يعد مطار دبي الدولي المحطة الاولى لزوار مهرجان دبي للتسوق، وما ان يتلمس الزائر مدى تطور خدماته ونوعيتها، حتى يحس بدفء الضيافة وحسن الاستقبال الذي تتولاه مجموعة من الطلبة المتطوعين من مختلف جامعات الدولة، يرتدون الازياء التقليدية لمعظم شعوب الارض. وبابتسامة واجراءات ميسرة وخدمات فندقية ومصرفية وسياحية شاملة ومتميزة في قاعة الاستقبال في المطار، تبدأ رحلة المتعة والتشويق والتسوق في دبي المتوهجة بمهرجانها. ديفيد سيلاجل امريكي قدم مع زوجته واطفاله الثلاثة، من قطر حيث يعمل، لمتابعة فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2002، وعند السؤال عن سبب زيارته لدبي قال: الحملة الاعلانية ومتابعتنا لاخبار الحدث في وسائل الاعلام كافة، دفعتنا للقدوم الى دبي وحضور مهرجان دبي للتسوق. واكد سيلاجل ان تبني المهرجان لشعار عالم واحد، عائلة واحدة وتركيزه على انشطة الاطفال، اضافة الى السمعة المهمة التي تحتلها الامارة كمركز للتسوق في الخليج، جعلتنا نفكر في زيارة دبي والاستمتاع بالنشاطات التي تقام فيها، علما انها المرة الاولى التي نأتي فيها. واضاف سيلاجل ان وجهاتهم السياحية ستتنوع بين ارتياد مراكز التسوق، ومتابعة الفعاليات الترفيهية التي تستقطب الاطفال، وقضاء اوقات استجمام على شواطيء دبي. والتقينا بسكوت يون من كوريا الجنوبية الذي يزور دبي للمرة الاولى، واشار ان اقامته ستقتصر على ثلاثة ايام، لقضاء بعض الاعمال، معربا عن غبطته بتزامن زيارته مع اقامة مهرجان دبي للتسوق، الذي يتمتع بسمعة عالمية. واشار يون انه عازم على متابعة فعاليات مهرجان دبي للتسوق والتعرف على ثقافة وتقاليد دولة الامارات العربية المتحدة، وعلى جوانب التقدم التقني والاقتصادي الذي تعيشه الدولة. وتحدثنا مع رجل الاعمال ناصر المنصور من السعودية الذي يزور دبي للمرة الاولى برفقة يحيى المنصور الذي تردد على دبي لعدة مرات. وقال ناصر ان زيارته لدبي ستستمر لمدة اسبوع لانجاز بعض الاعمال، والاستمتاع بفعاليات مهرجان دبي للتسوق. ولفت الى متابعته لفعاليات الحدث من خلال المحطات الفضائية العربية، التي تظهر جمالية الاحتفالية التي تعيشها دبي وتدفع المشاهد الى معايشة الفرح الذي تعيشه دولة الامارات. ونوه ناصر الى ان مهرجان دبي للتسوق يتمتع بسمعة طيبة في السعودية، وتحرص اعداد كبيرة من العائلات السعودية على زيارة دبي في شهر مارس من كل عام، نظرا لطبيعة الفعاليات الفريدة والمتنوعة التي يقدمها، والتي تلائم الاذواق والثقافات كافة، وحميمية وضيافة اهل الامارات الذين يفتحون ذراعهم لاحتضان زوارهم، ليشعر الزائر انه في وطن للشعوب كافة. وبينما كانت ايمان مكي اللبنانية القادمة من سويسرا، متجهة لالتقاط صور مع الثعابين في غابة الثعابين المتواجدة في قاعة الاستقبال في المطار، كان هذا الحديث السريع، حيث اشارت انها ليست المرة الاولى التي تزور فيها دبي لالتقاء عائلتها المقيمة فيها لكنها الاولى خلال المهرجان. واضافت ايمان ان المهرجان يتمتع بشهرة كبيرة في اوروبا وتحديدا بالنسبة للعرب المقيمين هناك، لافتة الى دور الحملات الاعلانية والتغطيات التلفزيونية في التعريف بالحدث وفعالياته الرائعة. واشارت ايمان الى ان دبي مدينة خلابة واستثنائية، نظرا لحالة التعايش بين مختلف الجنسيات المقيمة على ارض الدولة، والتقدم والتطور الذي تعيشه المدينة والدولة في المجالات كافة، منوهة الى ان انطباعاتها عن دبي اثناء المهرجان، من خلال الاعلام واحاديث اهلها، تؤكد ان المدينة تعيش حالة فرح، وتتحول الى واحة غناء، عبر الفعاليات النوعية ومظاهر البهجة التي تضفيها زينة المدينة، وهي في غاية الشوق لمشاهد احتفالات المارة بالعالم الواحد والعائلة الواحدة.