استقطبت قرية التحف والمشغولات اليدوية التي تنظمها جمارك دبي بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي على هامش فعاليات «واحة السجاد والتحف 2002» التي تقام في القاعة الغربية بمركز معارض مطار دبي الدولي، العديد من الشركات المتخصصة والعارضين من دول عدة بالاضافة إلى التجار والشركات المحلية. ويأتي تنظيم هذه القرية نظراً لما تشكله التحف والمشغولات اليدوية من أهمية لديكورات المنازل والقصور، باعتبارها عنصراً مهماً يتجانس مع السجاد الذي يتم اختياره ليكون متلائماً بدوره مع تصميم المفروشات التي تحتويها الشقق التي تزين أرضياتها بأنواع السجاد الفاخر، وجرت العادة بأن يقام هذا الحدث سنوياً من ضمن فعاليات واحة السجاد والتحف، إلا انه قد تم فصله هذا العام حيث أقيمت قرية خاصة بالتحف والمشغولات اليدوية إلى جانب القاعة الغربية في مركز معارض مطار دبي نظراً للعدد الكبير من المشاركين من تجار السجاد اليدوي كذلك الأمر بالنسبة لتجار التحف الذين يرتفع عددهم باطراد سنوياً حيث يصل عدد العارضين خلال الدورة الحالية إلى 30 عارضاً يجسدون العديد من المعالم الأثرية والحضارية لعدد من الدول المشاركة من الامارات والصين والهند وباكستان وفيتنام والعراق ودول من أفريقيا وجنوب شرق آسيا. وتضم القرية تشكيلة واسعة من الصور واللوحات والرسومات الفنية قام بها عدد كبير من الفنانين المعروفين وخصوصاً من العراق، حيث تتناول تلك اللوحات العديد من المواضيع الحياتية والطبيعية والفلسفية، كما ان المعروضات تشتمل أيضاً أعمالا فنية أخرى ومشغولات يدوية دقيقة من الفضيات والنحاسيات والخشب والجلود والبورسيلان والأواني الفخارية والرسم على الزجاج والقماش المطرز. وتشكل قرية التحف والهدايا ركناً أساسياً من أركان واحة السجاد نظراً للترابط الكبير الذي ما بين التحف والسجاد، والذي يستقطب العديد من الزوار من جميع أنحاء العالم وخصوصاً من الولايات المتحدة والدول الأوروبية ودول مجلس التعاون الخليجي، بالاضافة إلى مواطني دولة الامارات والمقيمين فيها. تجدر الاشارة إلى ان فعاليات قرية التحف وواحة السجاد سوف تستمر لغاية 31 مارس الجاري، وتفتح أبوابها أمام الزوار من الساعة العاشرة صباحاً كل يوم ولغاية العاشرة ليلاً، وهي تقدم خصومات خاصة طوال فترة مهرجان دبي للتسوق.