تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، تنطلق للمرة الأولى في دبي فعاليات الملتقى و المعرض العربي الأول للجودة في يناير عام 2003، في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة تتراوح ما بين 600 الى 750 شركة ومؤسسة من داخل الدولة وخارجها بحيث تلتزم جميعها بمعايير الجودة العالمية المتعارف عليها، تنظم الحدث كل من جامعة الدول العربية، والتنمية الاقتصادية بدبي، وغرفة تجارة وصناعة دبي، وجائزة دبي للجودة وسوق دبي المالي. وأعلن أحمد عبدالرحمن البنا مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي لشئون الدراسات والعلاقات الخارجية، خلال مؤتمر صحافي عقد في مبنى غرفة دبي أمس بحضور علي ابراهيم من دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، وعاطف الطيب الرئيس التنفيذي لشركة اطلالة المنظمة، و الدكتور لؤي نقاشة من سكرتارية جائزة دبي للجودة، عن أن الملتقى يمثل تجمعا لكبار المسئولين والمدراء في جميع المجالات التكنولوجية والعلمية و الاقتصادية، وذلك بهدف تبادل الأراء والخبرات، وأفضل التطبيقات في قطاع الجودة، كما يتيح الملتقى للشركات والمدراء التنفيذيين امكانية التواصل مع رجال الأعمال في الدول العربية، بحيث يتناول مجموعة منتقاة من المسائل والقضايا الرئيسة ذات الصلة بالتطورات الحديثة في مجال ادارة الجودة الشاملة وتحقيق التفوق في الأعمال، بالاضافة الى أنه سيتم تقييم الاليات العربية الحالية والمؤسسات العربية العاملة في مجال الجودة، وبحث الحاجة الى انشاء اليات جديدة بما في ذلك بحث انشاء الهيئة العربية للجودة، واقامة جائزة عربية وتطوير السياسات الخاصة بالاستثمار و الموارد البشرية. وأضاف أن دولة الامارات العربية المتحدة أصبحت تحتل مكانة ريادية بين بقية دول العالم من حيث تطبيق أساليب ومعايير ادارة الجودة الشاملة في القطاعين الخاص والحكومي، وقد استطاعت دبي بشكل خاص أن تواكب متطلبات الالفية الثالثة من خلال العديد من المبادرات والجهود الجبارة التي تبذلها الجهات الحكومية وتسهم مؤسسات وشركات القطاع الخاص بدعمها وتعزيزها، عبر قنوات الاتصال الفاعلة بين القطاعين اللذين يكمل أحدهما الأخر. وبالنسبة لرعاية الجامعة العربية للملتقى والمعرض أوضح علي ابراهيم من دائر التنمية الاقتصادية بدبي أن تواجد الجامعة العربية في الحدث الذي يقام للمرة الأولى في دبي يعطيه دفعة قوية الى الأمام، سيما وأن موضوع الملتقى الذي يدور حول الجودة يتسم باهتمام ومشاركة محلية واقليمية وعالمية، في الوقت الذي تعمل فيه الجامعة جاهدة في سبيل مسايرة عجلة التطور من خلال نشاطاتها المختلفة، وبالتالي تشجع كل توجه عربي نحو النهوض بمستويات الانتاج والعمل. مشاركة كبيرة من جهته قال عاطف الطيب الرئيس التنفيذي لشركة اطلالة لتنظيم المعارض والمؤتمرات أن الملتقى والمعرض العربي الأول للجودة المقام على هامش الملتقى يعد فرصة حقيقية لالتقاء الشركاء التجاريين سواء من العاملين في السوق الاماراتية أو من الدول المجاورة وحتى الاوروبية وتلك التي تقع في شرق اسيا ومن بقية دول العالم، بحيث سيلتقى المصنعين والمصدرين والناشرين للمطبوعات الخاصة بالجودة، وكذلك الاستشاريين ومقدمي الخدما ت الحيوية في هذا المجال من جميع أنحاء العالم العربي ومن خارجه، بما في ذلك الشركات العاملة في تقنية المعلومات من القطاعين الخاص و الحكومي، والتي تقدم الحلول لتحسين الجودة ومشاكل رفع معدلات الانتاجية مثل ضبط العمليات الاحصائية ونظم ادارة الوثائق والحلول المتعلقة بتقنية المعلومات، والهيئات العاملة في مجالات رفع مستوى الاداء، وشركات الاستشارات التي تمنح جوائز المواصفات العالمية والمؤسسات التي تقدم برامج تعليم الجودة عن بعد أو بالمراسلة والشركات الرائدة في مجال جودة منتجاتها وخدماتها مثل الشركات الحاصلة على جوائز معروفة عالميا في الجودة مثل جائزة دبي للجودة، والى جانب ذلك المؤسسات التي ترغب في اقامة شبكات للعمل في الدول العربية. وأعرب عن توقعاته بأن يتراوح عدد المشاركة من 600 الى 750 شركة ومؤسسة عاملة في مختلف دول العالم، وقد قامت أكثر من 180 شركة فعليا بالتأكيد على مشاركتها، بحيث تمثل نخبة من الشركات المتباينة التخصصات.