بدأت بمدينة بنغازي الليبية اجتماعات الدورة السابعة لمجلس ادارة الغرفة الاقتصادية الليبية ـ المصرية المشتركة برئاسة محمد محمد ابو العينين رئيس الغرفة رئيس الوفد المصري ود. يوسف شاكونه نائب رئيس مجلس الادارة رئيس الوفد الليبي. وأوضح محمد ابو العينين انه سيتم خلال اجتماعات هذه الدورة بحث العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين ونقيم ما تم تنفيذه في المرحلة الماضية في ضوء تطلعات المستقبل التي يجب ان تعكس حركة التبادل وتواجد المنتجات المصرية بكثافة في السوق الليبي. وقال ابو العينين انه من الملاحظ ان المنتجات المصرية بدأت تتزايد في السوق الليبي وهناك اصناف جديدة تحتل مكانة في السوق ، مطلوبة بالاسم من بينها صناعات غذائية وهندسية ومواد بناء وغيرها. كما تناقش خلال الاجتماعات دراسة دور الغرفة في تفعيل ما توصلت اليه اللجنة العليا السابقة برئاسة امين اللجنة الشعبية العامة ورئيس الوزراء المصري في طرابلس في مايو الماضي ومراجعة وتقييم ما تم تنفيذه من القرارات وتوصيات اللجنة الاقتصادية. وفيما يتعلق بحجم التبادل التجاري بين مصر وليبيا قال ابو العينين ان مصر تستحوذ على 20% من حجم تجارة ليبيا مع الدول العربية حالياً بينما يبلغ حجم الاستثمار الليبي في مصر ملياراً و93 مليون جنيه مصري في 83 مشروعاً لتحتل ليبيا المرتبة الرابعة بين الدول العربية من حيث حجم الاستثمار في مصر. وبالنسبة لمعرض المنتجات المصرية الذي يقام على هامش اجتماعات الغرفة قال ابو العينين ان مجموعة كبيرة من الشركات المصرية تشارك في هذا المعرض وتشمل مختلف مجالات الصناعات الغذائية والهندسية والكيماويات والمنتجات البحرية ومواد البناء والدهانات، الاثاث، بالاضافة الى شركات التسويق العقاري والسياحي والبنوك لتمويل عمليات التصدير. مشيراً الى ان الجانب الليبي اعتمد مبلغ 5 ملايين دولار للتعامل النقدي من خلال البيع للجمهور الليبي خلال فترة المعرض التي تستمر اسبوعاً. وصرح د. يوسف شاكونه نائب رئيس مجلس ادارة الغرفة الليبية المصرية الى ان العلاقات المصرية ـ الليبية شهدت تحسناً في العام الماضي في حجم التبادل الاقتصادي بينها والذي ارتفع من 100 مليون دولار الى 175 مليون دولار العام الماضي، ولأول مرة تحقق فائض في ميزات التجارة لصالح الجانب المصري منذ 1995 كما تم الاتفاق على زيادة التبادل التجاري الى 500 مليون دولار بحلول 2005 م. واكد د. شاكونه على ان محور اجتماعات في الفترة المقبلة هو تغطية الاستفادة من الامكانيات والاتفاقيات والمؤسسات القائمة بين الدولتين.. مشيراً الى ان العلاقات تتحرك الآن وفق منهج وفكر وتوجه جديد بناء على توجيهات العقيد معمر القذافي واخيه الرئيس حسني مبارك.. مشيراً الى انه توجد ارادة حقيقية لازالة اي مقومات وهناك تأكيد على جميع المستويات على ان النيات الحسنة والاتفاقيات لابد ان تتحول الى مشروعات وصفقات وارقام على ارض الواقع وهو توجه يجب ان يكون لنا فيه دور كبير في تحقيق اهدافه وغاياته. واضاف شاكونة ان هناك ارادة قوية من قيادة البلدين السياسية لدفع التعاون في اطار قانوني يندر ان يوجد بين دولتين يضم الكثير من الاتفاقيات تغطي جميع المجالات واقتصاد ينمو بمعدلات مرتفعة، ومناخ جذاب للاستثمار واقتصاد يتجه الى مزيد من الاندماج في الاقتصادي العالمي مشيراً الى ان الدولتين تمثلان جسراً للتعاون مع مجموعة كبيرة من الدول. طرابلس ـ سعيد فرحات: