بيان المهرجان: لا يتخلف زوار ورواد مهرجان دبي للتسوق 2002 عن موعدهم مع عروض الألعاب النارية التي تطلقها مجموعة عبدالرحيم الزرعوني في سماء دبي، لتنثر فيها الفرح ألوانا وأشكالا احتفالية. ويضبط زوار دبي والمقيمون فيها ساعاتهم يوميا على موعد اطلاق شهب قوس القزح في الساعة السابعة وأربعين دقيقة قرب القرية العالمية في القرهود، وتبقى عيونهم معلقة باتجاه السماء دقائق عدة لتشهد ولادة لوحات فنية في السماء وتشكيلات الفرح والاحتفال التي ترسمها دبي خلال مهرجان دبي للتسوق 2002. ويطرب الزوار لأصوات المفرقعات الذي ينتج عن اطلاق الالعاب النارية ايذانا بانطلاق أسهم النار الملونة في سماء دبي، لترتفع الى علو يصل الى 300 متر بحده الأقصى. وفي أيام الاربعاء والخميس والجمعة تنتشر ألوان الفرح على مساحة أكبر في السماء من خلال ثلاثة عروض تطلق في أكثر من موقع، وتشمل شارع السيف والقرية العالمية وقرية التراث والغوص. ويبلغ مجموع عروض الألعاب النارية التي ستطلق طيلة فترة المهرجان 52 عرضا، بمعدل 13 عرضا اسبوعيا. يذكر ان مجموعة عبدالرحيم الزرعوني الشريك في مهرجان دبي للتسوق، تقدم سنويا مجموعة من العروض الجديدة المبتكرة من الألعاب النارية خلال الحدث، وقد اختارت مجموعتها هذا العام من دول مختلفة من ايطاليا وفرنسا واليابان، وهي جديدة بالكامل في فكرتها وتقنيتها، ولم يسبق لزوار المهرجان ان شاهدوا مثلها من قبل. وقال محمد الزرعوني المدير التنفيذي في مجموعة عبدالرحيم الزرعوني: نركز هذا العام على نوعية العروض وتميزها، لذلك حرصنا على التنويع في مصادرها، فأحضرناها من عدة دول، ولكل منها تصميمها وتقنيتها المختلفة، التي تضفي تميزا على العروض. وأشار الى حرص مجموعة شركات الزرعوني على المشاركة في مهرجان دبي للتسوق سنويا دعما لهذا الحدث الكبير الذي وصلت شهرته الى مختلف أنحاء العالم، وهي تدرك ان عروض الألعاب النارية باتت من الفعاليات الرئيسية في هذا الحدث الذي وصل صداه الى مختلف أرجاء العالم. وأعلن ان الشركة تواجه سنويا التحدي الكبير في سبيل ايجاد العروض الأفضل والأحدث من الألعاب النارية التي تقدم الجديد لزوار دبي على مدى 31 يوما، وان عدد العروض التي تقدم هذا العام يتجاوز الـ 52 عرضا، الأمر الذي زاد من قوة التحدي، الا ان النتيجة يشاهدها الزوار تلمع في سماء دبي. وأعلن ان المواقع التي تطلق منها عروض الألعاب النارية تم تحضيرها باشراف المدير العام وعشرة خبراء مختصين، بما يضمن اطلاقها بشكل يمّكن أكبر عدد من المشاهدين من الاستمتاع بالعروض الجميلة.