بيان المهرجان: في الثلاثينيات والاربعينيات من القرن العشرين كانت الاسواق التجارية القديمة تنتشر في ربوع دبي بمحلاتها القديمة وروائح بضاعتها المميزة واصوات الباعة المعروفة داخل جنبات السوق. ومع التطور وتراكم السنين ودخول عصر «الاسواق التجارية المكيفة» اصبحت اسواقنا القديمة مجرد ذكرى نستعيد ايامها في الليالي الخوالي والحنين اليها. دائرة السياحة اخذت على عاتقها تجديد الذكرى للاسواق القديمة بدبي.. ولذلك اقامت سوقا يحاكى تماما اسواق دبي القديمة خاصة «سوق الظلام» المشهور في ديرة خلف سوق العرصة. ويقول عبدالله حمدان بن دلموك مدير اول قرية التراث والغوص ان السوق القديم في قرية التراث يحكي تماما في شكله السوق القديم قبل الخمسينيات في القرن العشرين وتم تصميم المحلات الموجودة بداخله على نفس طريقة المحلات القديمة وتم تسقيفه بالخيش ايضا كما كان متبعا ايام زمان. ويضم السوق 8 محلات لبيع الحلوى والاعشاب والتجارة والدخون والحدادة ويقع على اطرافه الخبازات اللائي يقمن بطهي الخبز الشعبي القديم وتقديمه للزوار ويتم عرض البضائع بالطريقة ذاتها بحيث لايستطيع الزائر الاحساس بالفرق بين السوق الحالي و«سوق الظلام» الذي كان موجودا في منطقة ديرة خلف سوق العرصة ويحاكيه تماما. ويضيف بن دلموك ان بعض الباعة داخل السوق من الذين عاصروا السوق القديم ويصطحبون اولادهم لتعليمهم مهنة الاجداد والاباء القديمة وتذكيرهم بالتراث. وتقع مساحة المحلات الموجودة بالسوق بنفس مساحة المحلات في السوق القديم على مساحة 9 أمتار مربعة. واوضح بن دلموك ان السوق القديم بقرية التراث سيظل قائما طوال العام وليس خلال الفعاليات التراثية بمهرجان التسوق فقط ويعمل بالسوق نحو خمسة اشخص بالاضافة الى الخبازات.