اكد سلطان احمد بن سليم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة حرص المؤسسة على تقديم افضل الخدمات والتسهيلات لعملائها من الشركات الصناعية والتجارية، والخدمية القائمة بالمنطقة الحرة وكذلك الخطوط الملاحية الوطنية والاجنبية وشركات الشحن بما يسهم في تنمية عمل هذه الشركات والمؤسسات ودعم الاقتصاد الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة، وقال ان المؤسسة مستمرة في تطوير هذه الخدمات بما يواكب عمل الحكومة الالكترونية في دبي وبصورة تمكن هؤلاء العملاء من انجاز اعمالهم الكترونيا بما يوفر عليها الوقت والجهد ويسرع في ادائها واداء الدوائر المختلفة للمؤسسة ويرتقي بأداء موظفيها. جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمه بنك المشرق لعملائه من الشركات الصناعية والتجارية القائمة في المنطقة الحرة لجبل علي في أول نشاط لـ «ملتقى المشرق» واستضاف فيه سلطان بن سليم ويعتزم عقده بصورة دورية يستضيف في كل منها احد المسئولين في قطاع معين. وقد استعرض سلطان بن سليم الخدمات التي توفرها مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة حاليا ومراحل سير العمل في مشروع جزيرة النخيل الذي يجري العمل فيه حاليا بسرعة فائقة ويتوقع الانتهاء من تمهيد الارض في شهر اغسطس من العام المقبل. واشاد بن سليم بالدور الذي يلعبه بنك المشرق في خدمة الاقتصاد الوطني والخدمات التي يقدمها لعملائه سواء كانوا افرادا أو شركات. والقى الضوء على تطور حركة المناولة بموانئ دبي التي بلغت خلال العام الماضي 3.5 ملايين حاوية نمطية كان نصيب ميناء جبل علي منها 2.5 مليون حاوية بينما بلغت الحركة في ميناء راشد مليون حاوية، واكد على المردود الايجابي لخطوة دمج الميناءين من قبل في تطور الحركة بهما، وقال ان استثمار موانئ دبي في احدث معدات المناولة وتطويرها الدائم لخدماتها كان وراء هذه الانجازات الكبيرة، كما اشاد بحجم استخدام عملاء موانئ دبي لبوابتها الالكترونية MyDPA والتي سهلت من عمل الطرفين. وقال سلطان بن سليم ان تطور العمل بالموانئ ذات الصلة بدبي المحيطة بها لاشك يسهم في تنامي الحركة في موانئ دبي ولا يؤثر عليها سلبا، وضرب مثلا على هذا بالتخوفات التي اثارها البعض من ان انشاء ميناء صلالة سيأخذ من حصة موانئ دبي لكن العكس هو الذي حدث حيث ارتفعت حركة المناولة بموانئ دبي من 2.8 مليون حاوية قبل ثلاث سنوات إلى 3.5 ملايين حاوية في العام الماضي، واشار إلى الدور الذي تلعبه في خدمة اقتصاديات الدول العربية والدول المجاورة للامارات من خلال حركة اعادة التصدير. كما تطرق بن سليم في حديثه إلى تطور الحركة بالمنطقة الحرة لجبل علي والخدمات التي تقدمها سلطتها للشركات العاملة بها من خلال البوابة الالكترونية Myjafza ونجاح سلطة المنطقة الحرة في استقطاب شركات عالمية عديدة خلال المرحلة الماضية، مشيرا إلى ان حركة العمل سارت بشكل طبيعي بعد احداث سبتمبر بل وافتتحت العديد من الشركات الغربية مكاتب جديدة لها في جبل علي. وتناول بن سليم الخدمات التقنية التي تقدمها ايضا جمارك دبي لشركات الشحن والتخليص من خلال مرسال واي مرسال وغيرها من البرامج التي تسهم في سرعة انجاز وتخليص المعاملات الجمركية، وقال ان تجربة دمج الجمارك مع الموانئ والمنطقة الحرة كان لها اثر كبير في تطوير عمل الشركات المتعاملة مع هذه الجهات الثلاث من خلال ادارة واحدة ورؤية واحدة. ومن ناحيته رحب عبدالله الغرير رئيس مجلس ادارة بنك الشرق بعملاء البنك من الصناعيين والشركات التجارية القائمة بجبل علي، وقال ان البنك قد خطا خطوات جيدة في تنمية اقتصاد الدولة تحت قيادة ودعم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، ودعم صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو حكام الامارات. وقال عبدالله الغرير ان البنك ومنذ ان افتتحه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم عام 1967، وحتى الان اسهم ولازال في دعم عدد كبير من المنشآت داخل الدولة وعدد من دول المنطقة، وقال ان ميزانيته قد ارتفعت من 280 مليون درهم في عام 1967 إلى 22 مليار دولار العام الماضي، متوقعا ان يحقق نموا في عملياته هذا العام بمقدار 15% مشيرا إلى ان ارباح العام الماضي بلغت 405 ملايين درهم بنسبة نمو 16% مقارنة بأرباحه في عام 2000.