أعلن مجلس إدارة شركة إعمار العقارية عن تعيين أحمد سعيد بن بريك، احد ابرز الكفاءات الوطنية في قطاع الخدمات المالية والمصرفية، لشغل منصب الرئيس التنفيذي للبنك الجديد الذي ستطلقه إعمار في وقت لاحق من العام الحالي. وقد شغل بن بريك الذي عمل في القطاع المصرفي لأكثر من عقدين من الزمن منصب الرئيس التنفيذي لسيتي بنك في الإمارات وسلطنة عمان لسنوات عدة قبل انتقاله الى منصبه الجديد. وقال محمد علي العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار»: «يمتلك أحمد بن بريك الرؤية والخبرة الكافية للتمكن من إدارة البنك الجديد الذي يسعى إلى إرساء معايير جديدة قادرة على قيادة النمو والتطور في قطاع الخدمات المصرفية في دولة الإمارات والمنطقة». وقال أحمد بن بريك: «أشكر مجلس ادارة اعمار على ثقته الغالية، ويسعدني أن أتولى مهام قيادة فريق عمل طموح يهدف إلى إيجاد بنك متميز ذي هدف ورؤية واضحة. كما يسعدني بشكل خاص بأن تتاح لي هذه الفرصة للمساهمة في تطبيق وتنفيذ رؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، الهادفة إلى تحويل دبي إلى مركز عالمي مرموق لتقديم خدمات مالية متميزة». وسيلعب أحمد بن بريك، العضو في مجلس الإدارة المكلف بالإعداد لمركز دبي المالي الدولي، دوراً كبيراً في تحويل دبي إلى مركز دولي للخدمات المالية والمصرفية قادر على ربط الأسواق المالية في الشرق الأوسط ببقية الأسواق العالمية. حيث يتماشى الإعلان عن تعيين بن بريك مع خطط وأهداف البنك الذي يسعى إلى تبوؤ مركز الصدارة في الابتكار والارتقاء بمعايير الخدمات المالية والمصرفية في دولة الإمارات. وكانت «إعمار» حصلت على موافقة المصرف المركزي لتأسيس بنك تجاري خلال نوفمبر من العام الماضي، وسيعمل البنك الجديد في جميع الأنشطة المالية والمصرفية للافراد والشركات وسيسعى إلى تعزيز سمعته للانتشار تدريجياً في جميع إمارات الدولة. وتعمل «إعمار» حالياً على إنهاء كافة الترتيبات والخطط الخاصة بإطلاق البنك، وستسعى اللجنة المكلفة بالإعداد للبنك إلى تعزيز الدور الذي تسعى دولة الإمارات للاضطلاع به في عالم التجارة الإلكترونية والخدمات المالية المصرفية. اذ سيقدم البنك الجديد، المتوقع إطلاقه في وقت لاحق من هذا العام، مجموعة واسعة من الخدمات المالية والمصرفية المتميزة للأفراد والشركات على حد سواء. وكان أحمد بن بريك التحق بـ « سيتي بنك» في عام 1981 كمحاسب مجاز، وتقلد بعد ذلك عدة مناصب ضمن البنك، وتولى منصب الرئيس التنفيذي في عام 1990، وساهم في تعزيز سمعة الخدمات المالية والمصرفية في سيتي بنك. وهو عضو في مجلس إدارة ماستركارد الدولية للشرق الأوسط وأفريقيا وفي معهد الإمارات للدراسات المالية والمصرفية.