قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أن كل انخفاض في أسعار النفط والغاز بمقدار دولار واحد يكلف بلاده خسارة تصل الى 500 مليون دولار سنويا. ويمثل النفط والغاز نحو 95% من صادرات البلاد. وقال شكيب خليل وزير الطاقة والمناجم هذا الاسبوع ان الغاز وحده يشكل 60% من هذه النسبة. ووضعت الحكومة الجزائرية ميزانية عام 2002 على أساس 22 دولارا لبرميل النفط. وتسعى الجزائر بالتنسيق مع غيرها من أعضاء الاوبك لاقناع منتجي النفط من خارج المنظمة وبينهم روسيا بالالتزام بخفض الانتاج لتجنب انهيار الاسعار بالسوق الدولية. ودعا بوتفليقة الجزائريين للبحث عن موارد أخرى غير النفط والغاز لتحقيق لتحقيق الوثبة الاقتصادية والتخفيف من حدة الازمة. وقال «الجزائر قادرة على المفاجأة. قادرة على النهوض. يتعين على الشباب أن يدير وجهه نحو تطوير المهام المفيدة لاخراج الجزائر من كبوتها وتحقيق النمو». ـ روتيترز