توقعت شركات الصرافة أن يشهد الأسبوع الثاني من مهرجان دبي للتسوّق 2002 نشاطا ملحوظا ونموا كبيرين في حركة التداول لتسجل زيادة بمعدل أكثر من 15% مقارنة مع الأيام السابقة لبداية المهرجان في الأول من مارس الجاري. وذكر مسئولو مكاتب الصرافة أن الأسبوع الأول من المهرجان حقق نموا في حدود 4% كمتوسط عام، وشهد إقبالا على بيع العملات الخليجية بصفة خاصة والتي استحوذت على النصيب الأكبر من التداول، وجاء التداول الأكبر في المكاتب والفروع التي تقع في نطاق مراكز التسوق ومناطق الفعاليات والأسواق. وحول حركة السوق قال شريف قصراوي من فرع الدولية للصرافة في شارع المرقبات: «إن الحركة على العملات تنمو بمعدل مناسب جدا مع الأسبوع الأول من المهرجان والذي دخل أسبوعه الثاني الآن، وقد جاء التداول، فيما يخص البيع، من العملات الخليجية خصوصا الريال السعودي والعماني اللذين نالا النصيب الأكبر من الحصة الكبيرة التي استحوذت عليها العملات الخليجية». وأضاف: «ان الإقبال على شراء الدرهم خلال فترة المهرجان هي ظاهرة حيث أن نحو 20% من عمليات البيع لبعض المحلات ومكاتب الصرافة تتم غالبا في شهر مارس فقط أو خلال فترة مهرجان دبي للتسوّق». وأشار قصراوي إلى أن ما يزيد على 75% من حركة البيع تتم على العملات الخليجية، خصوصا أن الغالبية العظمى من زوار المهرجان يأتون من دول مجلس التعاون الخليجي. وأكد قصراوي أن الحركة زادت في نهاية الأسبوع خصوصا أيام الأربعاء والخميس والجمعة وهذه الأيام تمثل قمة التعامل. ويشير حمدي عبد الوهاب من صرافة الغرير إلى أن طلب الدرهم مقابل العملات الأخرى ينمو تدريجيا منذ انطلاقة المهرجان في الأول من مارس، ففي الأيام الخمسة الأولى من المهرجان وكمتوسط عام زاد حجم التداول بواقع 3% إلى 4%، ولكن مع نهاية الأسبوع زاد ليصل إلى ما بين 8% و 9%. وقال: «في ضوء هذه الحركة والنمو، نتوقع أن يسجل الطلب على الدرهم مقابل العملات الأخرى في الأسبوعين التاليين في حدود 10% ليصل إلى 15% مع منتصف المهرجان. وذكر عبد الوهاب أن العملات الخليجية تستحوذ وحدها على نحو 80% من حركة التداول وبيع الدولار واليورو والعملات الأخرى تأتي في المرتبة الثانية، إلا أننا نتوقع حدوث زيادة في الأيام المقبلة، حيث أن حجوزات الفنادق تؤكد تدفق الزوار إلى دبي مع نهاية الأسبوع الثاني والأسابيع المقبلة. وأوضح حمدي عبد الوهاب أن هناك حركة بيع للعملات غير العربية والأجنبية بشكل خاص من العاملين في الشركات الأجنبية وشركات البترول ، وسيدخل على هؤلاء زوار المعارض التي تشهدها دبي خلال المهرجان كما أن اليورو أصبح من أهم العملات التي يجري عليها التداول، متوقعا أن يشهد الأسبوعان المقبلان نموا في البيع والتداول بين 8 و10% حيث يكتسب اليورو أهمية وحركة أوسع في التداول يوما بعد يوم. وأضاف: «ظل الريال العماني الأكثر مبيعا في الأيام الأولى للمهرجان وجاء بعده الريال السعودي الذي من المتوقع أن يحصد الحصة الأكبر من هذا الأسبوع، وحل بعد ذلك الدينار الكويتي ثم الريال القطري وتلاه الدينار البحريني». ويقول صلاح الدين سيد شيخ من الفردان للصرافة أن مكاتب الصرافة وفروع الشركات في مراكز التسوّق هي الأكثر حركة في التداول والطلب على الدرهم، نظرا لقيامها بعروض ترويجية تجذب العائلات. وأضاف: «ان التوقعات تشير إلى حدوث طفرة في الطلب على الدرهم مقابل بيع العملات الأخرى خصوصا الدولار واليوروخلال الأسبوع الأخير من المهرجان بالتزامن مع كأس دبي العالمي للخيول والذي يستقطب آلاف المشاهدين والزوار من مختلف أنحاء العالم، وهذا ما حدث بشكل نسبي في بطولتي التنس المفتوحة ودزرت كلاسيك خلال الأيام الأولى من المهرجان». ويتوقع صلاح الدين شيخ أن يحدث نمو لا يقل عن 15% في الطلب على الدرهم مقابل العملات الأجنبية الرئيسية في الأسبوعين الثالث والرابع من مهرجان دبي للتسوّق 2002. أما ديفيد داني سميث من الأنصاري للصرافة يقول إن أهم وأكبر حركة تتم في مكاتب الصرافة المتحركة التي أقيمت في بعض مناطق الفعاليات خصوصا القرية العالمية وغيرها، حيث هناك حركة كبيرة توازي أعمال ثلاثة مكاتب مناظرة في مكتب واحد في هذه المناطق.
