قال سليمان حامد المزروعى المنسق العام لملتقى الامارات الدولى بان القمة السنوية التاسعة للملتقى والتى عقدت بدبى تعتبر ناجحة وكان مستوى الحضورخاصة الجلسة الافتتاحية، اضافة لجلسات العمل جيدا وقد تناولت موضوعا هاما على الساحة الاقتصادية اليوم وهو التحديات التى تواجه نموالاقتصاد الجديد وتم خلالها بحث جوانب الاقتصاد الجديد بالنسبة للتحديات التى تواجه تنميته سواء على مستوى القطاع العام اوالخاص من قبل مجموعة من الخبراء فى هذا المجال وفى مجال تحليل مسيرة الاقتصاد الدولى. واضاف ان ختام القمة تناول تحليلا لتركيبة مايسمى بالاقتصاد الجديد وتركيبة استخدام التقنية الحديثة وتاثيراتها على النجاح اى على الامورالسلبية فى المجتمع وكان ذلك تقييما جيدا اوضح للحضور اهمية وامكانية نجاح تجارب الاعتماد على التجارب الحديثة فى خلق الاقتصاد الجديد والمستقبلى وكانت الكلمة الختامية غير تقليدية لان غرضها كان حديثاً وبصورة واضحة يعكس سبل النجاح او الفشل فى الاعتماد على التقنية الحديثة والانترنت وسبل انجازالاقتصاد الحديث وعناصره وقد اعطت الكلمة الختامية تقييما كاملا لدور التقنية الحديثة فى العناصرالمكونة للتنمية وركزت ايضا على التنمية التعليمية وتنمية مصادرالاقتصاد والتجارة وتجربة بعض المناطق الاقتصادية فى العالم وكيفية الاستفادة منها فى منطقةالخليج. وقد اجمع المشاركون فى ملتقى الامارات على ان دبى تمتلك المقومات التى تجعلها مركزا عالميا للمال والاعمال لما تتمتع به من بنية تحتية جيدة وخدمات متميزة اضافة الى القيادة الطموحة التى تدعم مجتمع الاعمال. واضاف سليمان المزروعى كنا نتمنى حضور عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية الذى حالت الظروف دون حضوره وتغيب عن الجلسة الافتتاحية وقال انه لتعويض غياب معاليه جرى تعديل على برنامج الجلسة الافتتاحية حيث تحدث الدكتورعبدالرحمن التويجرى الامين العام للمجلس الاقتصادى السعودى الاعلى عن تجربة المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذى تناول وجهة نظر منطقةاقتصادية معينة هى جزء من العالم العربى. وأشارالى ان وجود شخصية مثل روبرت ليس الامين العام للمجلس الاقتصادى لحوض الباسفيك مثل منطقة اقتصادية مهمة فى العالم تمتد من امريكا الى اسيا وتضم 21 دولة منها دول ناجحة وقوية اقتصاديا على مستوى العالم مثل اليابان وماليزيا وكثير من دول حوض الباسفيك وقد اعطى تصورا ووجهة نظر منطقة اخرى من العالم ووجه دعوة الى دول المنطقة لدراسة التجربة الاسيوية فى جوانبها الاقتصادية والتوجه نحو تحقيق التكامل الاقتصادي كما اكد على اهمية قيام تحالفات تجارية اقايمية. واوضح ان منطقة الخليج تضم مقومات التحالف الاقتصادى الاقليمى وانها بحاجة الى منطقة اقتصادية تجذب الاستثمارالمعتد على التنافس لدول اخرى مع التنوع فى اقتصاديات المنطقة اعتمادا على الاستثمار والتجارة كدعامتين للتطور . واشار سليمان حامد المزروعى الى كلمة هيرفيج شلوجل نائب الامين العام لمنظمة التنمية والتعاون الاقتصادى «اويسيد» وهو احد الشخصيات التى يعد وجودها فى مثل هذا الملتقى مهما . وقال انه تناول فى كلمته وجهة نظر منظمة الاويسيد وهى وجهة نظر عالمية شمولية اكثر لعناصرالتنمية وعناصرالاقتصاد ورؤيته للمستقبل الاقتصادى للدول النامية والدول المتطورة . واكد المزروعى على اهمية المتحدثين الذين يتم اختيارهم فى الجلسة الافتتاحية للقمة السنوية والجلسات العامة موضحا ان الجلسة الافتتاحية يحضرها دائما اعداد كبيرة من متخذى القرار ومن المسئولين ورجال الاعمال ومن ينوب عنهم. ونوه الى انه حضرالجلسة الافتتاحية للقمة التاسعة اكثر من 500 شخص مشيرا الى ان الهدف من اختيار هؤلاء المتحدثين هو توصيل افكار القمة السنوية الى الحضور بحيث يمكنهم الاستفادة منها واستخلاص مايناسبهم كما ان جلسات العمل الاخرى هامة جدا وتتميز بكون متحدثيها اكثر تخصصا وتتناول معلومات مهمة جدا وهى جلسات تتضمن النقاش والحوار بين الحضور والمتحدثين بهدف توصيل المعلومة والخطط المستقبلية . واضاف ان جلسة العمل الاولى فى اليوم الثانى للقمة دارت حول قوى التكنولوجيا المتنامية افاق جديدة للخدمات والانتاج والربح فى عالم التجارة وتحدث فيها بيتر هينينبرجر الرئيس والعضو المنتدب بهولن ليمتد نائب رئيس جنرال موتورز باستراليا ريئس الجلسة و هيرفيج شلوجل نائب الامين العام لمنظمة التنميةوالتعاون الاقتصادى والبروفيسور الدكتور ثيودور ليونبيرجر بكلية استوكهلم للاقتصاد الذى قدم بصفته اكاديمى بجامعة استوكهلم وطوكيو وجهة نظر استعرض فيها تحليلا للوضع الاقتصادى العالمى وبعض اسواق العالم وكانت نظرته متشائمة عن اليابان عبر تجربة قد تفيد دبى ودولة الامارات كما اعطى رئيس الجلسة بيتر هنينبرجر وجهة نظر مفيدة للحضور تناول فيها بعض المفاتيح التى من شانها ان تضع الامارات فى مصاف الدول التى استطاعت ان تكون مركزا لقطاعات معينة على اعتبار انها تتطورباستمرار حتى تكون مركزا للمال والاعمال . وتناولت الجلسة الثانية والتى كانت متخصصة فى توضيح كيفية رؤية عناصر الاقتصاد الجديد وتفاعلها مع السوق ومع العملاء بشكل عام فى حين تناولت الجلسة الثالثة موضوع ربط الاقتصاديات والمجتمعات لانشاء تفاعلية نمو جديدة . وقال سليمان المزروعى المنسق العام لملتقى الامارات ان الملتقى تطور بشكل كبير خلال السنوات الماضية منذ انشائه فى 93 حتى القمة الاخيرة وتماشى مع حاجة السوق من حيث برنامج الجلسات والمتحدثين وعناوين جلسات العمل والموضوعات التى تشملها . واشار الى ان الملتقى تطور من مجرد قمة مالية فى بدايته لمدة سنتين واستطاع استقطاب متحدثين بارزين كمحافظين للمصارف المركزية بدول مجلس التعاون الخليجى وخبراء المال فى العالم الى ان تم اشراك دوائر ومؤسسات حكومية فى دبى تعكس التركيبة الاقتصادية لدبى والتى قيمت اهمية الملتقى وطلبت الانضمام الى مجلس محافظى الملتقى واستمر برنامج الملتقى لعدة سنوات على اربعة محاور تعطى كل مجال حقه فى الحديث عنه والكلمات والموضوعات المطروحة الى ان اصبح واضحا لدى القائمين على الملتقى انه هناك حاجة لدمج كثير من عناصر الاقتصاد و السياحة والتجارة والصناعة والمال فى جلسات موحدة بحيث تغطى جميع هذه العناصر واصبح برنامج الملتقى يشتمل على الجلسة الافتتاحية وجلسات عمل على مدى يومين تلا ذلك المرحلةالثالثة من التطور والتى تعكس كفاءة وحاجة السوق الى عدم الاسهاب والتركيز على الموضوعات بشكل رئيسى وتفصيلى فى وقت اقصر وبكم اكثر فعالية فى ايصال المعلومة واصبحت الجلسة الافتتاحية حزء مهم من جلسات المؤتمر واصبحت تشتمل فى برنامجها على حوار والقاء الضوء على الموضوعات بشكل عام واصبحت كلمةالمنسق العام للملتقى امام القمة لها اهمية اكثر حيث تقدم موضوعات القمة وتلقى الضوء عليالموضوع الرئيسى للقمة وتتناول الكثير من النقاط والمعلومات المطلوب توصيلها للحضور وتنيرالعقول بالنسبة للموضوع الرئيسى واكتسبت الكلمات الاخرى اهميتها وهى اقل اسهابا واصبح الملتقى فى المرحلة الاخيرة يتضمن حواراً بين المتحدثين والحضور فى الجلسة الافتتاحية وجلسات العمل وهى جلسات حوار ونقاش بنفس الاهمية والتركيز وكلمة ختامية تعطى فكرة عن القمة . واوضح المنسق العام للملتقى انه يجرى حاليا دراسة كيفية تطوير الملتقى الذى اثبت على مدى السنوات التسع الماضية تواجده ومكانته ومصداقيته واستمراريته بخلاف العديد من الملتقيات الاخرى التى لم يحالفها الاستمرار واصبح له نظام متجانس وغير متشعب مشيرا الى البحث حاليا فى كيفية جعل الملتقى متماشيا مع الاحداث الاخرى حتى يزيد من اهميته وفعاليته ويحصل على مصادر المعلومات والمصادرالمالية الاخرى التى يمكن ان يستفيد منها ويفيد الملتقيات الاخرى . وحول الاستفادة من الطروحات التى يتناولها الملتقى اشار المنسق العام الى ان الهدف من الملتقى خلق وعى لدى المسئولين يوضح طريق المستقبل لرجال الاعمال موضحا ان التركيز على الاقتصاد وانتقاء الحضور من اصحاب القرار مشيرا الى ان فلسفة الملتقى تهدف الى استعراض خبرات عالمية على رجال الاعمال سواء من الامارات او دول الخليج والعالم للاستفادة من الافكار التى تتناولها جلسات الملتقى. واضاف سليمان المزروعى بان الملتقى شهد نقلة نوعية فى القمة الرابعة حيث طرحت خلالها الخطة الاستراتيجية لدبى التى وضعتها دائرة التنمية الاقتصادية بدبى مما يعكس اهمية القمة السنوية للملتقى والى جانب ذلك هناك الكثير من الافكار التى يمكن الاستفادة منها فى مجالات كثيرة مثل تجارةالتجزئة والنشاطات الاخرى ومما يعكس اهمية الملتقى حضور مهاتيرمحمد رئيس الوزراء الماليزى لأحد المؤتمرات . واشار المزروعى الى مكانة المتحدثين فى كل مؤتمر واهميتهم وهو مايميز الملتقى حيث يتم اختيار المتحدثين بشكل جيد وبعناية منوها الى تعاون الملتقى مع معهد دراسات الشرق الاوسط فى واشنطن فى مجال الخبرات والدراسات والمتحدثين الى جانب الملتقيات والمراكز المتخصصة الاقليمية والمحلية ومنها مركز الدراسات والوثائق بابوظبي. ـ وام