أعلنت الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة عن تقديم عرض خاص على الاشتراك بخدمة الشامل عالية السرعة الموجهة لمستخدمي الإنترنت، في المنازل خلال مهرجان دبي للتسوق 2002. ويتضمن العرض الجديد إلغاء رسوم الاشتراك بالخدمة ضمن الفترة من 9 مارس إلى 11 أبريل، بالإضافة إلى عرض استخدام مجاني لخدمة الشامل على مدى شهر كامل. وقالت مروة نعيم، مدير عام الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة: «يهدف العرض الجديد إلى مساعدة مستخدمي الإنترنت في الإمارات على الاستفادة من خدمات الإنترنت عالية السرعة والتعرف على مزاياها». وأضافت: «تعتمد خدمة الشامل على تقنية خط المشترك الرقمي (DSL) وتقدم للمستخدمين في منازلهم تجربة جديدة وفريدة في مجال خدمة الإنترنت. وتقنية خط المشترك الرقمي من التقنيات الجديدة التي تحول الخطوط الهاتفية العادية إلى خطوط رقمية عالية السرعة لتأمين الوصول إلى الإنترنت وهي أول الخدمات التي تقدمها الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة ضمن عائلة تطبيقات النطاق العريض». وتحسب كلفة استعمال خدمة «الشامل» بأجرة ثابته تصل إلى 250 درهماً شهرياً دون أي تكلفة إضافية على استخدام الإنترنت. وللحصول على الخدمة يدفع المشترك مبلغ 200 درهم أجرة تركيب لخط «الشامل» لمرة واحدة فقط. وسيستفيد المشتركون الجدد من العرض المهرجان بحيث يحصلون على الخدمة مجاناً دون دفع رسوم الاشتراك بالإضافة إلى فرصة استخدام الإنترنت مجاناً لمدة شهر كامل دون دفع الأجر الثابت بنهاية السنة الأولى من الاشتراك. وتوفر الإمارات للإنترنت للمشتركين في خدمة الشامل فرصة الاختيار بين شراء أجهزة الموديم الرقمية عالية السرعة بأسعار مناسبة. وتصل قيمة الفاكس موديم الرقمي الخارجي «يو إس بي دي إس إل» إلى 660 درهماً بينما تصل قيمة الفاكس الداخلي «بي سي آي دي إس إل» إلى 600 درهم فقط. وقالت مروة: «تختلف خدمة الشامل عن خدمة الاشتراك العادية بالإنترنت بإتاحتها الفرصة للمشتركين لاستخدام الإنترنت بشكل متواصل مقابل دفع أجرة شهرية ثابتة. ويمكن للمشتركين بهذه الخدمة استخدام الإنترنت بعشرة أضعاف سرعة الإنترنت العادية، حيث تصل سرعة التنزيل إلى 384 كيلوبت/ثانية وتصل سرعة التحميل إلى 128 كيلوبت/ثانية». وتابعت مروة: «حققت خدمة الشامل، التي أطلقت لأول مرة في أكتوبر 2000، شهرة واسعة بين مستخدمي الإنترنت في الإمارات، وتؤكد مثل هذه الخدمات على حرص الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة على تقديم أفضل الخدمات وأحدث تقنيات الإنترنت العالمية للمستخدمين في الدولة».