قال المنسق العام السابق لمهرجان دبي للتسوق محمد القرقاوي مدير عام سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والاعلام ان مهرجان دبي للتسوق يعيش حاليا مرحلة النضج بعد مرور 6 سنوات من اقامته واستطاع ان يرسخ مكانته كأبرز مهرجان تسوق على مستوى العالم. واكد ان المهرجان اصبح مؤسسة ادارية قائمة بذاتها يعمل بها طاقم اداري تم تأهيله بشكل جيد ويقوده حاليا المنسق العام الحالي حسين لوتاه بكفاءة عالية. واوضح القرقاوي في تصريحات لـ «البيان» ان مهرجان دبي للتسوق ساهم في نشوء ظاهرة مهرجانات التسوق في معظم الدول العربية تقريبا وخاصة في دول المنطقة، وهذا يؤكد ان المهرجان حقق نجاحا حفز الاخرين على تكراره مشيرا إلى انه لا خوف من المنافسة طالما ان هناك حرصا على التطوير الدائم. واقترح المنسق العام السابق ضرورة تطوير الخدمات خلال المهرجان وتلافي مسألة الزحام والمرور، مؤكدا ضرورة ان يعيد مهرجان دبي للتسوق صياغة نفسه من جديد بعد هذه السنوات، وايجاد آلية تسويق جديدة وفعاليات مميزة مثلما اصبحت الآن منطقة الشندغة والقرية العالمية وشارع الرقة من الاعمدة الاساسية للمهرجان. واسترجع القرقاوي ذكريات الدورة الاولى للمهرجان قائلا: ان البعض تشكك في النجاح واستغرب الفكرة والبعض حاول مقارتنه بمهرجان جنيف وقمنا بزيارته للاطلاع على مقوماته ولكنني استطيع القول الآن ان فعالية واحدة في مهرجان دبي للتسوق سواء الشندغة أو القرية العالمية تفوق مهرجان جنيف الذي كنا نطمح محاكاته. واضاف ان المهرجان ساهم بشكل كبير في انعاش السياحة وخلق اداة تسويق جديدة لدبي وحاول البعض تقليده، لكنه لم يحقق النجاح وتحول فقط لمجرد مهرجان للتسوق دون فعاليات جاذبة للسياحة. وحول مدى تأثير احداث سبتمبر واقامة المهرجان بعد عيد الاضحى المبارك قال القرقاوي ان ارقام عدد السياح والاشغال بالفنادق يثبت ان دبي والمهرجان بصفة خاصة لم يتأثرا على الاطلاق فنسب الاشغال 100% سواء في العيد أو حاليا في المهرجان وامتد الموسم السياحي لدبي للاستفادة اقتصاديا. وقال القرقاوي ان المهرجان حقق تفوقا في مجال التسوق الا انه اصبح اشمل من كونه مهرجانا للتسوق فقط. واشاد المنسق العام السابق بمنطقة الشندغة التراثية التي تطورت بشكل مثير مقارنة مع الدورة الاولى والثانية فكان المكان المقترح لاقامة قرية التراث والغوص في الدورة الاولى بجانب مقر القنصلية البريطانية ولكن تقرر اقامتها في الشندغة حيث عراقة المكان وتاريخيته ثم تطورت الفكرة بعد ذلك بعد زيارة صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، وامرا بتطوير الشندغة لتكون جاهزة للمهرجان الثاني بشكل افضل والان اصبحت الشندغة منطقة متكاملة للتراث يستطيع السائح ان يطلع بصورة شاملة على تراث المنطقة بشكل علمي وموثق. واعرب القرقاوي عن تعاونه الكامل والتشاور باستمرار مع فريق العمل الحالي لمهرجان دبي لأن الجميع في دبي يعمل بروح الفريق الواحد من اجل مصلحة البلد.