بيان المهرجان: مجموعة من الفتيان والفتيات يلفتون الانظار باستقبالهم الدافئ وبابتساماتهم الندية وطلعاتهم البهية واسلوبهم الراقي مع الكبار وحنوهم الدائم على الصغار كل ذلك على ارض المطار، بوابة دبي للعالم.. والمجموعة منتقاة من طلاب وطالبات الجامعات قامت باختيارهم ادارة الجنسية والاقامة في دبي لاداء مهمة غاية في الأهمية، وتتمثل في استقبال ضيوف دبي القادمين لمتابعة فعاليات مهرجان التسوق وهي عادة دأبت الادارة عليها منذ عامين ونالت عليها جائزة افضل فريق عمل خلال العام الماضي. فقد جندت ادارة الجنسية والاقامة بدبي 81 متطوعا ومتطوعة من 31 جنسية تمثل الجنسيات المقيمة على ارض الدولة ليقوموا باستقبال ضيوف الدولة في مطار دبي الدولي طيلة فترة مهرجان دبي للتسوق. الرائد جاسم عبدالغفور عضو اللجنة التنظيمية ورئيس لجنة الاستقبال في الادارة قال ان الهدف الاساسي من تشكيل هذه اللجنة ابراز الصورة الحضارية لدولة الامارات العربية المتحدة واظهارها بالشكل اللائق امام الزائرين من اصقاع العالم المختلفة لا سيما اولئك الذين قدموا للمشاركة في احتفالات دبي بمهرجانها السنوي. واوضح رئيس لجنة الاستقبال ان حوالي 128 طائرة تحط في مطار دبي بشكل يومي مع 30 طائرة اخرى خلال يومي الاربعاء والسبت وامام هذا التدفق البشري على دولتنا كان من الواجب علينا ان نستقبلهم بالورود والهدايا وذلك من خلال مجموعة الطلاب والطالبات الذين يمثلون الجامعة الامريكية في دبي، وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا وكلية دبي الجامعية الذين سارعوا للتطوع في هذا العمل الخيري رغبة منهم في خدمة الدولة التي يعيشون على ارضها. وقال الرائد جاسم ان اللجنة شهدت تطورا مهما في عملها خلال هذا العام وهو الثالث على التوالي استجابة لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وذلك بعد منح سموه ادارة الجنسية والاقامة في العام الماضي جائزة خاصة كأفضل فريق عمل وكذلك سعيا منا لتجسيد شعار المهرجان: «عالم واحد عائلة واحدة». واكد رئيس اللجنة المنظمة ان 300 تأشيرة زيارة يتم انجازها بشكل يومي وذلك حسب القوانين واللوائح المعمول بها في دولة الامارات لكن انجاز المعاملات يتم بشكل اسرع خلال فترة المهرجان. وقالت اميرة سليم طالبة في كلية دبي الجامعية ان استقبال الضيوف بالابتسامة والكلمة اللطيفة يزيل التوتر والقلق الذي يعتري المسافر منذ مغادرته لوطنه وحتى وصوله. وقالت ان تقديم الهدايا ليس المهمة الموكلة للجنة الاستقبال فقط بل اننا نقوم باعطاء القادمين فكرة موجزة عن دولة الامارات من خلال «نشرات توضيحية» نوزعها عليهم. وأكدت شمة راشد البنعلي موظفة في دائرة الجنسية والاقامة ان استقبال المسافرين وانجاز معاملاتهم يعد عرفا سنويا تحرص الادارة خلال المهرجان ان يقوم بعمله على اكمل وجه وبما ان المطار هو الواجهة الحضارية لأي بلد كان فاننا نسعى من خلاله لتمثيل وطننا بأفضل صورة ممكنة. وتوضح لميس عطا ياغي ان سبب دهشة المسافرين من هذا الاستقبال الذي ربما يماثل في مظهره العام استقبالات كبار الشخصيات هو وجود خدمة رائعة يندر توافرها في مطارات اخرى. الغائب الحاضر وفي محاولة منها لتمثيل بلدها الغائب الحاضر في وجدانها ارتدت لينا القيسي زيا عراقيا يجسد اصالة وعراقة شعبها اثرت من خلاله ان تؤكد حضور العراق رغم ظروفه الصعبة التي يمر بها الآن. واوضحت القيسي ان لجنة الاستقبال لا تقدم خدماتها للقادم فقط وانما تعمل على صهر ودمج المتطوعين الذين ينتمون الى اعراق وبلدان مختلفة وها نحن ومنذ اليوم الاول للمهرجان استطعنا ان نكون صداقات لم تحل الفروق الثقافية او العرقية ان تقف عقبة امامها الامر الذي يؤكد تحقيق مهرجان التسوق لمبتغاه الاساسي وهو اذابة الفروق وصهرها بين البشر. وتثمن الطالبة ميرال ممدوح من امريكية دبي الخطوة الرائدة التي تقوم بها ادارة الجنسية والاقامة في دبي والتي يمكن الطلبة تمثيل الدولة امام زوارها. مضيفة ان مشاركتها جاءت وليدة رغبة شديدة لعمل شيء يفيد المجتمع. تخمينا سيف الدين ارتدت زي اميرات طشقند ووقفت لاستقبال زوار دبي الذين تهافتوا بدورهم لالتقاط الصورة التذكارية معها. واوضحت تخمينا ان هذا الزي الوطني اندثر امام التطور الحضاري وصرعات الموضة التي قضت على الازياء التراثية ليس في طشقند فقط ولكن في مختلف المناطق والدول. وعن طبيعة عملها قالت ان تقديم الهدايا للاطفال وانجاز معاملات المسافرين والرد على تساؤلاتهم يأتي في مقدمة اولوياتنا فالهدف من تواجدنا خدمة المسافرين وتشجيعهم على زيارة دبي مرة اخرى. وتعتقد ليلى نور هانسون وهي امريكية الجنسية ان التواجد في المطار ضمن لجنة الاستقبال فرصة جيدة لمقابلة العديد من الجنسيات المختلفة والتعرف عن كثب على عاداتهم وتقاليدهم اضافة الى ان المسافر يشعر بسعادة كبيرة للاستقبال الضخم الذي يلاقيه بعد رحلة عناء طويلة.