تلقت غرف التجارة والصناعة بالدولة مذكرة من الامانة العامة لاتحاد الغرف تفيد بأن غرفة التجارة الاسلامية بصدد التحضير لاقامة معرض حول السياحة في الدول الاعضاء بمنظمة المؤتمر الاسلامي. وتشير مذكرة الامانة العامة للغرفة الاسلامية الى انه قد تم عقد مؤتمرين وزاريين حول السياحة حيث عقد المؤتمر الاول في مدينة اصفهان بجمهورية ايران الاسلامية في عام 2000م بينما عقد المؤتمر الثاني في مدينة كوالالمبور بماليزيا في عام 2001م. وقد شاركت الامانة العامة في هذين المؤتمرين. وقد صدرت عنهما قرارات هامة بشأن الجهود الواجب بذلها لتطوير قطاع السياحة ودور رجال الاعمال والقطاع الخاص العاملين في هذا المجال الهام في تلك الجهود. ويجدر التنويه الى أن السياحة تعتبر ثالث اكبر صناعة في العالم، ومع ذلك فقد تأثر هذا القطاع سلبا بفعل الاحداث العالمية الراهنة. ونظرا لاهمية هذا القطاع فهناك حاجة ماسة لتعزيز الروابط السياحية وتطويرها وتحسينها واكتشاف الاسواق الممكنة مع دعم وتعزيزوتطوير الاسواق الحالية للترويج لصناعة السياحة. غير أن تحقيق ذلك لن يتأتى الا باعداد دراسة شاملة بهدف تطوير هذا القطاع الحيوي الهام بما يلبي متطلبات السياح والسياحة الاسلامية والعالمية. واوردت المذكرة بعض التوصيات الهامة التي صدرت عن المؤتمرات الوزارية لمنظمة المؤتمر الاسلامية. أن يلعب القطاع الخاص دورا تنمويا هاما في تطوير السياحة في الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي، ينوه المؤتمر بدور القطاع الخاص في تطوير السياحة ويؤكد في هذا الصدد على أهمية عقد اجتماعات وورش عمل بواسطة القطاع الخاص، على اساس منتظم قبل او بالتزامن مع الاجتماعات الوزارية بشأن السياحة، يطلب المؤتمر من المركز الاسلامي لتنمية التجارة بالتعاون مع البنك الاسلامي للتنمية والغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة والمؤسسات المعنية الاخرى في القطاع الخاص، بتنظيم معرض حول السياحة في الدول الاعضاء بالمنظمة مرة كل سنتين على غرار ما يتم بالنسبة للمعارض التجارية الاسلامية. وتود الغرفة الاسلامية تقديم مساهمتها في هذا الخصوص، حيث يسرها ابلاغ المؤسسات الاعضاء بأنها بادرت باتخاذ خطوات معينة من خلال الاتصال بالجهات المعنية للاعداد للانشطة الملائمة بالتعاون مع المركز الاسلامي للتنمية. واشارت المذكرة الى أن الامانة العامة للغرفة الاسلامية قد بادرت باتخاذ خطوات معينة من خلال الاتصال بالجهات المعنية للاعداد للانشطة الملائمة بالتعاون مع المركز الاسلامي لتنمية التجارة. ومن هذه النشاطات عقد ملتقيات للقطاع الخاص حول مجال السياحة وسبل تطويرها، وذلك قبل او بالتزامن مع مؤتمرات وزراء السياحة للدول الاسلامية. وترى الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة انه من الضروري والمفيد جدا اشراك العاملين في قطاع السياحة والقطاع الخاص في عملية تنمية السياحة، ولكي يتحقق ذلك تحتاج الغرفة الاسلامية الى دعم ومساندة المؤسسات الاعضاء من خلال جمع المعلومات الخاصة حول السياحة في بلدانها وتزويد الغرفة الاسلامية بها لادخالها في قاعدتها للمعلومات. علما بانه قد سبق للامانة العامة للغرفة الاسلامية أن وجهت لجميع السادة الاعضاء بتعميم ورفقه استبيانا خاصا بهذا الموضوع وذلك بتاريخ 25/ 1/ 2001م، كما بعثت الى جميع الاعضاء بكتاب تذكير مع نسخة اخرى من الاستبيان بتاريخ 18/ 7/ 2001م «مرفق طيه الاستبيان». وطلبت من الغرف ارسال احدث قائمة لديها لمنتسبيها من العاملين في مجال السياحة، وكذلك الروابط، الاتحادات، الجمعيات السياحية، بالاضافة الى ما سبق يرجى أن تشمل المعلومات المطلوبة اسماء 20 الى 50 كبريات الشركات والوكالات العاملة في مجال السياحة مع عناوينها الكاملة بما فيها ارقام الفاكس، الهاتف والبريد الالكتروني. وفي نفس الوقت تغدو الغرفة الاسلامية شاكرة اذا ما تم تزويدها بارقام حول السياح الزائرين من الخارج من حيث الدول التي ينتمون اليها وعددهم، وكذلك عدد السياح المسافرين الى الخارج وما هي البلدان التي يفضلون زيارتها؟ واكدت ضرورة تزويدها بهذه المعلومات من المؤسسات الاعضاء حول العاملين في مجال السياحة والاتحادات والمنظمات السياحية الاخرى، وذلك ليتسنى لها الاستعانة بها في التحضير لتنظيم اجتماعات الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة على النحو الامثل وحتى نتمكن من اعداد ملف متكامل حول السياحة في دول منظمة المؤتمر الاسلامي.