بيان المهرجان: يشهد شارع المرقبات ضمن الفعاليات المميزة التي يحتضنها، عرض بيزارو الشيق للسيارات والدراجات البهلوانية، فخلال التجوال في الشارع المزركش بالانارة والزينة المميزة، والزاهي بفعالياته الترفيهية ومطاعمه المتنوعة، تجتذب عشاق المغامرة والتشويق من رواد الشارع اصوات محركات السيارات والدراجات البهلوانية. تبدأ رحلة المغامرة مع دخول منطقة العرض التي يمتد على جانبيها مدرجان حديثان يتسعان لالفي مشاهد، وينظم عملية جلوس الجمهور شرطي العرض الظريف، بصفارة مشاغبة وزي شرطي طريف، و بعد مشاكسات ومداعبات الشرطي يتهيأ الحضور لمتابعة مغامرات عرض بيزارو. يبدأ العرض مع فريق اوليفر للغطس المؤلف من خمسة غطاسين محترفين من كندا والسويد وفرنسا، يتسلقون نصبا معدنيا بارتفاع 25 مترا، ويرمون انفسهم في بركة بعمق ثلاثة أمتار، وثم تضرم النيران في رداء خاص يضعه احد الغطاسين، لتندفع كتلة من اللهب الى بركة المياه الضيقة. وقبيل ان تهدر محركات السيارات الرياضية، يعمد العارض الالماني جون موتني على حبس انفاس الحضور وهو يتأرجح على عامود معدني يصل ارتفاعه الى 50 مترا، ليقدم حركات بهلوانية مثيرة، يرتكز بها على طرف العامود بذراع واحدة، وتمر دقائق عرض موتني المثيرة ليريح اعصاب الحضور بعد نزوله الى الاسفل. واشار موتني ان هذا العرض يكاد ان يكون الفريد من نوعه عالميا نظرا للارتفاع الشاهق الذي يقدم من خلاله العرض، واضاف ان عائلته توارثت مهنة العروض الاكروباتية منذ ثلاثة قرون، مبديا اعجابه بدولة الامارات التي يزورها للمرة الاولى. وتتوسط ثلاث سيارات مضمار العرض ليترجل منها فريق العرض المؤلف من خمسة سائقين وعارضتان واربعة مساعدين لتحية الجمهور، وتنطلق السيارات باندفاع شديد، يتحكم به سائقون اصبحت عجلة القيادة جزءاً من تكوينهم النفسي والذهني. تبدأ المغامرة مع سير السيارات الثلاث على الاطارين الجانبيين حيث تتعاقب السيارات بالمرور امام الجمهور بتشكيلات عدة، كالمرور بخط مستقيم تكاد ان تكون به السيارات متلاصقة والسير على اطارين بشكل متواز، وتدخل سيارة بين السيارتين المتمايلتين وتوحيان انهما على وشك التدهور. ويعاود جون موتني مشاركته بالعرض بالسير عبر دراجة نارية على سلك معدني مائل يصل ارتفاعه الى 35 متراً وتتدلى من الدراجة فتاة جالسة على ارجوحة تقدم حركات اكروباتية تجعل من مهمة سائق الدراجة صعبة للسيطرة على توازن العرض. وتستلم السيارات الرياضية مضمار العرض مرة اخرى بأصوات محركاتها الصاخبة، لتترنح السيارات بعنف، حيث يعمد السائقون المهرة على السيطرة على سير مركباتهم عبر المكابح اليدوية، ويشارك عشرة اشخاص من الحضور هذا العرض الشيق بركوب السيارات المندفعة ليترجلوا من السيارات وآثار الخوف بادية عليهم. وتقوم سيارة بسحب فتاة جالسة على لوح معدني لتخترق كتلة من اللهب، وتعتلي فتاة اخرى مقدمة سيارة لتكرار عملية اختراق النيران. ويقدم عارض على دراجة حركات اكروباتية خطرة كالسير بسرعة كبيرة مرتكزاً على الاطار الخلفي للدراجة، وتارة اخرى يرتكز على الاطار الامامي خلال سيره، ومن ثم يأتي دور الشاحنات العملاقة ذات الاطارات الكبيرة لتؤدي حركات بهلوانية كالسير على الاطارين الخلفيين. ويتوسط مضمار العرض سيارات ينتظرها مصير بائس وهو الانسحاق تحت اطارات الشاحنات المندفعة بسرعة كبيرة، ويقدم احد السائقين عرضا فريداً على شاحنة عادية، وذلك بتسييرها على الاطارين الجانبيين لينتهي العرض الذي ادار فقراته الشرطي الظريف، والرهبة تستوطن قلوب الحضور، موقنين ان هذه العروض لا تلائم سوى السائقين المحترفين والمتخصصين وفي الحلبات المعدة لهذا الغرض فقط. واشار باتريك بيتزارو احد السائقين المشاركين بالعرض، ان هذه الحرفة تقليد عائلي اسسه والده باسكال ومدير العرض منذ 40 عاما يشاركه شقيقه في هذا العرض، وانخرط في قيادة السيارات والتمرين على الحركات البهلوانية منذ صباه، وقد امضى اكثر من 15 عاما في هذا المجال. واكد بيتزارو انه رغم درجة الحرفية العالية للسائقين ومساعديهم، الا ان الخطورة عالية، ويتوجب دوما ان يتعامل السائق مع هذه العروض بجاهزية ويقظة بالغتين. وأوضح بيتزارو انها المرة الاولى يزور فيها هو وفريقه الامارات، مبديا اعجابه بجمالية الدولة ونظافتها وحفاوة استقبال اهلها. واضاف ان الفريق قدم عرضا في بيروت العام الماضي كما قدم عروضا في مختلف الدول الاوروبية ومعظم دول جنوب افريقيا.