عقدت اللجنة المنظمة لمفاجآت صيف دبي 2002، إجتماعها الأول يوم أمس الثلاثاء برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا المنظمة للحدث رئيس دائرة الطيران المدني في دبي ورئيس طيران الإمارات. واستهل سموه الإجتماع بكلمة شكر وجهها لجميع اللجان التي أشرفت على مفاجآت العام الماضي واستقطبت بالفعاليات التي نظمتها عددا كبيرا من الزوار تجاوز مليون وتسعمائة ألف زائر من داخل الدولة وخارجها. وقال سمو الشيخ أحمد: لقد تمكنا، خلال السنوات الماضية من إيجاد مكانة متميزة لدبي على خارطة العالم السياحية وهذا بالطبع يعود إلى الجهود الكبرى التي تبذل في هذا المجال وإلى الإيمان بالوطن الذي مكننا من التغلب على الحرارة وتحويل مناخ الصيف الحار إلى مناخ لطيف مليء بالحيوية والنشاط. وأضاف سموه قائلا: ما نتطلع إليه هذا العام هو المزيد من التعاون بين الدوائر المنظمة للحدث والمزيد من التفاعل بين جميع الأعضاء العاملين في مفاجآت صيف دبي. فنحن أمام مسئولية كبرى لا بد من تحملها بوعي وإدراك بهدف تحقيق الأهداف الموضوعة. وأكد سموه أنه بعد مضي 4 سنوات أصبح حدث مفاجآت صيف دبي الذي أطلق في دورته الأولى عام 98، من الأحداث التي تفخر دبي بتنظيمها ، لأنه يندرج ضمن خانة المبادرات الرئيسية والخطط الواعية التي تهدف إلى تعزيز مكانة الدولة السياحية والتجارية والإقتصادية وحتى الإجتماعية. وختم سموه كلمته بالتمنيات بالتوفيق لإدارة الجنسية والإقامة التي ستتولى للسنة الأولى تنظيم فعاليات المفاجآت الثقافية، وشدد على أهمية وجود مدينة الطفل هذا العام في حديقة الخور التي تعتبر إضافة جديدة لفعاليات هذا العام. من جهته تحدث حسين علي لوتاه المنسق العام لمفاجآت صيف دبي عن نتائج العام الماضي التي فاقت توقعات جمبع القطاعات الإقتصادية في الدولة التي تضم محلات قطاع التجزئة والفنادق وخطوط الطيران وشركات تأجير السيارات وغيرها من المرافق الأخرى التي تتأثر بشكل مباشر بحركة السوق. وقال:« لقد تعدت مبيعات مراكز التسوق في العام الماضي حاجز المليار درهم بينما ارتفع عدد الزوار بنسبة 8% مقارنة مع حدث عام 2000». وأضاف لوتاه: «في كل عام نواجه تحديات جديدة لأننا نتطلع دائما إلى الأفضل وإلى تطوير الأحداث التي ننظمها». وأشار لوتاه إلى أن التحدي الأول الذي تواجهه اللجنة المنظمة للحدث يتلخص بعاملي الإبتكار والتجديد لأن الزائر لا يتكلف عناء السفر إلا إذا كانت الفعاليات جذابة وكفيلة بإسعاده مع عائلته. وتوقع لوتاه أن يستقطب حدث مفاجآت صيف دبي 2002 عددا كبيرا من الزوار نظرا للظروف العامة التي يشهدها العالم وانخفاض نسبة المسافرين العرب إلى الدول الأوروبية والأمريكية. وحث لوتاه جميع اللجان المشاركة في الحدث على انجاز الفعاليات التي سينظمونها خلال مفاجآت الصيف المقبل نظرا لقرب موعد إطلاق الحملة الإعلانية الذي يصادف في منتصف شهر إبريل المقبل. هذا وحضر الإجتماع الذي عقد في دائرة الطيران المدني في دبي ، كل من إبراهيم صالح المدير التنفيذي للعمليات الإدارية في مفاجآت صيف دبي وسعيد النابودة المدير التنفيذي لشئون التسويق في الحدث وأحمد عبد الكريم ومحمد الفردان ممثلين لجنة مفاجآت الزهور، وماجد عبد الله وجمال خرباش ممثلين لجنة المفاجآت المائية وثاني جمعة بالرقاد ونهى محمد صفر ممثلين لجنة المفاجآت الثلجية، ومارك هسلم ممثلا المفاجآت العالمية وعبد الرحمن عيسى ممثلا لجنة المفاجآت التراثية والرائد محمد أحمد بن ديلان ممثلا المفاجآت العلمية والرائد جاسم عبد الغفور ممثلا المفاجآت الثقافية، ويوسف عزير مبارك ممثلا مفاجآت العودة إلى المدارس ومحمد سيف بن ثاني ممثلا دائرة الأراضي والأملاك وعبد الله طيب ممثلا لجنة مركز دبي العالمي التجاري وعبد اللطيف القرقاوي ممثلا اللجنة الإعلامية ومسعود صالح ممثلا لجنة المطار. يذكر أن مفاجآت صيف دبي 2002 تنطلق في 20 يونيو المقبل بمفاجآت المأكولات العالمية التي تنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري تليها المفاجآت المائية التي تبدأ من 27 يونيو وتستمر حتى 3 يوليو وتنظمها هيئة كهرباء ومياه دبي، ثم المفاجآت العالمية التي تشرف عليها مؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة وتبدأ من 4 يوليو وتستمر حتى العاشر منه، تليها المفاجآت الثلجية التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي من 11 إلى 17 يوليو ثم مفاجآت الزهور التي تنظمها بلدية دبي من 18 إلى 24 يوليو، تليها المفاجآت الرياضية التي تنظمها دائرة الصحة والخدمات الطبية من 25 إلى 31 يوليو ، ثم المفاجآت التراثية التي تنظمها أيضا مؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة من 1 إلى 7 أغسطس تليها المفاجآت الثقافية التي تنظمها للمرة الأولى إدارة الجنسية والإقامة من 8 إلى 14 أغسطس تليها المفاجآت العلمية التي تنظمها القيادة العامة لشرطة دبي من 15إلى 21 أغسطس ويختتم الحدث بمفاجآت العودة إلى المدارس التي تقام من 22 إلى 31 أغسطس.
