يقود الشيخ فيصل بن سلطان القاسمي رئيس مجموعة «جيبكا» وفدا هاما في زيارة عمل الى الجزائر بغرض دراسة فرص الاستثمار في عدة مجالات. وتأتي الزيارة التي بدأت أمس وتستمر الى غاية السابع الجاري استجابة لدعوة من مجموعة «يونين بنك» الجزائرية الخاصة التي كان رئيسها إبراهيم حجاس قد زار دولة الامارات العربية المتحدة في وقت سابق وتباحث حول إمكانيات الشراكة والاستثمار المباشرفي بلاده. ويتوقع الملاحظون أن تسفر المحادثات بين الجانبين الجزائري والإماراتي عن نتائج كبيرة تعزز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بينهما. ويرافق الشيخ فيصل في هذه الزيارة الشيخ خالد بن صقر القاسمي نائب رئيس «جيبكا» والشيخ سلطان بن صقر القاسمي والشيخ محمد بن فيصل القاسمي وعدد كبير من المسئولين والخبراء في المجموعة منهم جون دوبوا و فرانك دابليو كوزل وتود كوزل والخالدي والقبودي وآخرون سبق لعدد كبير منهم الإشراف على مؤسسات ذات شهرة عالمية. ونظمت سفارة الدولة أمس حفل استقبال كبير على شرف الضيوف بفندق الشيراتون في الضاحية الغربية للعاصمة دعت لحضوره شخصيات وخبراء في عالم السياسة والمال والأعمال والإعلام. ويقيم الشيخ فيصل بن سلطان القاسمي مؤتمرا صحفيا غدا بقاعة المؤتمرات لفندق الأوراسي الواقع على مرتفعات مدينة الجزائر يتناول فيه نبذة تعريفية بمجموعة جيبكا ومشاريع الاستثمار التي تنوي القيام بها في الجزائر في إطار التعاون مع مجموعة « يونين بنك» الجزائرية. وقال إبراهيم حجاس الرئيس المدير العام للمجموعة الجزائرية «إن اهتمام القوى الاستثمارية الكبرى في الوطن العربي بالجزائر يمكن البلاد من جني فوائد كبيرة كونها تساهم في الاستثمار المباشر وخلق الخيرات وتوفير مناصب الشغل ونقل التكنولوجيا وتحقيق فرص انتاج سلع موجهة للتصدير». ويمكن لمجموعة جيبكا التي استثمرت في قطاع البترول بالجزائر عبر شركة «جولف كيستون» أن تدخل السوق الجزائرية في عدد كبير من مجالات الاستثمار الصناعية والخدمية مثل الألمنيوم والزجاج والكوابل والبناء والفندقة والتنقيب واستغلال النفط.