افتتح سالم عبيد الشايع مساعد المدير العام لشئون المناطق في بريد الإمارات صباح أمس في مركز برجمان المعرض الآسيوي السادس للطوابع الذي تنظمه جمعية الإمارات لهواة الطوابع بالتعاون مع الاتحاد الآسيوي لهواة الطوابع ومهرجان دبي للتسوّق ويقام تحت رعاية بريد الإمارات. حضر الافتتاح إبراهيم صالح نائب المدير التنفيذي للعمليات الإدارية في مهرجان دبي للتسوق ومحمد الوحيدي منسق فعالية معرض الطوابع من المهرجان وعبد الله محمد طيب خوري نائب رئيس جمعية الإمارات لهواة الطوابع. ويتضمن المعرض الذي يستمر حتى 21 مارس الجاري عددا كبيرا من مجموعات الطوابع النادرة والتي تعرض للمرة الأولى من بينها مجموعة حول تاريخ الخدمات البريدية في دول مجلس التعاون الخليجي والحياة في الصحراء وأخرى عن حيدر آباد وطوابع توضح الأزياء الشعبية والصناعات اليدوية والسياحة في الوطن العربي بالإضافة إلى مجموعات نادرة تعكس فن العمارة الإسلامية والتاريخ البريدي لفلسطين. كما يتضمن المعرض مجموعة توضح التاريخ البريدي في المملكة العربية السعودية بين عامي 1835 و1933 ومجموعة أخرى فائزة بالميدالية الذهبية في المعارض تتناول تطور الخدمات البريدية في السعودية. ويشارك في المعرض، الذي يعتبر ضمن المشاركة السنوية لبريد الإمارات والجمعية في فعاليات مهرجان دبي للتسوق، 16 عارضا من هواة الطوابع وأعضاء جمعيات وأندية هواة الطوابع في دول مجلس التعاون الخليجي يقدمون أهم الطوابع التي جمعوها عبر سنين طويلة على 53 لوحة. وعقب الافتتاح، أكد «سالم الشايع» ان بريد الإمارات يولي اهتماما خاصا بالمعارض والأنشطة المتنوعة التي تنظمها جمعية الإمارات لهواة الطوابع في داخل الدولة وخارجها وذلك للأهمية التاريخية والتثقيفية الكبيرة للطوابع مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الدول في مختلف أنحاء العالم تعتبر الطوابع كنزا وطنيا تعتمد عليها في كتابة تاريخها وتوثيقه، وهي تشكل بالنسبة لهواة جمع الطوابع مصدراً غنياً لإثراء المعرفة وزيادة الاطلاع على عادات الشعوب وتراثها وأهم الأحداث التي مرت في تاريخها. كما أكد أن حرص بريد الإمارات على دعم هذا الحدث يأتي في إطار تعميق دور الإمارات بصفتها وجهة سياحية عالمية مهمة تزخر بالفعاليات على كافة المستويات وجميع الصعد مشيرا إلى أن مشاركة بريد الإمارات في المعرض الآسيوي السادس تعتبر ضمن الرعاية والدعم المستمرين اللذين تقدمهما المؤسسة سنويا لجمعية الإمارات لهواة الطوابع. من جهة أخرى، أكد ابراهيم صالح أن مهرجان دبي للتسوّق يحرص على التواجد والمشاركة في جميع الفعاليات التي تجسد شعاره «عالم واحد، عائلة واحدة» مشيرا إلى أن المعرض يتحدث من خلال الطوابع عن تاريخ شعوب المنطقة والعالم وعاداتها وتقاليدها في صورة جمالية رائعة. وأضاف ان المهرجان يقدم كل الدعم اللازم لإنجاح معرض الطوابع الآسيوي في سنته السادسة وأن المعرض يعتبر فرصة نادرة للزوار وأهل الإمارات للاطلاع على المجموعات النادرة والقيمة المعروضة والتي يعود بعضها إلى عام 1800 ميلادي وللتعرف على التطورات الكبيرة التي مرت بها الحركة البريدية ومختلف نواحي الحياة السياسية والاجتماعية لدول العالم. وأكد عبد الله محمد طيب خوري نائب رئيس جمعية الإمارات لهواة الطوابع أن المعرض هذا العام هو الأكبر من نوعه من جهة التنظيم وعدد الطوابع والمواد البريدية القديمة والنادرة المعروضة. ونوه «خوري» بالعدد الكبير من مجموعات الطوابع النادرة المعروضة خصوصا من المملكة العربية السعودية وإلى التنوع اللافت في المواضيع التي تتضمنها الطوابع والتي من أهمها طوابع لأمراء الخليج يعود بعضها إلى أوائل القرن التاسع عشر وطوابع لأهم المكتشفين في العالم بالإضافة إلى الطوابع المختصة بالطيور والأزهار وبعض الحيوانات والأشجار والتي تم إصدارها في مناسبات مختلفة. وقال انه تم تخصيص أربع فئات للمشاركة هي الطوابع التقليدية، الطوابع التي تتناول الجوانب التاريخية للبريد، الطوابع التي تتناول مواضيع متنوعة، بالإضافة إلى طوابع فئة الشباب التي يشترط ألا يزيد عمر المشارك فيها عن ستة عشر عاما. وعن عدد الطوابع المعروضة، ذكر «الخوري» بأن العدد كبير جدا مشيرا إلى أنه تم تخصيص خمس لوحات لكل عارض من الهواة كحد أعلى بينما منح المشاركون الذين سبق لهم الفوز بميداليات ذهبية في المعارض الدولية ثماني لوحات. ولفت «خوري» إلى أن لجنة تحكيم تم انتدابها من الاتحاد الآسيوي الدولي لجمعيات هواة الطوابع ستقوم باختيار الفائزين استنادا إلى المعايير الدولية المتبعة في هذا المجال ومنحهم جوائز قيمة، وتتكون اللجنة من «إم.جي.بيتي» من الهند و«يافونيش» من تايلاند و«واتانابا» من اليابان. يذكر أن جمعية الإمارات لهواة الطوابع، التي تلقى دعما سنويا من بريد الإمارات، تأسست عام 1996 بهدف تشجيع وتنمية هواية جمع الطوابع وتوثيق روابط التعاون والتعارف بين الهواة في الدولة وتمكينهم من إنشاء علاقات اجتماعية من شأنها تسهيل تبادل الطوابع بينهم والمساعدة في تنظيم قيام مجموعات لهذه الهواية في المدارس والمعاهد والجامعات والأندية المختلفة وإعداد الأبحاث والمحاضرات والندوات والمعارض الخاصة بها بالتعاون مع الجهات المختصة في الدولة بالإضافة إلى التعاون مع الجمعيات والأندية العربية الخاصة بهواة الطوابع.