قال سريا سردنجكتي محافظ البنك المركزي التركي امس ان بيانات التضخم التي جاءت اقل من التوقعات في مطلع الاسبوع لن تحدد سياسة الفائدة التي يضعها البنك حسب تقديراته لمعدل الفائدة في المستقبل. وقال لرويترز «بيانات امس قد تكون جيدة او سيئة ولكنها من الماضي. نقول في كل مناسبة اننا ننظر للمستقبل وليس الماضي». وحظي البنك المركزي التركي باستقلال متزايد في الاونة الاخيرة فقط تنفيذا للاصلاحات التي تتم بايعاز من صندوق النقد الدولي وكلف بتحقيق الاستقرار في الاسعار في البلاد التي عانت من نسبة تضخم عالية لعشرات الاعوام.. واعلن معهد الاحصاء التابع للدولة ان نسبة التضخم في اسعار المستهلكين ارتفعت 1.8% شهريا لتصل بمستوى التضخم السنوي الى 73.1% مقارنة مع 73.2% في يناير. وارتفع معدل التضخم الشهري لاسعار الجملة بنسبة 2.6% في فبراير ليصل معدل التضخم السنوي الى 91.8% مقارنة مع 92% في يناير، وتقل الارقام عن توقعات السوق التي تركزت حول ثلاثة بالمئة للارقام الشهرية. وتابع المحافظ «لا يعني عدم خفض اسعار الفائدة مباشرة بعد هذه الارقام اننا متشائمون. تراجع نسبة التضخم امر ايجابي جدا». ولم يذكر البنك المركزي شيئا يشير الى تغيير موقفه الذي اعرب عنه في بيانين رسميين اخيرين اذ اشار الى «تفاؤل حذر» بشأن مسار التصخم في المستقبل. وترمي الحكومة الان لتقليص معدل التضخم في اسعار المستهلكين الى 35% بحلول نهاية هذا العام. رويترز