كشفت شركة إنتل في معرض «سيبيت» عن تحقيق إنجاز جديد يتمثل في تطوير أداء الخادمات ذات الطبقة الوسطى وغيرها من الأجهزة الخادمة الخلفية، والوصول بها إلى مستويات جديدة، وذلك بطرح مجموعة من معالجات عائلة «زيون»، يتصدرها معالج «زيون إم بيه» بسرعات متفاوتة تبدأ من 1.4 جيجاهيرتز حتى 1.6 جيجاهيرتز، وتساعد هذه المنتجات في تعزيز الاداء بنسبة 30% بالمقارنة مع أنظمة المعالجة المتعددة الموجودة حالياً، وذلك باستخدام معالج «بنتيوم 3 زيون» وبالاعتماد على التطبيقات وطرق تركيب الأنظمة. وسيعمل المعالج الجديد «زيون إم بيه» على رفد الشريحة بمستوى إضافي بمقدار ميجابايت واحد أو 512 كيلو بايت للذاكرة الحاجبة من المستوى الثالث، هذا في الوقت الذي يكون فيه المعالج مزوداً بتكنولوجيا «هايبر ثريدينج» والبنية المعمارية الدقيقة الخاصة بشركة إنتل «نيت بيرست» والموجهتين نحو قطاع خادمات الشبكات من الطبقة الوسطى والأجهزة الخادمة الخلفية. ويأتي الإعلان اليوم عن المعالج الجديد بعد أن طرحت الشركة في فبراير الماضي معالجات «زيون» المخصصة لخادمات الشبكات ومحطات العمل ذات المعالجة الثنائية. ويقول جلبير لاكروا مدير عام إنتل في الشرق الأوسط وأفريقيا: «في الوقت الذي تظهر فيه أسواق المنطقة إشارات دالة على استعادة عافيتها بعد الأحداث التي عصفت بالعالم خلال السنة الماضية، فإن تلك تعدّ بمثابة دلالات على أن نشاط خادمات الشبكات في منطقة الشرق الأوسط سوف يتجاوز حاجز النمو المتواضع الذي سجل زيادة قدرها 15% خلال النصف الثاني من العام الماضي، وستكون المؤسسات الشابة النشطة في العالم العربي من أبرز المستفيدين من العائلة الجديدة لهذه المعالجات». وأضاف لاكروا: «مع طرح هذا المعالج، نكون قد أكملنا دورة مكتملة لعائلة معالجات «زيون» الجديدة خلال فترة لا تتعدى شهرين، وإذا أخذنا بالحسبان مزايا تعزيز الأداء مثل المستويات الثلاثة للذاكرة الحاجبة المدمجة، فإن ذلك سيؤدي حتماً إلى الرقي بقدرات الأجهزة الخادمة ذات المعالجة الثنائية المعتمدة على تقنيات إنتل، أما بالنسبة إلى المنصات القائمة على معالج «زيون إم بيه» فإننا نتوقع توسعاً فائقاً في ريادة أدائها بالمقارنة مع الأنظمة التي تعتمد التكنولوجيا القائمة على مجموعة محددة من التعليمات RISC». وتساعد المعالجات الجديدة في توسعة ريادة الأداء لشركة إنتل. وبالاعتماد على تحليل «مجلس معالجة العمليات»، تتربع خادمات الشبكات التي تستفيد من معالج «بنتيوم 3 زيون» حالياً على عرش الأداء مقارنة بكافة برامج قياس ومقارنة أداء أجهزة المعالجة في كل أنحاء العالم. وفي الواقع، توفر معالجات «زيون» القوة الحاسوبية اللازمة لجميع أوجه العمليات التجارية في المؤسسات، وذلك بدءاً من خادمات الشبكات الأمامية ومروراً بأجهزة الطبقة الوسطى وحتى الخادمات الخلفية. واستناداً إلى إحصاءات «المؤسسة العالمية للبيانات» استحوذت إنتل على 89% من إجمالي خادمات الشبكات الجديدة التي تم التداول بها في الربع الأخير من 2001، وخلال الفترة نفسها وفي أسرع القطاعات نمواً لخادمات الشبكات ذات الطبقة الوسطى وخادمات الشبكات الخلفية، كان نصيب خادمات الشبكات التي تقدمها شركة إنتل ما نسبته 64% من إجمالي عمليات شحن الخادمات التي تتراوح قدرتها بين أربع إلى ثماني طرق. وستبدأ عمليات شحن منصات العمل التي تعتمد على المعالج خلال الأشهر القليلة المقبلة من قبل 12 شركة أو أكثر من كبرى الشركات المصنعة لخادمات الشبكات في جميع أنحاء العالم، مثل «كومبا» و«ديل» و«فوجيتسو-سيمينز» و«جيتواي» «هيوليت باكارد» و«آي بي إم» و«إن إي سي» و«يونيسيس». ويقدم معالج «زيون إم بيه» مجموعة جديدة من الإمكانات لخادمات الشبكات في المؤسسات التجارية ولقطاع التجارة الإلكترونية على حد سواء، وتضيف هذه الأنظمة للمعالجة المتعددة المزيد من الأداء، لا سيما عند رفع مستواها من معالجين اثنين إلى أربعة معالجات، والسماح بوجود مساحة متزايدة لاستيعاب أعباء العمل غير المتوقعة والاحتياجات التجارية التي تزداد اتساعاً، ويمكن لأنظمة المعالجات المتعددة توفير بيئة مبسطة إلى جانب تقليص النفقات، ويأتي ذلك من خلال التوفير في النفقات الإدارية والمساحة المطلوبة للمعالج، واستخدام قدر قليل من التوصيلات السلكية.