قال تجار أمس ان الكويت ابلغت زبائنها الاسيويين ان امداداتها لهم في ابريل ستقل بنسبة 15% عن الكميات المتعاقد عليها وهي نفس نسبة الخفض التي تم تسجيلها في عقود مارس. وقالت كوريا الجنوبية واليابان وهما من ابرز مشتري النفط الكويتي في اسيا ان خفض الامدادات الكويتية كان متوقعا الى حد كبير. وقال احد العملاء «الجميع كانوا يتوقعون مثل هذا الخفض ولذا لن يكون هناك تأثير كبير». وفي وقت سابق قال تجار في شمال شرق اسيا انهم تلقوا ايضا اخطارا بخفض امدادات السعودية بنسبة 20% تقريبا في ابريل وهو نفس الخفض المعمول به في مارس. من ناحية اخرى قالت مصادر في تجارة النفط ان السعودية ابقت على خفض الامدادات لكبرى شركات النفط العالمية عند ما بين 30 و35% من الكميات المتعاقد عليها في ابريل. وقال مصدر في احدى الشركات الكبرى «لم نتوقع اي تغيير ولم يحدث اي تغيير». وخفضت السعودية تدريجيا امداداتها للاسواق بعد ان خفضت اوبك انتاجها اربع مرات خلال عام 2001. وينتظر ان يستمر العمل بتخفيضات الانتاج حتى منتصف العام الحالي. وافاد مشترو النفط السعودي في اسيا بان مخصصات ابريل ظلت دون تغيير مع استمرار العمل بنفس التخفيضات السارية في مارس وتتراوح بين 20 و 21% من الكميات المتفق عليها. ـ رويترز