تعمل اللجنة المشرفة على جائزتي الأم والأسرة العربيتين المثاليتين اللتين ينظمهما مهرجان دبي للتسوق للسنة الثالثة على التوالي، بتوجيهات من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وزير الدفاع، على اختيار الأم والأسرة العربية الفائزتين، على ان يتم الاعلان عنهما خلال الحفل الختامي للمهرجان الذي يقام في 31 الشهر الجاري. وكشفت الهام عباس مدير العلاقات العامة والاعلام في مهرجان دبي للتسوق ان اللجنة المشرفة على الجائزتين تلقت عددا كبيرا من الطلبات للاشتراك بالجائزتين، اختارت منها 370 طلبا مستوفيا الشروط التي حددتها المسابقة. وأعلنت ان الطلبات وصلت من مختلف الدول العربية ومن الجاليات العربية المقيمة في اوروبا وامريكا، وان العدد الأكبر منها كان من جمهورية مصر العربية ومن ثم من دولة الامارات، فسوريا والأردن. ولفتت الى ان المشاركة بالجائزتين شهدت إقبالا كبيرا هذا العام بسبب الترويج المكثف الذي قامت به وسائل الاعلام المختلفة محليا وعربيا وعالميا، مما ساهم في التعريف بأهميتها. وأكدت ان اللجنة ركزت هذا العام على نوعية المشاركة لا الكمية، من خلال الشروط الجدية التي وضعتها للترشح للجائزة، والمعايير التي تم استحداثها، الأمر الذي دفعها الى استبعاد الكثير من الطلبات غير المستوفية الشروط. من جهتها أعلنت الدكتورة نادية بوهناد رئيسة اللجنة المشرفة على الجائزة ان اللجنة قامت بجولة استقصاء للتحقق من الطلبات التي تمت الموافقة عليها، وزارت بعض الدول العربية وأجرت بعض اللقاءات على الهاتف. وكشفت عن لقاءات تمت مع أسر وأمهات مواطنات وعربيات من الأردن والعراق وسوريا والسودان وفلسطين ومصر يقمن في الدولة في دبي وأبوظبي وحتا ورأس الخيمة وخورفكان. وقالت د. بوهناد: «تعتبر جولات الاستقصاء من المحطات الرئيسية في الحكم على الطلبات المشاركة، والتي نعمل من خلالها على مطابقة الحالات التي تتضمنها طلبات الاشتراك مع الواقع، من خلال المقابلات النفسية والاجتماعية التي نجريها، والتي نضع خلالها الأم أو الأسرة في مواقف حقيقية تؤكد لنا صحة المعلومات الواردة في القصة». وأضافت: «لقد اكتشفنا التناقض بين بعض القصص التي تلقيناها وبين الحقيقة على أرض الواقع، حيث بدت الأسرة مثالية بظروفها وتفاصيلها، فيما اكتشفنا الكثير من الأمراض النفسية التي تعاني منها بعض الأسر التي أجرينا معها المقابلات التي تتناقض مع القصة الجميلة التي قرأناها على الورق». يذكر ان لجنة تحكيم الجائزتين اعتمدت خمسة معايير في اختيارها للأم والأسرة المثالية، تصب جميعها في الجانب الإنساني، وهي: المعيار النفسي- الشخصي، الذي يركز على قدرات الأم وثقتها بنفسها، المعيار الإجتماعي، الذي يبين علاقة الأم بالآخرين مثل أهل زوجها والأصدقاء والأقارب، المعيار الأسري الذي يتناول مدى التوافق بين أفراد الأسرة ومدى توافق الأم مع أفراد أسرتها والإهتمام بهم والتواصل معهم، المعيار الثقافي- التعليمي، الذي لا يعني بالضرورة أن تكون الأم متعلمة، إنما يركز على خلفيتها الثقافية ومدى تسخيرها لهذه الثقافة في خدمة أبنائها وتحفيزهم على العلم، والمعيار الديني، الذي يركز على الوسائل التي تعتمد عليها الأم وأفراد الأسرة في اكتساب المعلومات والخلفية الدينية في تنشئة أبنائها. وتضم اللجنة المشرفة على جائزتي الأم العربية المثالية والأسرة العربية المثالية، كلا من الدكتورة نادية بو هناد، رئيسة اللجنة، فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الكبيسي، الدكتور عبدالله عبد الكريم مدير عام مركز الوثائق والبحوث في ديوان رئيس الدولة، د. فدوى المغيربي من جامعة الإمارات، عفيفة الصيقل، مديرة مدرسة أم سقيم، ومريم الشامسي من جمعية النهضة النسائية في دبي.