انتقدت شركة النفط الروسية سيبنفت خطط الحكومة لمد خفض صادرات النفط الى الربع الثاني من العام قائلة ان الخفض سيقوض ازدهار الاقتصاد ويهز ثقة المستثمرين. وقال يوجين شفيدلر رئيس الشركة أسرع شركات النفط الروسية نموا ان شركات النفط ستحاول اقناع رئيس الوزراء ميخائيل كاسيانوف في المحادثات المقرر عقدها الاسبوع المقبل بعدم الاستجابة لمطالب اوبك بخفض الصادرات بهدف دعم اسعار النفط. وقال شفيدلر لرويترز «ليس هناك حاجة لخفض الصادرات لان ذلك لا يؤثر على الاسعار بل يبطيء نمونا ويحد من ثقة المستثمرين». ووافقت روسيا ثاني اكبر مصدر للنفط على خفض صادراتها في الربع الاول من عام 2002 بمقدار 150 الف برميل يوميا اي بنسبة 5%. وقالت الحكومة هذا الاسبوع انها تريد الابقاء على كميات الصادرات دون تغيير في الربع الثاني لكنها ستتخذ قرارها النهائي مع شركات النفط الروسية واغلبها شركات خاصة. وكانت سيبنفت سادس اكبر شركة روسية من بين اقوى المعارضين لخفض الصادرات. وزادت الشركة انتاجها مثل غيرها من شركات النفط الروسية رغم قيود الصادرات مما ادى لزيادة العرض في السوق المحلية وخفض الاسعار. وقال شفيدلر ان الشركة مازالت تعتزم زيادة انتاجها بنسبة 29.9% هذا العام الى 530 الف برميل يوميا من 408 الاف برميل يوميا في العام الماضي، وتابع «من الصعب للغاية تغيير خطتنا الاستثمارية بسرعة». واضاف ان شركة ترانسنفت التي تحتكر شبكة خطوط الانابيب الروسية كانت صارمة في تطبيق الخفض. لكن وكالة الطاقة الدولية تقول ان روسيا غير ملتزمة بالكامل بالخفض وواصلت زيادة الصادرات في الفترة من يناير الى فبراير. وتقول روسيا ان اتفاقها مع اوبك يتعلق فقط بالصادرات عبر خط انابيب ترانسنفت ولا يؤثر على المنتجات المكررة والخام الذي يصدر عبر طرق اخرى. رويترز