اكد بول خريجورويث نائب رئيس شركة طيران كي إل إم الهولندية لشئون المبيعات الاهمية الكبيرة التي يمثلها سوق الامارات بشكل عام وسوق دبي على وجه الخصوص بالنسبة للشركة وقال ان السوق الاماراتي يأتي على رأس اسواق الشركة بمنطقة الخليج. واوضح بول انه انطلاقاً من هذه الاهمية تعتزم شركة طيران كي إل إم تطوير خدماتها الجوية في الدولة اعتبارا من ابريل المقبل وذلك بتنفيذ برنامج عمل يتضمن العديد من المشروعات على رأسها تسيير رحلات مباشرة من دبي إلى امستردام بمعدل رحلة يوميا وبواقع سبع رحلات في الاسبوع، مع تطوير خدماتها على درجة رجال الاعمال واستخدام طائرات بوينج 67، ويتزامن هذا مع المفاوضات التي تجريها الناقلة الهولندية لشراء طائرات حديثة من شركتي بوينج وايرباص. وقال نائب رئيس الشركة لشئون المبيعات والذي يزور الامارات حاليا في مؤتمر صحفي امس في دبي ان الامارات من اهم الاسواق بالنسبة لنا ليس على مستوى الخليج فقط بل على مستوى دول المنطقة، وهناك آفاق كبيرة لتطوير اعمالنا وزيادة حصتنا في السوق المحلي خصوصا مع التطورات الاقتصادية التي تشهدها الامارات في مختلف المجالات، مشيرا إلى ان المشروعات الضخمة التي تقوم بها دبي حاليا سواء كانت مشروعات سياحية او مشروعات خدمية وتوسعية مثل مشروع توسعة المطار وغيرها من المشروعات ذات العلاقة بالتقنية والتنمية تساهم في جذب الشركات العالمية وتؤكد الثقة في المناخ الاستثماري الجيد بدبي وخاصة في مجال الطيران، واضاف ان التوسعات في مطار دبي من شأنها المساهمة في توسيع نطاق اعمال شركته مع زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار والامكانيات التي ستتيحها تلك التوسعات في فتح اسواق جديدة. واضاف ان كي إل ام تعطي لدبي اهمية خاصة وتسعى إلى المساهمة والاستفادة من الامكانيات التي تدعم مستقبل دبي لتصبح مركزا عالميا لصناعة النقل الجوي لكونها نقطة ارتباط رئيسية للاعمال على المستوى الاقليمي، ومن هنا جاء قرار الشركة للبدء في تسيير الرحلات المباشرة من الشهر المقبل بين دبي وامستردام، مشيرا إلى ان للشركة 23 رحلة اسبوعيا بين دول الخليج وامستردام الا ان سياسة الاجواء المفتوحة في الامارات تساهم بصورة اكبر في دعم اعمالنا في الدولة وبالتالي جاء قرار تطوير خدمات درجة رجال الاعمال، موضحا ان للشركة 19 مكتبا في دول الخليج يعمل فيها 180موظفا. وقال بول ان الشركة تجاوزت ازمة 11 سبتمبر 2001 ولم تترك اثارا كبيرة على اعمال الشركة بل ان «كي إل ام» تكاد تكون الشركة العالمية الوحيدة التي لم تطلب دعما كبيرا من حكومتها لتجاوز الازمة ففي الوقت الذي تلقت معظم الشركات ما يقارب ملياري دولار لم تطلب كي إل ام سوى 55 مليون جلدر هولندي وهو مبلغ صغير جدا، كما ان الشركة لم تتبع سياسة تخفيض الاسعار خلال الازمة لاستقطاب ركاب بل قدمنا خصما 25% على التذكرة الثانية لكل مشتر لتذكرة سفر على رحلات الشركة وقد حقق ذلك لنا عائدا كبيرا علاوة على النتائج التي حققتها الحملات في اسواق اوروبا وامريكا، مشيرا إلى تحقيق الشركة عوائد خلال العام المالي 1002/2002 في حدود 4.5 مليارات دولار، ونقلت 18 مليون راكب ويعمل بها 28 الف موظف وتمتلك 154 طائرة، ونتوقع نموا 6% خلال العام المالي الجديد ولكن هذا النمو سيكون اقل 3% عن العام السابق. واوضح بل ان الشركة حققت اشغالا على الدرجة السياحية بواقع 81% و60% على درجة رجال الاعمال ويمثل الشحن حاليا 20% من دخل الشركة و80% للركاب، وفي الوقت الذي اكد فيه بول ان كي إل ام تتفاوض على شراء طائرات من طرازي 777 بوينج وايرباص أ330 وأ340 ولكنه رفض الكشف عن التفاصيل، وذكر ان هذا يأتي ضمن خطة دائمة لتطوير اعمال اسطول الناقلة الجوية واعادة هيكلة الشركة والتي حققت نتائج لقيت رضى المساهمين والشركاء. وقال ان الشركة توصلت إلى عقود شراكة مع شركات طيران عالمية اهمها الشراكة مع شركة طيران نورث ويست وستحقق تلك الشراكة نمطا جديدا من التعاون لتطوير الاعمال وخدمة صناعة الطيران عامة نظرا لحجم اعمال الشركتين والوجهات التي تخدمها الناقلتان، كما تم تخصيص مبنى للشركتين في مطار ديبريت بامريكا، مشيرا إلى اتفاقيات شراكة اخرى مع شركات طيران كونتننتال الامريكية وطيران كينيا لخدمة السوق الافريقي والماليزية لخدمة اسيا واستراليا، وتستند خطة تطوير اعمال الناقلة للمرحلة المقبلة على الطيران المباشر وتطوير خدمات درجة رجال الاعمال