نقلت صحيفة «جلف ديلي نيوز» البحرينية عن حمدان بن مبارك ال نهيان رئيس شركة طيران الخليج التي تعاني من نزيف خسائر امس قوله انه يتعين ان تقلص الشركة حجم عمالتها وتتحرك لاصلاح عملياتها لتحصل على السيولة النقدية التي تحتاجها بشدة وحجمها 60 مليون دينار «159 مليون دولار». ونقلت الصحيفة عن رئيس الشركة الاقليمية قوله لكبار مسئولي الادارة ان الشركة في حاجة الى عملية اعادة هيكلة ضخمة لانقاذها من الافلاس. واضاف «ان (الشركة) لن تحصل على السيولة المالية البالغة 60 مليون دولار والتي وافقت عليها الدول المالكة في الصيف الماضي الا اذا مضت قدما في خطة لاعادة الهيكلة». وتابع انه لم يعد بامكان احد بصرف النظر عما اذا كان مواطنا خليجيا او وافدا ان يعمل لدى شركة طيران الخليج مدى الحياة. ولم يتسن على الفور الوصول الى مسئولين في شركة طيران الخليج للتحقق من صحة هذا التقرير. وأعلنت شركة طيران الخليج ومقرها البحرين في العام الماضي انها ستخفض عدد العاملين لديها بما يصل الى 450 شخصا في عام 2002 لتقليص تكاليف التشغيل نتيجة ركود الاقتصاد العالمي بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة. وقالت الشركة انها ستقلص ايضا حجم اسطولها الى 26 طائرة من 30 طائرة هذا العام. واتفقت الدول المالكة لشركة طيران الخليج في العام الماضي على ضخ 60 مليون دولار في الشركة لمساعدتها على استعادة ربحيتها. والدول المالكة لشركة طيران الخليج هي البحرين وقطر وسلطنة عمان وامارة ابوظبي، وتكبدت الشركة في عام 2000 خسائر قدرها 98 مليون دولار. وقالت الصحيفة ان شركة سيمت هيليلسون اند ايكر الاستشارية ومقرها الولايات المتحدة ستتولى الاشراف على خطة انقاذ الشركة التي تتضمن بيع طائراتها من طراز ايه 340 لتقليص مديونيتها. رويترز