قالت مصادر بصناعة النفط ومتعاملون أمس ان روسيا واصلت تقييد صادراتها من النفط الخام في فبراير الماضي لتظل اقل من صادرات العام الماضي القياسية، بما يسمح لموسكو باعلان التزامها بجزء على الاقل من تخفيضات الانتاج المتفق عليها مع أوبك. وقال مصدر وثيق الصلة بوزارة الطاقة الروسية ان صادرات روسيا من النفط الخام خلال الشهر بلغت نحو 2.60 مليون برميل في اليوم مقارنة مع 2.59 مليون برميل يوميا خلال يناير الماضي. وأوضحت بيانات شهر فبراير ارتفاعا عن انتاج شهر ديسمبر الذي بلغت 2.52 مليون برميل يوميا عندما تسببت العواصف في تعطل موانئ التصدير. لكن الانتاج كان أقل من المتوسط القياسي الذي سجل في الربعين الثالث والرابع من العام الماضي والذي تستخدمه موسكو اساسا لاحتساب خفض الانتاج البالغ 150 الف برميل في اليوم الذي وعدت أوبك بتنفيذه للمساعده في رفع اسعار النفط العالمية. وفي الصيف الماضي ارتفعت الصادرات الى أعلى مستوى لها لتصل الى 2.69 مليون برميل في اليوم ليصبح حجم الخفض في الانتاج 90 الف برميل في اليوم في فبراير اي اقل بمقدار 60 الف برميل يوميا من المستوى الذي تعهدت به لاوبك. وروسيا ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم بعد المملكة العربية السعودية وهي واحدة من خمس دول منتجة تعهدت في أواخر العام الماضي بخفض الانتاج بما يبلغ اجماليه نصف مليون برميل يوميا لدعم مساعي أوبك لتعزيز الاسعار. وتغطي البيانات الروسية الصادرات عن طريق شبكة انابيب ترانسنفت التي تسيطر عليها الدولة ومن المنتظر ان يصدر تأكيد للارقام النهائية الاسبوع المقبل. ويزور موسكو الاسبوع المقبل علي رودريجيز الامين العام لمنظمة أوبك في اطار مساعي المنظمة لحمل موسكو على تمديد العمل بالتخفيضات الانتاجية في الربع الثاني من العام الجاري. رويترز