استمتع اكثر من الف طفل مع عائلاتهم بحضور رائع لعرض مسرحية تعلمهم قول الحقيقة تحت كل الظروف ومساعدة الناس وعقد صداقات صادقة معهم من خلال قصة الاميرة الحسناء والاقزام السبعة «سنو وايت» أو بياض الثلج التي تنظمها بلدية دبي في حديقة الصفا ضمن فعالياتها خلال مهرجان دبي للتسوق. المسرحية جهز لها مسرح ومدرج خاص بها تم تزويده بإضاءة خاصة تخدم العرض بشكل جيد وتتخلل العرض عروض الليزر المميزة والعاب نارية وفقاعات مائية واغان فيها الكثير من الحكم والنصائح بشكل غير مباشر ورقصات اما اكثر ما يميز العرض هو اشراك الاطفال فيه وكأنهم جزء هام من الحكاية لا يمكن التنازل عنه أو تجاهله فالاطفال هم ينقذون بطلة الحكاية من الموت بالسم عن طريق هتافات متكررة تقول سنو وايت انهضي حتى تنهض سنو وايت بالفعل وينقلب السحر على الساحر. كما يتفاعل الاطفال مع اعضاء الفرقة الذين يبدأون عرضهم المسرحي بلوحات راقصة يطوفون من خلالها بين الجماهير ويحثون الاطفال على التصفيق ومبادلتهم العبارات حتى يشعروا بتواصلهم الهام مع الحكاية. ويقدم الحكاية الشيقة حكواتي ظريف يحمل بين يديه دودة شقية يظهران في بداية العرض وهما يخرجان من كتاب كبير يرمز للحكايات ليحكون للجمهور قصة سنو وايت ويبقيان جالسين حتى نهاية العرض يسردون الاحداث بين كل فصل من فصول القصة ويهيئون الاطفال لما سيحدث في الفصل التالي بطريقة فكاهية يتقبلها الاطفال ويعبرون عنها بالضحك والتصفيق أو الرد بالكلام. والحكواتي والدودة يحرصان طوال العرض على تقديم تفاصيل الحكاية باللغتين العربية والانجليزية ليستمتع الاطفال من كل الجنسيات. والمسرحية تحكى قصة فتاة جميلة تسمى سنو وايت وهي طيبة وصادقة تعيش في الغابة حيث كل الحيوانات هناك هم اصدقاءها ويساعدونها في امور حياتها ويلهون معها دائماً وفي المقابل توجد ملكة شريرة لديها مرآة سحرية تقف امامها باستمرار وتسألها عن اجمل جميلات العالم فتجيب انت الا يوم من الايام تغير المرآة من عاداتها وتجيب بان الاجمل والاصدق في العالم هي فتاة اخرى اسمها سنو وايت معللة بانها مرآة ولا يمكنها ان تكذب مما يجعل الملكة تغضب كثيراً وتقرر الانتقام من سنووايت فتضع لها حيلة ماكرة للتخلص منها عن طريق اطعامها تفاحة مسمومة الا ان اصدقاءها الحيوانات والاقزام السبعة يتملكهم الحزن ويقررون مساعدتها فيطلبون من الاطفال الهتاف بصوت عال «انهضي يا سنو وايت» مرات عدة حتى يبطل السحر ويزول السم وتعود سنو وايت وبالفعل يتحقق ذلك فيصفق الاطفال ويهتفون فرحا لسنو وايت ويختتم العرض بلوحة راقصة تعبيرا عن الفرح لانقاذ سنوايت وعودتها لاصدقائها وانتصار الخير على الشر حيث اتى الخير ثمرة لتعاون الاصدقاء معا ومحاولتهم الصادقة انقاذ صديقتهم من المرض والموت. وقبل ختام العرض يطالب الاطفال بمعاقبة الملكة الشريرة الا ان سنو وايت واصدقاءها يسألون الجمهور عما يفعلونه بالشريرة فيجيبون عاقبوها الا ان سنو وايت تطلب من الشريرة ان تعد بان تكون طيبة وصادقة وتتغير حتى يصفح عنها فتوافق وبعدها تقول سنو وايت ان من الافضل ان نسامح الناس عندما نستطيع ذلك خاصة اذا وعدوا بتغير سلوكهم إلى الاحسن فيوافق الاطفال ويهتفون بصوت واحد سامحوها وهكذا ينتهي العرض بتصفيق حاد من الاطفال. الطفل سالم محمد 6 سنوات يقول انه سبق له وان شاهد العرض قبل عدة ايام مع اصدقائه وعاد مع اخوته ليشاهده مرة اخرى نظرا لاستمتاعه به وبتفاصيله الشيقة. واضاف انه في المرة الاولى تردد في المشاركة في الهتاف مع بقية الاطفال الا انه في المرة التالية تحمس كثيرا وهتف مع الاطفال من اجل انقاذ سنووايت. الأخوات ايناس وسوزان وامل وشقيقهم اسامة استمتعوا بالعرض كثيرا رغم انهم سبق وانهم شاهدوه عبر اشرطة الفيديو الا انهم فضلوا العرض المسرحي لانهم شعروا بوجود الابطال الحقيقين امامهم مما جعل المتعة اكبر. أحمد ابراهيم يبلغ من العمر 9 سنوات جاء برفقة والدة من منطقة الرويس خصيصاً لحضور العرض يقول انه قطع هذه المسافة الطويلة لكثرة ما سمعه عن ميزات هذا العرض الشيق رغم انه كبقية الاطفال سبق وان شاهد الفيلم الخاص بسنو وايت الا انه كان يتمنى دائماً مشاهدة الابطال الحقيقيين للفيلم. نورة جميل تبلغ من العمر ثلاث سنوات تقول ان العرض كان جميلا جدا وانها احيت سنو وايت كثيرا وتتمنى حضور العرض مرة اخرى. الطفلة شيماء علي تقول انها احبت الاقزام السبعة لانهم ساعدوا سنو وايت وتكره الملكة الشريرة لانها حاولت التخلص من سنووايت وتضيف بانها ستحضر العرض مرة اخرى لمشاهدته مع اخواتها.