أظهر مسح لرويترز ان انتاج اوبك من النفط ارتفع قليلا في فبراير اذ فاقت زيادة الصادرات العراقية على تراجع الامدادت من جانب بقية دول المنظمة في الشهر الثاني لاتفاق جديد يرمي لتعزيز اسعار النفط. واظهر المسح الذي جرى في اطاره استطلاع اراء مسئولين ومراقبين ومحللين في قطاع النفط ان الدول العشر الاعضاء في اوبك الملتزمة بحصص انتاجية رسمية ضخت ما يقدر بنحو 22.67 مليون برميل يوميا في فبراير انخفاضا بمقدار 180 الف برميل يوميا عن المستوى الانتاجي في يناير البالغ 22.85 مليونا في يناير. وارتفع اجمالي معروض اوبك النفطي بما فيه العراق 80 الف برميل يوميا الى 25.24 مليون برميل يوميا بعد ان زادت بغداد صادراتها 260 الف برميل يوميا. وتجاوزت دول اوبك العشر الملتزمة بحصص انتاجية سقف انتاجها الرسمي المستهدف البالغ 21.7 مليون برميل يوميا بمقدار 970 الف برميل يوميا بعد ان اتفقت المنظمة على خفض انتاجها اعتبارا من يناير الماضي 1.5 مليون برميل يوميا. وتضع تقديرات فبراير الانتاجية نسبة التزام اوبك بهذا الاتفاق عند مستوى 35% او ما يعادل تجاوز السقف الانتاجي بمقدار 530 الف برميل يوميا فقط على الرغم من ان المنظمة قلصت في يناير ايضا تجاوزاتها الانتاجية لسقفها السابق البالغة 600 الف برميل يوميا. ويقدر ريلوانو لقمان رئيس اوبك نسبة التزام اوبك عند 90%. ويأتي تجاوز اوبك لسقفها الانتاجي في مقابل ارتفاع مستويات الالتزام التي تتمتع بها النرويج والمكسيك وروسيا وهي الدول الثلاث الرئيسية النفطية المستقلة التي تتعاون مع اوبك لرفع الاسعار. وتراجعت الصادرات النفطية الروسية في يناير وفبراير عبر شركة ترانسنفت لتشغيل خطوط الانابيب التي تبلغ طاقتها 2.6 مليون برميل يوميا بمقدار 90 الف برميل يوميا من مستوياتها القياسية في الصيف الماضي التي تستخدمها موسكو كمعيار لتخفيضاتها الانتاجية. وتعهدت روسيا بخفض انتاجها النفطي 150 الف برميل يوميا على الرغم من انها قد تكون قد صدرت كميات اضافية طفيفة عبر خطوط السكك الحديدية. وتقترب النرويج والمكسيك على ما يبدو من الوفاء وفاء كاملا بالتزاماتها بخفض انتاجهما بمقدار مجمع يبلغ 250 الف برميل يوميا. وتوجه ريلوانو لقمان مستشار الرئيس النيجيري للشئون النفطية الى موسكو هذا الاسبوع بوصفه رئيسا لاوبك في مسعى لاقناع روسيا بتمديد تخفيضاتها النفطية الى الربع الثاني من العام الحالي. ـ رويترز