بيان المهرجان: ثمة أمور عدة تجعل المرء حزيناً في هذا العالم الكبير بيد أن الأمل لايزال مشرقاً حين بادرت إمارة دبي بزرع بذور المحبة والوئام والوحدة من خلال مهرجانها السنوي وتحديداً في حفل الافتتاح ذي البعد الأسطوري، إذ حاكت المشهدية الرائعة للتجمع الإنساني حلماً نأمل ان يتحقق حتى ولو كان من خلال حفل بهيج. أي حالة اصف فيها تلك اللوحة الرائعة: الآسيوي، الافريقي، والأمريكي والعربي يداً بيد لتتوحد تلك الكرة الأرضية معلنة.. هؤلاء هم اولادي ويجيب الأبناء بدورهم نحن الأرضيون. من أجل حياة أفضل لغد الأجيال الأجمل كان هذا الوعد الذي قدمته دبي، عالم واحد تنصهر فيه الأرواح التواقة للحب والأمل. أرض واحدة يتملكها الحب بدلاً من الحروب والنزاعات والموت الذي يتربص بنا من كل جانب. جاءوا من كل بقاع الدنيا من كل بقاع الأرض، يتمازجون، يتعانقون وينشدون بلغة كونية واحدة أزالت اشكال التنافر والصراع ليتحلقوا كوكبة واحدة تتغنى بالفرح الإنساني.. فما الذي تريده دبي من إقامة هذا المهرجان السنوي؟ لماذا كل هذه المظاهر الاحتفالية؟؟ لماذا هذا القدر الهائل من صناعة الفرح؟؟ لأن دبي تعشق الفرح تصنع المحبة. غريبة تلك الأطروحات التي تستهجن عشق المرء لدبي دبي التي تحتضن عشرات الجنسيات بكل حب ومودة دبي التي تبكي من ينوي الرحيل وتفتح ذراعيها للقادم الغريب دبي التي لا تعرف إلا العطاء ايتها الأرض الكريمة والأم الرؤوم باركي باسم الرب دبي