قال وزير الطاقة الروسي ايجور يوسفوف أمس انه من المستبعد ان تتخذ روسيا قرارها بشأن مد اجل القيود السارية على صادرات النفط خلال زيارة مسئولي اوبك لموسكو هذا الاسبوع. وصرح للصحفيين عقب محادثاته مع مسئولي أوبك «من السابق لأوانه تقديم اي توقعات. لدينا التزامات حتى الاول من ابريل وأمامنا شهر كامل». واضاف مسئول بالوزارة «اتخاذ قرار ملموس امر مستبعد جدا لان أمامنا شهرا بكامله». وجاءت التصريحات بعد مناقشات أمس بين وفد من اوبك برئاسة الامين العام لمنظمة اوبك علي رودريجيز ورئيس المنظمة ريلوانو لقمان. وتريد اوبك ان تواصل روسيا ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم خفض الصادرات بمقدار 150 الف برميل يوميا لمدة ثلاثة اشهر اخرى حتى نهاية يونيو للمساعدة في الدفاع عن الاسعار في مواجهة انخفاض الطلب اثر تباطؤ الاقتصاد العالمي. ومن المقرر ان يكون قد التقى مسئولو اوبك مع رئيس الوزراء الروسي ميخائيل كاسيانوف في وقت لاحق أمس قبل مغادرتهم موسكو. وانتعشت اسعار الخام بنسبة 20% منذ العام الماضي بعد ان ادت المواجهة بين اوبك وموسكو لنزول سعر الخام دون 17 دولارا للبرميل قبل ان ترضخ موسكو لطلب اوبك بخفض صادراتها. ورغم ان دخل النفط يمثل العمود الفقري للاقتصاد الروسي فان الحكومة تتعرص لضغوط من بعض المنتجين الرئيسيين في البلاد لانهاء التخفيضات التي يقولون انها وراء وفرة المعروض في السوق المحلية. وقال لقمان ان المنظمة التزمت الى حد كبير بتقليص المعروض في الاسواق الدولية. وتابع «حسب تقديراتنا بلغت نسبة الالتزام 90% من اجمالي التخفيضات التي اتفقنا عليها في العام الماضي. بالطبع يمكن ان نصل لنتيجة افضل ولكن نسبة 90% جيدة». الا ان رودريجيز كرر تحذيراته بأن تباطؤ الاقتصاد العالمي سيظل يهدد منتجي النفط. وقال «سيظل السوق ضعيفا عمليا في الربع الثاني عندما يتراجع الطلب عادة. لذا نريد مد اجل التخفيضات في الربع الثاني. ربما يرتفع الطلب في النصف الثاني من هذا العام». وتابع «قد ينمو الطلب بمقدار 350 الف برميل يوميا «هذا العام» حسب تقديراتنا». وقال لقمان ان من المتوقع ان تبقي اربع دول من خارج اوبك هي المكسيك والنرويج وانجولا وعمان تخفيضات الانتاج حتى نهاية يونيو. ـ رويترز