قالت شركة شيفرون تكساكو النفطية العملاقة انه ستكون هناك حاجة في العقدين المقبلين لمزيد من خطوط انابيب النفط لنقل الانتاج النفطي النهائي من بحر قزوين. وتقوم شيفرون تكساكو بتطوير حقول ضخمة في كازاخستان وتستحوذ فعلا على حصة نسبتها 15% من اسهم كونسورتيوم خط انابيب بحر قزوين البالغ حجمه 2.5 مليار دولار والذي يتولى نقل النفط من كازاخستان الى ميناء نوفوروسيك على البحر الاسود. وافتتح هذا المشروع في اكتوبر الماضي. وقال جاي هولينجسورث رئيس شركة شيفرون تكساكو اوراسيا التي تتخذ من المااتا مقرا لها ان المفاوضات الرامية للانضمام الى ثاني منفذ مزمع لنقل نفط بحر قزوين وهو مشروع خط انابيب باكو/جيهان تقترب من نهايتها ولكن حتى اي خط انابيب ثان لن يكون كافيا. وباكو/جيهان هو مشروع بقيمة 2.9 مليار دولار لمد خط انابيب طوله 1730 كيلومترا من العاصمة الاذربيجانية باكو الى ميناء جيهان التركي الجنوبي الواقع على البحر المتوسط عبر تبليسي وذلك لضخ ما يصل الى مليون برميل يوميا من نفط بحر قزوين الى الاسواق الغربية. وقال هولينجسورث لرويترز في مقابلة على هامش مؤتمر دولي للطاقة في اسطنبول «سيكون هناك ما بين ثلاثة وخمسة ملايين برميل يوميا من النفط الخام في كازاخستان في غضون ما بين عشرة اعوام و15 عاما مقبلة». وقال «تبلغ الطاقة النهائية لكونسورتيوم خط انابيب بحر قزوين 1.6 مليون برميل يوميا. وتبلغ طاقة خط باكو/جيهان مليون برميل يوميا. وهذا يؤلف ما مجموعه 2.6 مليون برميل يوميا». مضيفا ان الطاقة الحالية لكونسورتيوم نفط بحر قزوين تبلغ 240 الف برميل يوميا. واضافة الى نفط كازاخستان سيكون هناك النفط القادم من اذربيجان وتركمانستان وروسيا وهو الامر الذي سيستدعي المزيد من منافذ خطوط الانابيب. وقال «مشروع خط انابيب باكو/جيهان وكونسورتيوم خط انابيب بحر قزوين لن يكون في وسعهما خلال الاعوام الخمسة عشرة المقبلة نقل كل النفط القادم من بحر قزوين. ستكون هناك حاجة الى اربعة خطوط انابيب على الارجح». وقال ان ايران ستكون ثالث منفذ منطقي لنفط بحر قزوين الا ان القانون الذي فرضته الحكومة الامريكية في عام 1996 والذي يقضي بمعاقبة الشركات التي تستثمر في مشروعات الطاقة في ايران وليبيا يمثل عقبة على طريق المشاركة في اي صفقة تضم ايران. واضاف انه شخصيا يأمل ان ترفع العقوبات في الوقت المناسب حتى يتسنى للشركات الامريكية المشاركة في مثل هذا الخط. ـ رويترز