لإتاحة المجال أمام المؤسسات البنكية والمالية في الشرق الأوسط لتقديم مستويات متطورة من الخدمات المصرفية المتقدمة لعملائها، ولتمكين العملاء في المنطقة من الحصول على أساليب جديدة أكثر سهولة في التخاطب والتواصل مع المؤسسة المصرفية التي يتعاملون معها، أعلنت شركة أسبيدكس تكنولوجيز، الشركة الرائدة في توفير الحلول الإلكترونية المتقدمة للبنوك والمؤسسات المالية، اليوم عن تبنيها لاستراتيجية مايكروسوفت Net. الجديدة في جميع حلول كوريليان الإلكترونية التي توفرها أسبيدكس للقطاع المالي والمصرفي في المنطقة. تعتبر استراتيجية Net. الجديدة قاعدة لبناء تطبيقات أكثر فعالية في التواصل وتشارك البيانات عبر الإنترنت، بصرف النظر عن نظام التشغيل المستخدم، أو الجهاز، أو حتى لغة البرمجة المعتمدة. وهو الأمر الذي يسهل على العملاء اجراء معاملاتهم وفق أساليب جديدة ومتطورة بدلا من تقيدهم بالطرق التقليدية المتمثلة بأجهزة الصراف الآلي والحاسب الشخصي أو زيارة فرع البنك الذي يتعامل معه العميل. ليستعيض عنها بوسائل حديثة أكثر سهولة وفعالية. ويقول عزت دجاني، الرئيس التنفيذي لشركة اسبيدكس تكنولوجيز: «تتيح استراتيجية Net. الجديدة لأسبيدكس أن تقدم لمؤسسات القطاع المصرفي والمالي في المنطقة القدرة على تعزيز وتطوير وتفعيل قنوات اتصالاتها مع عملائها، من خلال منحهم طريقاً تتيح لهم الاتصال بالبنك في أي مكان وعلى مدار الساعة عبر أي وسيلة اتصال كانت». ويضيف: «مع الزيادة المتواصلة لاستخدامات الإنترنت وأجهزة الاتصالات المحمولة يدويا في الشرق الأوسط، يبرز تحد آخر للبنوك يكمن في قدرتهم على امتلاك وسائل عالية الفعالية في تحقيق التواصل والتخاطب مع عملائهم والحفاظ على ربحيتها وقدرتها التنافسية. من هنا، توفر استراتيجية Net. الجديدة للمؤسسات المالية في الشرق الأوسط قنوات الاتصال المطلوبة تماما لتحقيق هذه الغاية». وتعتمد تطبيقات Net. الجديدة على الكثير من المعايير والمقاييس المعتمدة عالميا، مثل لغة XML، وبروتوكول SOAP، وأدوات التكامل UDDI. وتتيح هذه الأدوات لأي نظام يعتمد على استخدامها القيام بتبادل البيانات مع أي نظام آخر سواء كان يعتمد على برمجيات مايكروسوفت أم لا. علاوة على ذلك، تتيح حلول أسبيدكس، باعتمادها على بيئة Net. الجديدة للمؤسسات المالية في الشرق الأوسط القدرة على الربط بين تطبيقات الأعمال، والأنظمة المعلوماتية، كلها مع النظم الداخلية للبنك، أو مع تلك الخاصة بالعملاء والمؤسسات الأخرى، مما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية في هذه المؤسسات من جهة، ويمنحها القدرة على التأقلم والاستعداد لمواكبة التغيرات السريعة في الصناعة المصرفية التي تتسم بالتطور المتسارع والدائم.