السياحي بعد النجاح الكبير الذي حققته الخطوط الجوية القطرية عقب تدشين خط كوالالمبور ـ وجاكارتا في التاسع عشر من شهر ديسمبر الماضي، بواقع ثلاث رحلات اسبوعيا، تقدمت الشركة خطوة اخرى تمثلت بافتتاح مكتبين جديدين لها في اندونيسيا وماليزيا بهدف ترويج وتشجيع السياحة في كلا البلدين. وبهذه المناسبة قامت الخطوط الجوية القطرية بدعوة عدد من الصحفيين من اكبر المؤسسات الصحفية في قطر والامارات والكويت ولندن للمشاركة في حفل افتتاح المكتبين وذلك خلال الفترة من 4 - 10 مارس الجاري، حيث قام الوفد الاعلامي وعلى رأسه المدير التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية اكبر الباكر بزيارتها أولا كوالالمبور حيث اقامت القطرية هناك حفلا كبيرا حضره مسئولون عن وزارة السياحة الماليزية وعدد كبير جدا من مسئولي شركات ومكاتب الطيران العالمية ومسئولي شركات السياحة والسفر وبعدها توجه الوفد إلى جاكارتا. واعرب اكبر الباكر في مؤتمر صحفي عن امله في ان تصبح كوالالمبور مركزا اقليميا لعمليات الشركة في منطقة الشرق الاقصى، ونتطلع إلى زيادة عدد رحلاتنا إلى كوالالمبور وان تصبح مركزا رئيسيا للربط بين رحلاتنا من اوروبا والشرق الاوسط والخليج مع منطقة الشرق الاقصى. واضاف: بان افتتاح مكاتب الشركة في كل من كوالالمبور وجاكارتا يأتي في اطار خطة طموحة تنفذها الشركة لزيادة عدد محطاتها الخارجية مشيرا إلى ان الشركة بصدد تدشين ثلاث محطات جديدة إلى كل من كازابلانكا وميلانو والرياض ليرتفع بذلك عدد محطاتها إلى 33 محطة في كل من آسيا واوروبا وافريقيا. واكد الباكر على التزام الناقلة القطرية بخططها التوسعية وذلك على الرغم من احداث سبتمبر الماضي التي القت بظلالها السلبية على صناعة الطيران في العالم مشيرا بهذا الصدد إلى ان الناقلة بصدد تسلم اول طائرة ايرباص ايه 330 في شهر مايو المقبل، وذلك في اطار صفقة كانت الناقلة قد ابرمتها مع شركة الايرباص لشراء خمس طائرات من طراز ايه330 مع حق خيار شراء ثلاث طائرات من الطراز نفسه بقيمة 750 مليون دولار امريكي. واوضح اكبر الباكر بان الخطوط الجوية القطرية تعتبر اول عميل لطائرتها الايرباص العملاقة ايه380 حيث قامت بطلب شراء طائرتين مع حق خيار شراء طائرتين من الطراز نفسه مشيرا إلى ان الشركة بصدد زيادة حجم اعمالها بنسبة 60% ومضاعفة حجم اسطولها من 12 طائرة في الوقت الراهن إلى 25 طائرة حتى نهاية العام 2004، واشار إلى ان خطة التوسعات الطموحة التي تنفذها الشركة سواء على صعيد الاسطول ام شبكة المحطات الخارجية يأتي بالتزامن مع خطة طموحة لتطوير مطار الدوحة الدولي الذي يعتبر المركز الرئيسي لعمليات الناقلة، مشيرا إلى انه قد تم تطوير المطار خلال فترة زمنية لم تتجاوز الثمانية اشهر لترتفع طاقته الاستيعابية إلى 3.5 ملايين مسافر وطاقة الشحن إلى 3.5 ملايين طن وذلك لتلبية احتياجات الاقتصاد القطري الذي يعتبر اسرع الاقتصادات نموا في العالم. وقال المدير التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية بان الشركة سجلت نموا في اعمالها بلغت نسبته 31% خلال شهر فبراير 2002 مقارنة مع نفس الفترة من العام السابق وتخطط الناقلة لزيادة حجم اعمالها إلى 60% ومضاعفة حجم اسطولها من 12 طائرة إلى 25 طائرة حتى نهاية العام 2004، واضاف بان اعمال الشركة ايضا تطورت لتضم وحدات مثل عطلات القطرية والقطرية للاسواق الحرة والقطرية لتموين الطائرات. وفي العاصمة الاندونيسية جاكارتا اقامت الخطوط الجوية القطرية حفلا كبيرا بمناسبة افتتاح مكتبها هناك حضره سفير دولة قطر ووزير السياحة والثقافة الاندونيسي ورئيس الهيئة العليا للترويج السياحي، واقامت القطرية هناك ايضا حفلا كبيرا حضره اكثر من 5000 شخص من كبار المسئولين ورجال الاعمال ومكاتب وشركات السفر السياحية. واعرب المسئولون من كلا الطرفين في مؤتمر صحفي ان يساهم افتتاح مكتب الخطوط القطرية بجاكارتا على زيادة وتشجيع السياحة بين البلدين وذلك نظرا لان اندونيسيا تعتبر من اكبر الدول الاسلامية وتمتلك مقومات سياحية هائلة، كما ان دولة قطر بدأت الان مرحلة جديدة من العمل على الترويج السياحي وتقدم العديد من التسهيلات للسياح. وردا على سؤال حول تلك التسهيلات قال الباكر بان الحكومة القطرية قامت باعفاء 33 جنسية من مختلف دول العالم من شروط الحصول على تأشيرات الزيارة وهناك خطة لادراج 17 جنسية اخرى ليصبح بذلك عدد الدول المعفاة من الحصول على التأشيرة إلى 50 دولة، واضاف باننا في القطرية للطيران نسعى لجذب طبقة معينة من السياح بمعنى اننا لا ننظر إلى الكم بل إلى النوع. وحول خطط الشركة لتسيير خط إلى الولايات المتحدة قال باننا في القطرية نسير وفق خطط واستراتيجيات مدروسة جيدا ونفكر بذلك في المستقبل القريب ولكن لايمكنني الان تحديد موعد لافتتاح ذلك
