قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة ان معرض الشرق الأوسط الثامن لمعدات الكيبل والأقمار الاصطناعية والبث والاتصالات «كابسات200 2» يمثل فرصة جيدة للتعرف على احدث تقنيات البث التلفزيوني، واتاحة المجال امام الجهات المعينة لرفد أجهزتها بأحدث المعدات والأجهزة التفاعلية التي يضمها المعرض. وقال سموه في تصريحات صحافية عقب زيارة تفقدية للمعرض مساء أمس بمركز دبي التجاري العالمي ان زيارته للمعرض تستهدف الاطلاع على التقنيات الحديثة التي يضمها المعرض، ومشاهدة المستجدات التي طرأت في مجال الاجهزة التلفزيونية التفاعلية، معتبراً ان هذه المعروضات ذات جدوى وفائدة عظيمة للراغبين في تحديث مؤسساتهم. واشاد سموه بمستوى المعروضات والتقنيات المتطورة التي يضمها المعرض معتبراً ان ذلك ليس جديداً على دبي والامارات لتنظيم مثل هذه المعارض التخصصية. وحول امكانية الاستفادة من التقنيات التي يضمها المعرض في دعم تلفزيونات الدولة، قال سموه ان أي مشروع جديد يحتاج الى دراسة جدوى من الناحية الاقتصادية، وهذه تأخذ وقتا، ونحن في مؤسسة الامارات للاعلام لانستعجل في مثل هذه الأمور بل تخضع للدراسة، والتأكد من جدواها. ووصف ما شاهده في المعرض وخاصة العرض التقديمي لاحدى الشركات الخاصة المتعلقة بالتلفزيون التفاعلي بأنه شيء جيد، وتجربة مميزة. وحول امكانية الاستفادة من هذا المعرض تقنيا وتجهيزيا، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ان تزويد تلفزيوناتنا بالاجهزة لايقتصر على المعارض المحلية، بل يمتد الى المعارض العالمية المهمة التي نحرص على متابعتها. واختتم سموه تصريحه بالاشادة بمعرض كابسات 2002، معتبر المعرض فرصة عظيمة لرجال الاعمال والمتخصصين في المنطقة كلها للاطلاع على التقنيات التي تتواكب والقطور العالمي في هذا الشأن. وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة قد بدأ زيارته الى المعرض بالاستماع الى شرح تفصيلي حول تقنية التلفزيون التفاعلي، التي تعتمد على مشاركة المشاهد في الحدث، امكانية تحويل جهاز التلفزيون من أداة عرض الى أداة تفاعلية، اضيفت اليها أغراض اخرى كثيرة كالتجارة الالكترونية «حيث تتيح امكانية التسوق من خلاله». ثم قام سموه يرافقه الاستاذ أحمد علي البلوشي مدير عام مؤسسة الامارات للاعلام بجولة زار خلالها الاجنحة المشاركة، وتوقف عند جناح «رؤية الامارات» مستمعا الى شرح من حميد عبدالله ساحور المدير التنفيذي بالشركة عن الخدمات التي تقدمها ومدى انتشارها في الدولة