ذكر العميد عبدالعزيز محمد البناي مدير الادارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي رئيس اللجنة الأمنية لمهرجان دبي للتسوق 2002 ان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، اعتبر الازدحام الذي تشهده دبي خلال فترة المهرجان هو أحد أهم الأدلة على نجاح المهرجان وجذبه الجماهير إلى فعالياته المتجددة والعديدة. وقال ان ما يميز مهرجان دبي للتسوق ان جميع الدوائر والمؤسسات المتمثلة في اللجنة العليا تعمل كخلية واحدة وفريق واحد هدفها انجاح المهرجان وتقديم الخدمات المتميزة لرواده، مشيراً إلى ان أهمية المهرجان لا تقتصر على دولة الامارات أو دول الخليج العربي فحسب، بل اكتسب أهمية عالمية وأصبح قبلة السياح في مارس من جميع دول العالم وأصبح هذا الشهر مرتبطاً بمهرجان دبي للتسوق في الأجندة العالمية للسياحة نظراً لما ناله من مكانة عالمية مما دفعنا للاستعداد له بشكل جيد يتناسب مع مكانته ومع النجاحات التي حققها في السنوات الماضية وتطلب ذلك ان تواكب اجراءاتنا فعاليات المهرجان لتلقى الاشادة من جميع رواده لحضورنا في موقع الأنشطة كافة وتقديمنا أفضل الخدمات، مشيراً إلى ان هناك خطة بعد كل مهرجان لتقييم ادائه والاستعداد للمهرجان الذي يليه مع تلافي بعض جوانب القصور التي قد تكون طرأت ولم يمكن تفاديها خلال سير فعاليات المهرجان. وأضاف: خلال قراءتنا لتقارير اللجان المنبثقة عن اللجنة الأمنية واللجنة العليا للمهرجان لاحظنا قصور بعض المعلومات عن الفعاليات فتوجب علينا ان نضع خطة لتطوير مهارات رجل الأمن ليصبح رجل علاقات عامة، يملك مواصفات ومعايير النجاح ويكون على علم تام بكل فعاليات المهرجان ويعكس صورة مشرفة عن شرطة دبي وحكومة دبي مشدداً على ان اجتماعات التقييم التي تعقد كل عام تركز على سد الثغرات ووضع تصور لتقديم خدمات أفضل. وأشار انه بناء على تعليمات اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي تم تشكيل فرق عمل تابعة للجنة الأمنية يمثلون الادارات العامة ومراكز الشرطة وتم تعيين ضباط للاشراف الأمني والخدمي على مواقع الفعاليات وتزويدها بعدد كاف من أفراد الشرطة وأجهزة الاتصال والمعلومات والاحتياجات التي تسير مهامهم للقيام بدورهم بالشكل المطلوب تحسباً للتوافد الكبير على الفعاليات خاصة في القرية العالمية والمرقبات والشندغة والرقة. وأضاف العميد البناي: تم وضع خطة عمل للجنة المرورية لتفادي الاختناقات المرورية والازدحام على بعض الشوارع التي تشهد فعاليات جماهيرية لتنظيم حفل الافتتاح وكذلك لضبط الخارجين عن القانون وتوفير الهدوء والأمن والاستقرار لضيوف المهرجان لأن خدمتهم أصبحت من المهام الرئيسية لأفراد اللجنة الأمنية وكذلك ارشاد الجمهور ومساعدتهم. وأكد ان الفرد في اللجنة الأمنية يمكنه تقديم الخدمات التي يحتاجها الجمهور سواء من المقيمين داخل الدولة أو السياح والضيوف، مشيراً إلى ان الامارات عامة ودبي خاصة تعد قبلة لاستضافة الفعاليات والمهرجان والمؤتمرات مما يزيد الحركة والنشاط على مدار العام خاصة خلال مهرجان دبي للتسوق مما يملي على شرطة دبي ان تكون متفاعلة مع هذه الأحداث ومواكبة لها خاصة ان دبي مدينة حافلة بالأنشطة الرياضية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية ويعد مهرجان دبي للتسوق اضافة لهذه الأنشطة ويشكل حافزاً لمضاعفة الجهد ومن ذلك مضاعفة أعداد رجال المرور عند الفعاليات لتنظيم دخول وخروج الناس إلى مواقع الحدث. ودعا العميد البناي زوار القرية العالمية إلى التقليل من عدد السيارات الزائرة للقرية وذلك عبر القدوم بجماعات في السيارة الواحدة للتقليل من الازدحام نظراً لأنه لا يوجد إلا مدخل واحد للقرية العالمية هذا العام علماً بأن حجمها قد ازداد بنسبة الضعف عن السنوات السابقة كما طالب الجماهير بالتعاون مع رجال الشرطة والالتزام بالتعليمات والمساهمة في انجاح عمل اللجنة التنظيمية منوهاً إلى أن المهرجان بما فيه من فعاليات جميلة ومشوقة يستحق القليل من العناء والجهد، مؤكداً ان نجاح المهرجان في تزايد عاماً بعد عام وان الجميع من مؤسسات ورعاة وجماهير يساهمون في إنجاح المهرجان الذي يعد هدية للجميع، مشيراً إلى ازدياد اعداد زواره عاماً بعد عام وان اللجنة الأمنية وضعت نصب عينيها الاستعداد للزيادة المتوقعة هذا العام.