بيان المهرجان: شهدت المحلات والمراكز التجارية في الاسبوع الاول لمهرجان دبي للتسوق 2002 زيادة كثيرة في مبيعاتها وفي عدد الزوار.. واكد مدراء مراكز التسوق في دبي ان نتائج الاسبوع الاول، تشير الى امكانية تسجيل مبيعات قياسية في الايام المقبلة مع زيادة اعداد الزوار والقادمين من دول مجلس التعاون الخليجي. واوضح مدراء المراكز ان العمانيين سجلوا اعلى الزوار والمتسوقين في الاسبوع الاول حيث لوحظ زيادة اعدادهم في المراكز التجارية وارتفاع مشترياتهم خصوصاً في نهاية الاسبوع. وكشف مدراء التسويق في المراكز التجارية عن ان محلات الذهب والمجوهرات والعطور والهدايا هي الاكثر مبيعاً في الاسبوع الاول من المهرجان وتوقعوا ان تشهد الفترة المقبلة طفرة قياسية في مبيعات المحلات الاخرى. وتوقع المدراء ان تستقطب مراكز التسوق والمحلات المشاركة في المهرجان اعداداً كبيرة من الايرانيين القادمين من طهران مع بدء عطلة النيروز في 18 مارس المقبل لمتابعة فعاليات المهرجان والاستفادة من الخصومات على السلع والبضائع. عيسى ادم رئيس مجموعة مراكز التسوق مدير عام مركز برجمان يؤكد ان الاسبوع الاول من مهرجان دبي للتسوق بداية مشجعة لتسجيل مبيعات قياسية في الاسابيع المقبلة حيث شهدت المحلات الواقعة في المراكز التجارية اقبالاً جيداً من المتسوقين على الرغم من ان نتائج الاسبوع الاول من مهرجان العام الحالي اقل كثيراً من نتائج الاسبوع ذاته من مهرجان العام الماضي الذي جاء متزامناً مع عطلة عيد الاضحى، ومع ذلك فإن المحلات والمطاعم والمقاهي في المراكز التجارية حققت مبيعات جيدة ويضيف ان الخصومات والعروض الترويحية التي تطرحها المحلات المشاركة في المهرجان ساهمت بالفعل في تحقيق مبيعات جيدة في الاسبوع الاول خصوصاً وان هناك العديد من المحلات التي تمنح خصومات على بعض السلع والبضائع تصل الى 80% اضافة الى عوامل الجذب والاغراء التي تعطيها جوائز المهرجان من جذب المتسوقين. وحسب ادم فإن العمانيين هم اكثر المتسوقين من خارج دبي في الاسبوع الاول حيث لوحظ تزايد اعداد العمانيين في المراكز التجارية خصوصاً في نهاية الاسبوع الماضي في حين انخفض عدد السعوديين مقارنة بما كان عليه حالهم في الدورات السابقة ربما لسبب جوهري هو ان السعوديين كانوا يأتون في فترة عطلة الاضحى والتي كانت تعطيهم فرصة كافية للمجيء الى دبي لمتابعة المهرجان. ويضيف ان مركز برجمان استقطب في الاسبوع الاول من المهرجان اعداداً هائلة كما سجلت الكاميرات الموضوعة في كافة مداخل المركز لاجراء حصر دقيق لعدد الزوار حيث لوحظ ان الزوار الذين يستخدمون المدخل الرئيسي بلغت نسبتهم 54% في حين ان العادة جرت على ان تكون نسبتهم 30% وهذا مؤشر جيد للغاية خصوصاً اذا عرفنا ان الذين يستخدمون المدخل الرئيسي لدخول المركز هم من الذين يأتون بالتاكسي او بالباصات السياحية وهؤلاء عادة ما يكونون سياحاً وزواراً من خارج دبي. ويؤكد ادم ان مبيعات الاسبوع الاول تركزت على العطور والتي كانت من السلع الاكثر مبيعاً ثم الساعات والمجوهرات والاكسسوارات والملابس الجاهزة حيث سجلت المحلات المتخصصة في هذه السلع مبيعات جيدة في الاسبوع الاول، ومن المتوقع ان تتصاعد مبيعات هذه السلع ايضاً في الفترة المقبلة من المهرجان. ولاحظنا حقيقة في الاسبوع الاول ظاهرة جيدة تتمثل في زيادة عدد المتسوقين في فترة الصباح على غير العادة التي درجت على ان يكون التسوق مركزاً في الفترة المسائية واكتشفنا ان السبب ربما يعود الى الجائزة التي يرصدها مركز برجمان لأول 100 متسوق من المحلات الواقعة في المركز وتتمثل في الفوز بمجوهرات واحجار كريمة. ويؤكد ادم ان الحملات الخاصة التي ترصدها المراكز التجارية والموازية لحملة المهرجان ساهمت كثيراً في جذب المتسوقين حيث اصبح المتسوق امام اغراءات عديدة تدفعه للشراء للاستفادة اولاً من الخصومات الممنوحة على السلع والتي تصل الى 80% ولامكانية الفوز بسيارة نيسان باترول يومياً من المهرجان او بسيارة جاكوار من مركز برجمان او باحدى الجوائز اليومية التي ترصدها للمتسوقين الامر الذي ساهم بالفعل في ان تحقق المحلات في الاسبوع الاول من المهرجان مبيعات جيدة يجعلها تأمل في تحقيق طفرة قياسية من المبيعات في الايام المقبلة. زيادة في الكوبونات الموزعة ويرى مرهف كيشي مدير عام مركز حمر عين ان نتائج الاسبوع الاول من المهرجان جيدة وان كانت المحلات الواقعة في المراكز التجارية تتوقع اداء اعلى بكثير لكن تعتبرها بداية جيدة لتسجيل مبيعات قياسية في الفترة المتبقية من المهرجان. وفي الاسبوع الاول شهدنا زيادة في نسبة الكوبونات الموزعة على المتسوقين مما يعطي مؤشراً على تحسن الاداء كما انفرد مركز حمرعين ربما دون غيره من المراكز التجارية باستقطاب اعداد كبيرة من العائلات الخليجية خصوصاً القادمة من السعودية والكويت وقطر، وعادة ما يشكل الخليجيون والعرب 80% من زوار المركز و 10% اوروبيون و10% جنسيات اخرى. الاكثر مبيعاً وحسب كيشي فإن محلات الذهب والمجوهرات والالبسة النسائية والهدايا والعطور هي اكثر المحلات مبيعاً في الاسبوع الاول من المهرجان كما اجتذبت المطاعم والمقاهي اعداداً كبيرة من الزوار خصوصاً وان المركز يشهد زحاماً كبيراً مع البرنامج التلفزيوني الذي يبثه تلفزيون دبي يومياً من المركز والذي يترك صدى في دول مجلس التعاون ويفد الى المركز بسببه اعداد كبيرة من المتسوقين الخليجيين. ويؤكد ان الحملة الترويجية للمركز تجتذب اعداداً كبيرة من المتسوقين حيث يحق لكل متسوق بقيمة 200 درهم الدخول في سحب على سيارتين الاولى (اوبل) في منتصف الشهر الحالي والثانية كاديلاك في نهاية المهرجان اضافة الى الفوز بهدية فورية للمتسوق الذي يتسوق من ثلاثة محلات بالمركز وجوائز اخرى باكثر من (10) آلاف درهم من خلال البرنامج التلفزيوني اليومي من المركز. ويضيف كيشي ان المركز يستفيد من نزلاء فندق ماريوت والذي تبلغ نسبة اشغاله اكثر من 90% معظمهم من الخليجيين الذين يفضلون التسوق من مركز حمرعين علاوة ايضاً على نزلاء الشقق الفندقية المجاورة للمركز والذين يجدون في الفعاليات المقامة عامل جذب اضافياً للتسوق. والمؤكد ان الحملات الترويجية الموازية لحملة المهرجان تزيد من عوامل استقطاب المتسوقين الذين يبحثون عن قيم مضافة لمشترياتهم ولهذا السبب حرصنا في الحملة الخاصة بنا على ان تتضمن جوائز اضافية سواء سحوبات السيارات او الجوائز الفورية. ويتوقع كيشي ان تشهد الايام المقبلة من المهرجان زيادة في مبيعات المحلات والمراكز التجارية خصوصاً في ايام نهاية الاسبوع التي تشهد ازدحاماً واقبالاً لا حد له في المراكز التجارية. العمانيون في المقدمة ويرى عبدالسلام ماضي مدير عام مركز المنال ان الاسبوع الاول من المهرجان شهد حركة جيدة في المحلات التجارية وهو ما رصدته الكوبونات التي تمنحها المحلات للمتسوقين منها كما لوحظ ان نهاية الاسبوع (الاربعاء، الخميس والجمعة) شهدت ذروة الزحام والاقبال في مركز المنال خاصة والمراكز التجارية بشكل عام الامر الذي يعطي مؤشراً على ان مبيعات الاسبوع الاول من المهرجان جيدة وتبشر بتحقيقه نتائج قياسية في الاسابيع المقبلة من المهرجان. والحقيقة ان الاسبوع الذي سبق انطلاقة المهرجان كان اكثر مبيعاً حيث تزامن مع اجازة عيد الاضحى وانفقت الاسر المواطنة والمقيمة الكثير من ميزانيتها على مستلزمات العيد ومع ذلك رأينا مع انطلاقة المهرجان عودة كبيرة للزوار للمراكز التجارية وان كانت المبيعات لاتزال اقل بالطبع من مبيعات الاسبوع السابق على المهرجان لكن نحن نتوقع ان تزداد الحركة في المراكز التجارية وان تحقق المحلات معدلات جيدة في المبيعات. ويضيف ماضي ان العمانيين متواجدون بكثافة في المراكز التجارية، ويعتبرون من اكبر الزوار القادمين من خارج دبي وهو ما لاحظناه في الاسبوع الاول حيث يسهم قرب المسافة بين دبي ومسقط في قدوم العمانيين بكثافة لمتابعة فعاليات المهرجان علاوة على ان السلع والبضائع من دبي ارخص بكثير من عمان خصوصاً في المهرجان وفي ضوء الخصومات الكبيرة التي يمنحها تجار الجملة على السلع مما يحفز العمانيين على القدوم. ولذلك في تقديري سوف يكون العمانيون في الدورة الحالية من المهرجان هم اكثر الزوار القادمين من الخارج عدداً وانفاقاً على التسوق وسوف يتزايد عددهم في نهايات الاسبوع بدءاً من يوم الاربعاء وحتى الجمعة وهو ما سنراه في الايام المقبلة. النقطة الثانية كما يقول ماضي ان دبي سوف تشهد في الايام المقبلة حضوراً مكثفاً ايضاً من المتسوقين والزوار الايرانيين مع حلول احتفالات النيروز في 18 مارس المقبل حيث يتوقع قدوم اعداد كبيرة من الايرانيين الى دبي في هذه العطلة لحضور المهرجان، ويتوقع ايضاً ان تسجل المحلات مبيعات جيدة للايرانيين اذا اعتبرنا ان دبي الشريك التجاري الاول لايران في مجال اعادة التصدير وباعتبار ان السوق الايرانية سوق استهلاكية كبيرة وتعتمد على دبي في تلبية احتياجاتها من السلع والبضائع. ولذلك نحن نعتبر ان الاسبوع الاول من المهرجان مقدمة ايجابية نحو تحقيق مبيعات قياسية في الفترة المقبلة. ويؤكد انجيت ياداف مدير التسويق في مدينة الغرير ان الاسبوع الاول من المهرجان شهد اقبالاً كبيراً من الزوار والمتسوقين حيث زاد عدد الكوبونات الموزعة على المتسوقين بنسبة تتراوح بين 5 ـ 10% كما ارتفع عدد الزوار في مدينة الغرير بنسبة 20% مقارنة مع الشهر الماضي الامرالذي يشير الى تحقيق نتائج جيدة مع انطلاقة المهرجان وبالتالي امكانية تسجيل مبيعات قياسية في الفترة المقبلة. ولاحظنا في الاسبوع الاول تواجد اعداد من الاسر الخليجية في المركز وان كان ليس في مستوى الدورات السابقة لكن كانت الاعداد اكبر في نهاية الاسبوع والذي شهد زحاماً كبيراً علاوة على ان موقع مدينة الغرير في شارع الرقة احد الشوارع الرئيسية التي تشهد فعاليات مثيرة خلال المهرجان يساهم في استقطاب العديد من الزوار لزيارة المركز وشراء احتياجاتهم من السلع والبضائع. ويؤكد ان الخصومات الممنوحة على السلع علاوة على الحملة الترويجية الخاصة بمركز الغرير ساهمت في زيادة مبيعات المحلات في الاسبوع الاول ومن المتوقع ان تزداد بنسبة كبيرة في الاسابيع المقبلة. وحسب ياداف فإن مهرجان دبي للتسوق نجح بالفعل في دورته الجديدة في ان يكرس نفسه كافضل حدث ترويجي وتسويقي في المنطقة وهو ما نلحظه من اعداد الزوار والمتسوقين الذين بدأوا في التوافد على دبي لمتابعة المهرجان والاستفادة من العروض السعرية والترويجية المغرية.