ابدى أحمد سلطان الحلامي رئيس مجلس إدارة مصنع العين لتعليب وتصنيع الخضروات سعادته بأداء المصنع المتميز والذي يتطور من عام لآخر حتى حصل على شهادة المطابقة للمواصفات العالمية 9001 وشهادة تحليل النقط الحرجة، والسيطرة عليها في تداول وتصنيع المواد الغذائية مما يؤكد ضمان عدم حدوث أي تلوث اثناء عمليات التصنيع، جاء ذلك عقب اجتماع مجلس إدارة المصنع المخصص لاعتماد الموازنة التقديرية لعام 2002. وأكد الحلامي في تصريحه للصحف ان المصنع يتقدم يوما بعد يوم في جميع المجالات الرقابية والانتاجية والادارية والتسويقية وقد وفرت له الدولة كافة الامكانيات والاعتمادات لتحديث الآلات والمعدات للوصول الى أفضل المستويات العالمية في الاداء. وقال انه بعد تعديل الخطة الزراعية اصبحت كميات الانتاج تكفي بالكاد احتياجات المصنع إلا انه في فترة الذروة تتزايد الكميات على الحاجة اليومية للمصنع ونحن نبذل قصارى جهدنا لحل هذه المشكلة التي لاتتجاوز عدة أيام، وكمثال تم تنظيم أيام ومواعيد الاستلام بالمراكز الموجودة في المناطق المختلفة لتقليل الضغط على المصنع وابتكار إدارة المصنع لوسائل غير تقليدية لزيادة طاقته الاستيعابية من 500 طن الى 800 طن تقريبا، وقد تم تكليف مكتب استشاري لاجراء دراسة للجدوى الاقتصادية لاقامة خط انتاج جديد بالمصنع وعند الانتهاء منه سيتم حل مشكلة انتظار السيارات تماما حيث لن تستغرق هذه السيارات الا ساعات التفريغ فقط. ومن جانبه أعرب عبدالله حسن حمرعين نائب رئيس مجلس الإدارة وكيل دائرة البلدية وتخطيط المدن بالعين ارتياحه من التقدم الكبير على ارض الواقع بالمصنع من حيث البنية الاساسية للمصنع سواء من ناحية الطرق والانارة ووسائل التنظيف والتخلص من المخلفات وتقديم كافة المساعدات الممكنة حتى يقوم المصنع بدوره على أكمل وجه، اضافة الى التحليلات الصحية والبكتريولوجية التي تقوم بها اقسام الصحة بصورة مستمرة ودائمة لانتاج المصنع والتي تثبت ان انتاج المصنع مطابق تماما للمواصفات القياسية والعالمية، وأكثر من ذلك مطابقته تماما لشروط اللجنة المانحة للشهادة العالمية في السيطرة الصحية التامة على تداول ونقل المواد الغذائية. وأكد الحمر ان انتاج المصنع من أفضل انواع الانتاج العالمي، وقال انه تعزيزا لذلك سنقيم معرضاً دائماً لمنتجات المصنع في قسم الصحة ومركز رقابة الاغذية والبيئة لها بمدينة العين تعبيرا عن الفخر بهذا الانتاج الراقي والعالمي. وقال خلفان المر النعيمي مقرر مجلس الادارة ان النظام الاداري للمصنع قد تطور بشكل رائع ومشرف خلال العامين الماضيين وهناك تعديل شامل وكامل لتحسين الاداء في كافة الانشطة اثمر ذلك على الحصول على شهادتي الايزو 9001 والهاسب ونحن نعمل الان بجدية للحصول على مركز متقدم بالنسبة لجائزة الشيخ خليفة للصناعة وجاري اعداد دراسة عن طريق مكتب استشاري لتطوير النظم المحاسبية ونظم التكاليف واجراءات شئون العاملين والمشتريات والمخازن حيث سيكون النظام المطبق بالمصنع نموذجا يحتذى ويزيد عائد التشغيل. وقال عبدالكريم الزرعوني مدير إدارة الشركات بدائرة المالية وعضو مجلس إدارة المصنع ان دائرة المالية اعتمدت الموازنة التقديرية للمصنع لعام 2002 والتي تحدد قدرة المصنع لاستيعاب 50 ألف طن طماطم لهذا الموسم واعتمد بها ايضا احلال خطة لتعبئة العبوات بطاقة أكبر من الحالي والذي انتهى عمره الافتراضي وبوجه عام فان دائرة المالية تتعاون مع إدارة المصنع ممثلة في مجلس الإدارة واللجنة المالية والادارية في ترشيد الانفاق وصولا الى نقطة التعادل في التكاليف في أقرب فرصة مما سيشكل سابقة ممتازة وان المالية وافقت وتتابع عن كثب الدراسة التي يقوم بها الاستشاري لتطوير النظام الاداري والمالي والتجاري بالمصنع وكذا الدراسة المزمع بدؤها فورا لتطوير الانتاج باقامة خط تركيز جديد ليحل محل الخط الحالي مما يزيد الطاقة الاستيعابية ويمنع طوابير انتظار سيارات المزارعين، كما تشجع الدائرة التعاون بين المصانع المملوكة لحكومة ابوظبي وقد عقدت عدة اجتماعات برعايتها اسفرت عن التعاون التجاري والفني بين هذه المصانع. وقال الدكتور وحيد القلش مدير عام المصنع ان التطوير الحادث بالمصنع يقع على محاور مختلفة في آن واحد للنهوض به نهضة شاملة حتى يتبوأ المصنع مكانة عالمية وعربية ومحلية يستحقها عن جدارة وجاء الحصول على شهادتي الجودة العالمية والايزو 9001 والهاسب مرحلة مهمة في هذه المسيرة، كما ان المصنع يشارك بصورة مستمرة ورؤية واضحة في برنامج جائزة الشيخ خليفة للصناعة وحصل لعدة سنوات على الجائزة الفضية وجائزة التميز في التصدير ونعمل هذا العام من خلال الجهد المبذول على الحصول على درجة أعلى في هذه الجائزة الرفيعة. وأضاف د. وحيد انه تبعا لذلك فقد تعددت اهتمامات الادارة بالقوة العاملة وتدريبها ودعمها في مجالات الصحة وصرف المكافآت والحوافز للمتميزين مع تخفيض العمالة بترشيد الاعداد والاجور، ويتم الان توسيع تشكيلة العبوات لتحقق رغبات شريحة أكبر من المستهلكين حيث سيطرح المصنع قريبا انتاجه المتميز من الصلصة المعبأة في عبوات معدنية سعة 200 جم، و425 جم و850 جم، وعبوة زجاجية سعر 325 جم، كما ان تعبئة المعجون الخام في عبوات معقمة «استبك» فتح مجال تصديره الى دول جديدة مثل رومانيا والاردن وجاري التفاوض مع روسيا وتونس وفرنسا وايطاليا لتصدير المزيد اليها بجانب أسواق دول المجلس خاصة السعودية، اضافة الى التغطية الكاملة لمصانع التعبئة الموجودة بالدولة بمواصفات اقل وأسعار أقل من المستورد.
