التقى بدبي امس مسئولون من مكاتب برنامج الامم المتحدة الانمائي ومديري البرامج من سبع عشرة دولة عربية، وذلك بفندق البستان روتانا. وفي هيئة ورشة عمل تستمر ثلاثة ايام لمناقشة دور تقنية المعلومات والاتصال في التنمية. وتهدف ورشة العمل تلك إلى دعم جهود مديري البرامج في الدول العربية فيما يتعلق باستخدام تقنية المعلومات والاتصال كعامل مساند في التنمية وحافز لبرامج التنمية. ومن خلال الورشة يتعرف المشاركون بها على آحدث الخبرات والممارسات فيها يتعلق بالدور الذي يمكن ان تقوم به تقنية المعلومات والاتصال في عمليات التنمية الشاملة. ومن المعروف ان برنامج الامم المتحدة الانمائي يقوم حالياً بتنفيذ عدد من المبادرات المبتكرة للتنمية البشرية وتقوم اساساً على تقنية المعلومات والاتصال، وتستهدف تلك المبادرات قطاعات مختلفة تتراوح بين الحكومة وتنمية وتطوير اداء قطاعات الاعمال والتعليم والصحة. وخلال ورشة العمل التي تستمر حتى الغد يقوم المشاركون (القادمون من مكاتب برنامج الامم المتحدة الانمائى في الدول العربية وفي مناطق اخرى) بالتعرف على الوضع العالمي لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في مجال استخدام تقنية المعلومات والاتصال من اجل التنمية والتطور. كذلك يركز المشاركون على الدراسة المقارنة للخبرات على المستوى الوطني بغرض التعرف على النجاح الذي حققته المبادرات التي نفذت بمساعدة برنامج الامم المتحدة الانمائي، والتي يمكن تنفيذها في بلدان اخرى ذات اوضاع تنموية مشابهة. ويقوم المشاركون في الورشة بزيارة عدد من المواقع في دبي تم فيها تطبيق مشروع الحكومة الالكترونية بنجاح، وذلك للافادة من تجارب الامارات العربية المتحدة في هذا المجال. وحول قرار تنظيم ورشة العمل في دولة الامارات قال الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي، ندير حاج حمو «لقد بنى الاختيار على اساس المبادرات الرائدة والطموحة التي اطلقتها دولة الامارات العربية المتحدة سواء في الحكومة او في القطاع الخاص. ولا يقتصر الامر على دولة الامارات العربية المتحدة الرائد في المنطقة من حيث تفعيل دور تقنية المعلومات، اذ ان هذه الدولة قد هيأت نفسها لكي تكون واجهة المنطقة مع الاقتصاد العالمي».