توقعت مصادر بسوق الذهب والمجوهرات المحلية ان يشهد شهر مارس الجاري طفرة في مبيعات الذهب خاصة مع وجود السحوبات اليومية المصاحبة لفعاليات مهرجان دبي للتسوق والتي تسمح للمتسوقين بالحصول على قسائم في حال شرائه بمبلغ 500 درهم من أي من محلات الذهب في دبي، تؤهله لدخول السحوبات اليومية بالاضافة الى السحب النهائي والذي رصد له 10 كيلو جرامات من الذهب لفائز واحد. وقال توفيق عبدالله رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي ان مهرجان دبي للتسوق يظل هو موسم الذهب حيث تزداد المبايعات وذلك بفضل السحوبات والجوائز المقدمة خلال شهر التسوق حيث تم رصد 41 كيلو جراماً لهذه الجوائز، ومن هذا فان التوقعات تشير الى زيادة المبيعات بواقع 25%. وذكر سعيد ميان من مجوهرات سعيد ان ما يضيف الى انتعاش مبيعات الذهب ايضاً هو وجود حملات ترويجية اخرى في الشارقة مثل عروض ربيع الشارقة حيث تتواجد العديد من المحلات أو الصاغة في المراكز التجارية والتي رصدت جوائز وسحوبات للمتسوقين خلال شهر مارس وهذا ما يدفع باتجاه تحقيق مبيعات جيدة سواء في دبي أو الشارقة. وذكر حلمي طه من العاملين في مجال المجوهرات ان هناك تسهيلات جيدة تقدم على الساعات والمجوهرات الثمينة خلال المهرجان حيث ان المجوهرات تباع بالقطعة، وان الأمل في زيادة المبيعات مبني على وقائع واحداث الدورات السابقة للمهرجان، حيث ان السياح وزوار المهرجان من دول التعاون وغيرها يكون لهم دور في زيادة المبيعات خاصة وان دورة هذا العام تأتي بعد مناسبة عيد الاضحى وانتهاء موسم الربيع. واضاف ان محلات الصاغة في دبي استعدت جيداً لهذا الحدث حيث ان علينا التعامل مع اذواق حوالي 120 جنسية مقيمة بالدولة، ولدينا خبرات متراكمة للتعامل مع هؤلاء، ولذلك فان مهرجان دبي للتسوق يعد فرصة لعرض الموديلات الجديدة التي تشبع رغبات وطلبات العملاء والزوار، فالخليجي يختلف ذوقه عن الاوروبي أو الفلبيني والهندي يختلف عن اللبناني، وهكذا نقدم كل ما يرضي الاذواق. وقال عصام الصراف من مجوهرات الصراف ان التنوع في الطلب يتوافق مع التطور الذي شهدته صناعة المجوهرات والذهب في الامارات حيث أصبحت تعرض مشغولات ومجوهرات تحمل اسماء عالمية في الامارات، كما ان سوق الذهب المحلية تتسم بالانضباط وتخضع المعروضات من المشغولات والمجوهرات لرقابة مستمرة، مما اكسب السوق المحلية شهرة عالمية، ويأتي مهرجان دبي للتسوق من أبرز الحملات الترويجية للذهب ويكرس شعار دبي مدينة الذهب. من ناحية اخرى قال تجار بالسوق ان ميل الذهب الى الاستقرار السعري يدفع باتجاه تحسين الاداء بالسوق وان كان السعر الحالي يعد الاعلى الذي تشهده السوق منذ فترة طويلة، ولكن السحوبات والجوائز المرصودة الكبيرة ستكون حافزاً للعديد من المتسوقين للشراء خاصة من الجاليات الاسيوية التي تفضل الشراء للحصول على مكاسب اضافية والمتمثلة في الجوائز. وعلى صعيد الاسعار عاود الذهب لاسترداد بعض المكاسب التي فقدها خلال الاسبوع الماضي حيث ارتفعت اسعار العشر تولات الى 4088 درهماً بنهاية الاسبوع مقابل 4040 درهماً بالاسبوع السابق وبزيادة 44 درهماً، بينما بلغ سعر الاونصة 296 دولاراً و70 سنتاً مقابل 293 دولاراً و20 سنتاً بالاسبوع السابق، وبالعملة المحلية بلغ سعر الاونصة 1092 درهماً مقابل 1079 درهماً وبزيادة 13 درهماً. وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصنعية 35 درهماً و5 فلوس مقابل 34 درهماً و63 فلساً، وعيار 22 بسعر 32 درهماً و14 فلساً مقابل 31 درهماً و76 فلساً، وعيار 21 بسعر 30 درهماً و66 فلساً مقابل 30 درهماً و30 فلساً، وعيار 18 بسعر 26 درهماً و28 فلساً مقابل 25 درهماً و97 فلساً. كتب مصطفى عويضة: