تنطلق صباح اليوم بمركز دبى التجارى العالمى فعاليات الدورة الخامسة لمعرض الشرق الاوسط وتكنولوجيا التآكل «كيمتكس 2002» والمتخصص بقطاع الكيماويات، والبتروكيماويات وتكنولوجيا المعالجة الصناعية وادارة التحكم بالتآكل بمنطقة الشرق الاوسط بمشاركة أكثر من 70 شركة ومؤسسة صناعية عارضة من 19 دولة. وفى مؤتمر صحفى عقد أمس بمركز دبى التجارى العالمى قال محمد فلكناز نائب رئيس الشركة المنظمة للمعرض ان معرض هذا العام يشهد نموا قدره 66% عن دوراته السابقة حيث تعكس هذه الزيادة النمو العام الذى يشهده قطاع الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية بالمنطقة والتى يبلغ حجم استثماراتها الاجمالية نحو 33 مليار دولار أمريكى، مشيرا الى أن منطقة دول مجلس التعاون الخليجى وحدها تقوم بتصدير أكثر من 27 مليون طن من البتروكيماويات والصناعات البلاستيكية سنويا الى أكثر من 70 دولة ومازال السوق يتمتع بمعدلات نمو كبيرة حيث تتوقع مصادر الصناعة أن يشهد القطاع نموا بنسبة 11% بنهاية عام 2003. وأوضح أن واردات دول الخليج من المنتجات الكيماوية والبتروكيماوية تصل حاليا الى نحو 15 مليار دولار سنويا منها 1.5 مليار دولار واردات لدولة الامارات العربية المتحدة مما يجعل منطقة الخليج من أبرز الاسواق العالمية لهذه الصناعات اضافة الى الانتاج المحلى، مشيرا الى أن قطاعات الصناعات الكيماوية والمعدنية تعتبر النظام الصناعى الرائد بالمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص حيث تم استثمار أكثر من 128 مليون دولار أمريكى خلال العام الماضى فقط لاقامة مشروعات ومصانع جديدة تنضم الى نحو 132 مشروعا دوليا مشتركا قائما بالمملكة العربية السعودية حاليا. واوضح فلكناز خلال المؤتمر الصحفى أن الشركات العاملة بمجالى التصنيع والتصدير لم تعد تركز فقط على احلال أعلى مستويات الجودة والفاعلية والتطور بل التركيز أيضا على توفير المنتج المناسب بالشكل المناسب وفى الوقت المناسب للايفاء باحتياجات ومتطلبات المستهلكين لذا تقوم الحكومات المختلفة بدول العالم بالتشديد على التشريعات المنظمة للتعامل مع المواد الكيماوية الخطرة ومراقبتها حيث يمنح المعرض الفرصة للشركات العاملة بقطاعى التصنيع والتصديرالتعرف على آخر وأحدث التغيرات والسبل التكنولوجية بقطاعى الكيماويات ومكافحة التآكل. يشار الى ان عدد المصانع التى تعمل فى دولة الامارات العربية المتحدة فى هذا القطاع تبلغ حوالى خمسين شركة ومصنعاً كما تدخل الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية فى صناعة الدهانات وهذه عددها فى الدولة يتراوح ما بين 10 الى 15 مصنعا. واشار فلكناز الى أن المعرض يحظى بدعم صناعى غير محدود خاصة من قبل الاتحاد الوطنى لمهندسى مكافحة التآكل والاتحاد العربى للصناعات الكيماوية والبتروكيماوية والاتحاد الاسترالى لمكافحة التآكل. من جانبه قال براديب راداكريشنان من الاتحاد الوطنى لمهندسى مكافحة التآكل خلال المؤتمر الصحفى ان الاتحاد من الاتحادات الرائدة عالميا لمقاييس التآكل والصدأ وتاريخه يمتد لـ 60 عاما من تطوير سبل ومستويات مكافحة والتحكم بالتآكل ويضم بين عضويته أكثر من ثلاثة الاف عضو من المتخصصين الفنيين من مختلف دول العالم منهم 120 عضوا فى دولة الامارات يقومون بالدراسات والبحوث وتزكية أفضل سبل مكافحة التآكل للشركات العاملة بهذا القطاع الصناعى، مشيرا الى انه من أجل ذلك فان معظم القطاعات الصناعية والحكومية بمختلف دول العالم تعتمد المعايير والمستويات من قبل الاتحاد الدولى لمهندسى تكنولوجيا مكافحة التآكل. واوضح أن منطقة الشرق الاوسط تنفق ما قيمته نصف مليار دولار أمريكى على مكافحة التآكل والصدأ . ـ رويترز