بيان المهرجان: يتحول العالم الى قرية مصغرة تحتضنها دبي خلال مهرجان دبي للتسوق 2002، فتنصهر الشعوب في بوتقة واحدة من التبادل والتفاعل الثقافي والحضاري بأشكالهما المتنوعة. وباتت القرية العالمية التي يستضيفها المهرجان منذ سبع سنوات معلما وحدثا رئيسيا مرافقا للحدث، ينتظره المشاركون والزوار على السواء لكل غايته وهدفه. وتشير الأرقام الى ان أعدادا ضخمة تزور القرية العالمية يوميا من مختلف الجنسيات حيث وصل عدد زوارها في اليوم الأول لافتتاحها إلى أكثر من 80 ألف زائر، وتصاعدت وتيرة الزيادة لتسجل أعلى معدلاتها خلال عطلة نهاية الاسبوع. وتجسد القرية العالمية الالتقاء الأكبر للجنسيات والعائلات والفئات العمرية، حيث يتوزع الزوار على أجنحة الدول المشاركة للتعرف على تراث وحضارة وفلكلور كل منها، ولاقتناء الهدايا التذكارية والمنتجات التي تشتهر بها؟ ويرى محمد عبيد الامارات ان القرية العالمية تشكل المكان الأمثل لالتقاء العائلة حيث تضم الثقافة والحضارة والترفيه في مكان واحد. وقال انه يحرص على زيارة القرية العالمية خلال المهرجان أكثر من مرة لكي يتعرف الأولاد على ثقافات وحضارات الشعوب، وللاستمتاع بالعروض الفلكلورية التي تقدم يوميا، والألعاب الترفيهية التي تضمها القرية؟ وعبر محمد عن اعجابه بالمساحة الكبيرة التي تمتد عليها القرية العالمية هذا العام، الذي سمح بوجود مسافة بين كل جناح آخر، وخفف الازدحام الذي كانت تشهده القرية سنويا. وبالنسبة لمهى العاصي، من لبنان فان القرية العالمية هي المكان الأفضل للتسوق حيث تجد التنوع الأكبر من المنتجات من مختلف أنحاء العالم، وبأسعار مقبولة جدا. وقالت: كما تمكنني القرية من التعرف على الحرف اليدوية التي تشتهر بها كل دولة، لا سيما الدول الآسيوية والافريقية التي لم نزرها ولا نعرف عنها شيئا. الدكتور مازن عرقسوسي، من سوريا، زار القرية العالمية مع عائلته مرتين خلال الاسبوع الأول من افتتاحها، وقال: نخصص دائما جزءا من وقتنا لزيارة القرية العالمية خلال مهرجان دبي للتسوق، ونقضي فيها بين أربع وخمس ساعات خلال كل زيارة. أضاف:يرافقنا هذا العام في زياراتنا للقرية أقاربنا الذين وصلوا من سوريا خصيصا للتعرف على فعاليات المهرجان، وقد عبروا عن دهشتهم لما شاهدوه في القرية من التقاء للحضارات، ومن منتجات منوعة تباع بأسعار جذابة جدا. وبالنسبة لنيكولاس لاجيس، من جنوب افريقيا، الذي يعيش في الدولة مع عائلته منذ 8 أشهر، فان القرية العالمية تعتبر إحدى المفاجآت الجميلة التي تقدمها دبي لزوارها والمقيمين فيها تباعا. وقال نيكولاس: لقد ذهلنا بالقرية العالممية في زيارتنا الأولى لها، فلم نكن نتوقع ان نجد هذا التنوع الحضاري العالمي في مكان واحد، حيث تجسد الأجنحة الدولية المختلفة تاريخ وتراث بلادها أجمل تجسيد. وأشاد بالتوزيع الجيد للأجنحة والتنظيم المدروس والمتقن، مشيرا الى ان القرية العالمية تتمتع بمواصفات السلامة التي تمنح العائلات الأمان بالنسبة لأولادهم. ويعتبر هاري راي، من النيبال أنه زار 82 دولة من خلال القرية العالمية، وقال: عرفتني الأجنحة المشاركة بثقافات وحضارات الشعوب المشاركة من خلال منتجاتها المنوعة وعروضها الفلكلورية التي تحكي تراثها، وبذلك اعتبر نفسي قمت بزيارات سياحية ما كان ممكنا القيام بها الا من خلال القرية العالمية. وأشار الى انه يحرص على اقتناء تذكارات من أجنحة الدول التي يزورها والتي تتوفر بأسعار مناسبة، كما يحرص على تذوق الطعام المتعدد الجنسيات من خلال المطاعم التي تقدم في القرية مختلف أطباق العالم. واعتبر جورج زاشاريوس، من بريطانيا، انه اختار زيارة الدولة مع عائلته خلال مهرجان دبي للتسوق، بسبب الفعاليات المنوعة التي يضمها والتي تناسب كافة أفراد العائلة، واعتبر القرية العالمية في مقدمة الفعاليات المهمة التي تجذب الزوار. وقال: جميل ان نرى حضارت العالم مجتمعة في مكان واحد، وهناك العديد من الدول التي لم نكن نعرف عنها شيئا، وقد اتاحت أمامنا القرية العالمية فرصة التعرف عليها من خلال منتجاتها وحرفها اليدوية وعروضها الفولكلورية. ويحرص عبدالله الخاجي، من سلطة عمان على زيارة الدولة سنويا خلال مهرجان دبي للتسوق برفقة عائلته، التي تخصص جزءا من وقتها لزيارة القرية العالمية، وقال: تشكل القرية العالمية المكان الذي يتفق جميع أفراد العائلة على زيارته، بسبب التنوع الذي يضمه لناحية الأجنحة المشاركة والألعاب الترفيهية التي تناسب الأطفال. وأشار الى انه يعود الى بلده محملا بالكثير من الهدايا التذكارية والأغراض التي يشتريها من القرية العالمية والتي لا تتوفر في مكان آخر