. واوضح ان الواحة تشهد اقبالا ملحوظا من التجار والجمهور من داخل وخارج الدولة حيث بلغ عدد الزوار خلال اول اسبوعين 14 الف زائر وزائرة من مختلف الجنسيات العربية والاجنبية سواء من المقيمين على ارض الدولة أو الزوار من الجزائر وليبيا والمغرب ومصر وسوريا والاردن واليمن والكويت والسعودية وكندا واليونان والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والمانيا وايطاليا والهند والصين وباكستان واليابان وجنوب افريقيا، مشيراً الى الحرص على تجسيد شعار المهرجان «عالم واحد.. عائلة واحدة» واوضح ان عدد المشاركين في الواحة لهذا العام ارتفع بواقع 16% مقارنة بالعام الماضي ومع الاخذ بالاعتبار ان المساحة الاجمالية قد ارتفعت مما دفع الى اقامة قاعة عرض خاصة بالتحف والهدايا مستقلة عن القاعة الغربية لمركز مطار دبي الدولي والتي تبلغ مساحتها حوالي 12 الف متر مربع تم تأجيرها بالكامل. واشار صلاح النقي الى ان تجارة السجاد اليدوي لاتزال في تقدم مستمر على الرغم من التطور التكنولوجي الكبير وظهور الآلات الضخمة للتصنيع، نظراً لما يمثله هذا العمل من قيمة فنية عالية حيث تخطى المفهوم العام والتقليدي لاقتناء السجاد، ليصبح هواية لدى محترفي البحث عن التحف والاشياء النادرة، وتزيين البيوت والقصور بلوحات فنية مصنوعة من خيوط الحرير والصوف. وقال ان فكرة اقامة معرض للسجاد اليدوي قد تكونت من خلال ارتباط هذه التجارة بتاريخ دبي القديم والحديث، اذ ان هذه التجارة كانت تشكل عنصرا من العناصر الاساسية لاقتصاد الامارة على مر السنوات الماضية، في حين انها لاتزال تستحوذ على حيز كبير من هذا القطاع حتى يومنا هذا، مما يعزز مكانة دبي الاقليمية باعتبارها ممراً مهما لعبور السجاد اليدوي نحو الاسواق الاقليمية والعالمية بعدها تشكلت قاعدة مهمة تسهل انسيابها بحرية وملتقى لهواة قطع السجاد النادرة. واكد النقي ان اختيار مركز معارض مطار دبي الدولي لاقامة هذا الحدث سنويا من خلال مشاركة جمارك دبي في فعاليات مهرجان دبي للتسوق، قد جاء بناء على دراسات بينت مدى ملائمة هذا المكان للعارضين والزوار على حد سواء نظراً لقربه من المطار وقرية الشحن مما يسهل عملية انتقال البضائع والمسافرين ويوفر للزوار جوا من الهدوء الذي يمكنهم من التركيز لاختيار ما يناسبهم من قطع السجاد اليدوي، بالاضافة الى توفر مواقف السيارات والتسهيلات الاخرى من وسائل الاتصال الحديثة. واكد النقي ان جمارك دبي حريصة على مساعدة قطاع تجارة السجاد اليدوي بنوع خاص وهي تسعى دائما الى تقديم التسهيلات اللازمة والاعفاءات الجمركية لدعمه، حيث اقامت واحة السجاد والتحف في هذا الاطار، وهي تعتبر فرصة جيدة للتجار للترويج والتعريف بمنتجاتهم، ولهذا السبب تقوم دائرة جمارك دبي باعفاءات جمركية بنسبة 100% على البضائع المشاركة في الواحة، بالاضافة الى نقطة عمليات جمركية خاصة بهذا الحدث الذي يقام للمرة السابعة على التوالي هذا العام. واشار من جهة اخرى الى ان شركات عدة من دول مثل افغانستان وتركيا وتركمانستان والصين وكشمير والسعودية والهند تشارك للمرة الاولى في الواحة