دور كبير ونشط لدبي في مجال السياحة البيئية

أكد خالد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ان الدائرة تلعب دوراً نشيطا في مجال السياحة البيئية منذ عدة سنوات وأنشأت فريق عمل للسياحة البيئية من اجل ضمان الفهم الكامل للقضايا البيئية في دبي، عن طريق تحديد المخاطر التي تهدد البيئة وتأثيرها على الزوار والسياح والمقيمين في الامارة وزيادة الوعي والتوصية بتعديل السياسات والتأثير على الأطراف المعنية في قطاع السياحة والضيافة في دبي. وقال بن سليم أننا نعمل جاهدين على تحسين البيئة بوسائل متعددة تستهدف تحسين نمط الحياة لكل الزوار والمقيمين وتشجيع وسائل ترويج السياحة التي تساهم في تنمية المجتمع بشكل مباشر أو ما يطلق عليه «بالسياحة المستدامة». وأوضح في كلمته أمام ندوة المحافظة على البيئة لمنظمة الصندوق العالمي للطبيعة في اجتماعها بفندق شيراتون دبي أمس أن اختيار العام 2002 ليكون العام العالمي للسياحة البيئية من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل فرصة فريدة لتأكيد الفوائد البيئية والاجتماعية التي يمكن ان تقدمها السياحة البيئية للدول التي تطبقها عندما تتكامل بطريقة مناسبة مع استراتيجياتها التنموية. وأضاف في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه جاري ميسون مدير أول المنشآت السياحية بالدائرة. أصبح عامة الناس أكثر وعيا بالربط بين السياحة والبيئة وان عام 2002 يمكن ان يكون العام الذي تكتسب فيه السياحة البيئية اعترافا أكبر وقوة دفع أقوى في جميع انحاء العالم. وان السياحة هي أضخم صناعة في العالم وحصلت على الحرية الكاملة للتطوير في العالم كله دون تدخل من أحد أو بالقليل من التدخل الارشادي. وبات من المعروف الان انه لكي تزدهر السياحة والسفر فلابد من التطوير بطريقة مستدامة، مشيراً انه خلال السنوات القليلة المقبلة نستطيع ان نتوقع ضعف عدد المسافرين الان، كما ان السياحة والسفر ووسائل المواصلات والمنشآت الفندقية والتغذية ووسائل الترفيه كل منها يؤثر تأثيراً مباشراً على البيئة. وأكد ان البيئة هي قاعدة السياحة، والسياحة تشكل البيئة وتؤثر فيها، كما ان المشكلة الكبرى التي يعلمها الجميع تتمثل في ان عدم التخطيط الجيد للسياحة يمكن ان يساهم في تآكل المقومات البيئية الطبيعية والبشرية التي تعمل كعامل جذب للسياح والزوار في المقام الأول. وان الاعتراف بهذه المشكلة مطلوب ليس فقط على المستويين الاقليمي والدولي ولكن ايضا على المستوى المحلي حيث تكون تأثيرات هذه المشكلة والاهتمام بها أكثر وضوحا. وفي الماضي شاركت دائرة السياحة والتسويق التجاري في العديد من المبادرات البيئية من بينها تنظيم أول ورشة عمل من نوعها حول البيئة للعاملين في مجال الفنادق والعقارات بالاضافة الى تنظيم ورش عمل حول أفضل الممارسات في مجال السياحة والتي خصصت لحفظ الطاقة والمياه وإدارة الفاقد منهما. وشاركت دائرة السياحة والتسويق التجاري في حملات بيئية عالمية هامة مثل حملة «نظفوا العالم» عام 1999 التي حظيت باهتمام كافة المجتمعات في جميع انحاء العالم وكذلك المجتمعات المحلية كما قامت الدائرة بتنظيم حملات تنظيف عديدة ناجحة بالتعاون مع القطاعات السياحية المختلفة وذلك في المواقع السياحية في الامارة. وباعتبارها الجهة الوحيدة المسئولة عن التخطيط والتطوير السياحي في الامارة فان دائرة السياحة والتسويق التجاري تدرك أهمية حماية البيئة بالنسبة للمقيمين والسياح والأجيال المقبلة. وألقى الدكتور كلود مارتن المدير العام لمنظمة الصندوق العالمي للطبيعة محاضرة في دور المنظمة في القطاعين التجاري والصناعي. وأكد فريدريك لاوناي مدير المشاريع في المنظمة بالنيابة في الامارات ان الدولة بحاجة الى مساهمة من القطاع التجاري في حماية البيئة بطرق يمكن ان يستفيد منها من الناحية المادية. وناقش المؤتمر موضوعات اخرى تتعلق بالتكنولوجيا والبيئة وتطبيق الممارسات البيئية السليمة ودور البنوك في التنمية ورفع مستوى الوعي البيئي في قطاع الشركات. وكانت منظمة الصندوق العالمي للطبيعة قد افتتحت مكتبها في دولة الامارات في شهر فبراير 2001 .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات