يستضيف بيت الشيخ سعيد آل مكتوم بمنطقة الشندغة التراثية حاليا بالتعاون مع مركز جمعة الماجد الثقافي والتراثي ورشة صناعة الورق من سعف النخيل. ويقول بسام داغستاني رئيس قسم الحفظ والمعالجة والترميم بالمركز أن العملية تبدأ بتقطيع سعف النخيل إلى قطع صغيرة لا تتجاوز كل قطعة 2 سم ثم نقوم بغسلها ونضيف إليها مادة كيميائية تستهدف فصل الألياف عن بعضها البعض وإزالة جميع الشوائب الموجودة بالورق وتستغرق هذه العملية خمس ساعات. وبعد ذلك يتم غسل المادة الناتجة بالماء النظيف ثم نقوم بطحنها حتى تصبح ناعمة جدا وبالتالي نكون قد حصلنا على عجينة الورق الخام ثم نقوم بتحضيرات خاصة لانتاج نوع من الورق الذي نحتاجه. ويضيف بسام داغستاني أنه في هذه الورشة يتم صناعة ألواح الورق بنفس الطريقة التقليدية القديمة حيث نقوم بصب عجينة الورق على قوالب خاصة حسب المساحة المطلوبة ثم نقوم بتجفيفها وإضافة المادة المقوية لها ويصبح لدينا لوح ورق صالح للاستخدام.